فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

واصل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حديثه عن سيرة الإمام الليث بن سعد، قائلًا: " سيدنا الإمام الليث بن سعد فيما بينه وبين الله كان مخبتًا فقيرًا خاضعًا مستجيرًا بالله عبدًا صالحًا صاحب ولاية". ....

ملخص مرصد
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن سيرة الإمام الليث بن سعد، مختبرًا فقيرًا خاضعًا مستجيرًا بالله، وعن رواية حبسه على رؤية العبد الصالح، وقال إن الإنسان يحتاج إلى تجرد عن الدنيا لإدراك عظمة الله.
  • أكد الأزهري على افتقار الإمام الليث بن سعد إلى الله، وعظم شأنه، وحبه للصالحين.
  • وصف رواية حبسه على رؤية رجل صالح، حيث تبكى وترحم، ثم سأله عن اسمه، وقال إنه أبو السري.
  • أشار إلى قول الإمام (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك)، وعن تقديره لابن السري.
من: أسامة الأزهري، وزير الأوقاف

واصل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حديثه عن سيرة الإمام الليث بن سعد، قائلًا: " سيدنا الإمام الليث بن سعد فيما بينه وبين الله كان مخبتًا فقيرًا خاضعًا مستجيرًا بالله عبدًا صالحًا صاحب ولاية".

ولفت خلال تصريحات على برنامج" إمام من ذهب"، المذاع عبر قناة" dmc"، إلى ما ورد عن محمد بن موسى الصائغ وما سمعه عن منصور بن عمار، حين قال" سمعت منصور بن عمار يقول: تكلمت في جامع مصر يومًا فإذا رجلان قد وقفا على الحلقة فقالا: أجب الليث فدخلت عليه فقال: أنت المتكلم في المسجد؟ قلت: نعم.

قال: رد علي الكلام الذي تكلمت به.

فأخذت في ذلك المجلس بعينه، فرق وبكى حتى رحمته، وسري عني، وأخذت في صفة الجنة والنار، فرق وبكى حتى رحمته، ثم قال: ما اسمك؟ قلت: منصور، قال: ابن من؟ قلت: ابن عمار.

قال: أنت أبو السري؟ قلت: نعم.

قال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك.

وعلق الأزهري على هذه الرواية، قائلًا: " والله حقًا إمام من ذهب في معرفته بالله في طبعه وعبوديته وتعظيمه لرب العالمين ومعرفته لمعنى عظمة الألوهية".

وتابع: " محدش يعرف عظمة مقام الإلهية وهو غافل أبدًا ما دام الإنسان مكبل بالأكل والحسد والحقد والطمع وأمور الحياة اليومية بيفضل دائمًا في غفلة إلا إذا تجرد وفهم عن الله".

وتحدث عن تقدير الإمام الليث بن سعد لابن السري، قائلًا: " يُعظمه ويعرف له قدره ويتبرك به لعظم كلامه عن المولى".

وأشار إلى قول الليث (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك)، معلقًا: " يعتبر إن من أعظم النعم إن ربنا طول في عمري شوية لحد ما شفتك كدا".

واختتم قائلًا: " الليث بن سعد لكمال افتقاره بين يديي الله يحب الصالحين ويعظم شأنهم، وما زال يرى نفسه فقير يتبرك ويتقرب إلى الله برؤية هذا العبد الصالح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك