القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

«احذر الخطأ».. ما الفرق بين حالات الطرد في الإيجار القديم والعقود الجديدة؟

الوطن
الوطن منذ شهرين

قال محمود سعيد الهواري، المحامي، إن شريحة كبيرة من المستأجرين تعتقد أن قوانين الإيجار القديمة، توفر حماية مطلقة تمنع المالك من طرد المستأجر من الشقة، إلا أن الواقع القانوني يثبت أن هذه الحماية ليست مط...

ملخص مرصد
محمود سعيد الهواري، المحامي، أوضح أن حماية المستأجرين في الإيجار القديم ليست مطلقة، وأن المشرع حدد حالات معينة يجوز فيها للمؤجر طلب الإخلاء. وأشار إلى أن العقود الخاضعة للقانون المدني تنتهي ببساطة بانتهاء مدتها، مما يجعل بعض المستأجرين يفقدون شققهم نتيجة أخطاء بسيطة أو انتهاء العقد.
  • الإيجار القديم يحدد حالات محددة لطلب الإخلاء
  • العقود الجديدة تنتهي بانتهاء مدتها دون حاجة لسبب
  • التأخر في سداد الأجرة أو مخالفة الشروط قد تؤدي للطرد
من: محمود سعيد الهواري

قال محمود سعيد الهواري، المحامي، إن شريحة كبيرة من المستأجرين تعتقد أن قوانين الإيجار القديمة، توفر حماية مطلقة تمنع المالك من طرد المستأجر من الشقة، إلا أن الواقع القانوني يثبت أن هذه الحماية ليست مطلقة؛ إذ حدد المشرّع حالات معينة يجوز فيها للمؤجر طلب الإخلاء، وقد يخسر المستأجر مسكنه بسبب خطأ بسيط مثل التأخر في سداد الأجرة أو مخالفة أحد شروط عقد الإيجار.

حالات الإخلاء في قانون الإيجار القديم.

وأوضح «الهواري» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن قانون إيجار الأماكن رقم 49 لسنة 1977 نظم حالات الإخلاء على سبيل الحصر في المادة 18، ومن أبرزها التأخر في سداد الأجرة؛ إذ يشترط القانون قبل رفع دعوى الإخلاء أن يكلف المالك المستأجر بالوفاء بالأجرة المتأخرة.

كما تشمل الحالات أيضا، تنازل المستأجر عن الشقة أو تأجيرها من الباطن دون موافقة المالك، أو تغيير الغرض من استعمال العين المؤجرة بالمخالفة لما ورد بعقد الإيجار، فضلا عن إحداث تغييرات أو تلفيات جوهرية بالعين المؤجرة تضر بسلامة العقار.

العقود الخاضعة للقانون الجديد «القانون المدني».

وأشار إلى أن الوضع يختلف تماما بالنسبة للعقود الخاضعة للقانون المدني، بعد صدور القانون رقم 4 لسنة 1996؛ إذ أصبحت العلاقة الإيجارية قائمة على مدة العقد وشروطه، وتنتهي بانتهاء المدة المتفق عليها ما لم يتفق الطرفان على التجديد.

وأكد المحامي، أن الفارق الجوهري بين النظامين، يتمثل في أن الإيجار القديم قيد حق المالك في طلب الإخلاء بحالات محددة، بينما العقود الجديدة تنتهي ببساطة بانتهاء مدتها، وهو ما يجعل بعض المستأجرين يفقدون شققهم، ليس فقط بسبب انتهاء العقد، بل أحياناً نتيجة أخطاء بسيطة مثل التأخر في سداد الأجرة أو مخالفة شروط التعاقد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك