ذكرت تقارير إعلامية أن مباراة منتخب إنجلترا المرتقبة أمام منتخب غانا في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم تمر بحالة من الغموض، بعدما اندلعت أزمة مفاجئة تتعلق بتكاليف استضافة اللقاء في مدينة بوسطن الأميركية، وهو ما أثار جدلاً بين الجهات المنظمة والسلطات في بلدة فوكسبره التي يقع فيها ملعب جيليت المقرر أن يحتضن المواجهة.
وقالت جريدة «ذا صن» البريطانية إن سلطات بلدة فوكسبره أصدرت بياناً حادَّ اللهجة نفت فيه بشكل قاطع ما تردد عن التوصل إلى اتفاق مع الجهات المنظمة بشأن ترتيبات الاستضافة والتكاليف المرتبطة بها، مؤكدة أن تلك الأنباء غير صحيحة تماماً.
السلامة أولوية في كأس العالم 2026.
وأضافت الجريدة أن مسؤولي البلدة أعربوا عن صدمتهم مما وصفوه بـ«التصريحات المضللة» حول وجود اتفاق مسبق بشأن تحمل تكاليف المباراة، مشيرين إلى أن الأولوية بالنسبة لهم تظل ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن خلال الأحداث الكبرى التي ستشهدها المنطقة مع تنظيم مباريات كأس العالم 2026.
ونقلت «ذا صن» عن البيان قوله: «عملت فرق السلامة العامة في البلدة آلاف الساعات بالتعاون مع جهات إقليمية وحكومية واتحادية من أجل إعداد خطة أمنية شاملة لتأمين مباريات كأس العالم 2026 والجماهير المتوقع حضورها بأعداد كبيرة».
وأشار البيان إلى أن السلطات المحلية تقدر أن تكلفة الخدمات الأمنية المطلوبة تمثل جزءاً ضئيلاً للغاية مقارنة بالإيرادات المالية الضخمة التي ستولدها بطولة كأس العالم 2026، إلا أنها واجهت مقاومة متكررة من قبل مجموعة كرافت المنظمة وعدد من الجهات المسؤولة عن إدارة الحدث عند مناقشة آليات تمويل هذه التكاليف.
- الإعلانات تغزو استراحة شرب الماء بكأس العالم 2026.
- إلغاء مهرجان المشجعين بنيويورك خلال كأس العالم 2026.
وشدد بيان بلدة فوكسبره على أن أي خطأ في حساب تكاليف الاستضافة من قبل الجهات المنظمة لا يمكن أن يكون مبرراً للتهاون في إجراءات الأمن والسلامة، مؤكداً أنها لن تقبل بتحمل خسائر الجهات المنظمة أو تمويلها على حساب سلامة الجمهور والمشاركين في كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس قبل انطلاق مونديال 2026، إذ أشارت تقارير سابقة إلى أن مصير بعض المباريات قد يصبح مهدداً إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بشأن تمويل الخطة الأمنية المطلوبة، والتي تُعد شرطاً أساسياً للحصول على الترخيص اللازم لاستضافة المباريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك