روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

حاجي: الوعي الرقمي خط الدفاع الأول ضد الوسائط المزيفة

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

أحدثت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا كبيرًا في طريقة إنتاج الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية؛ فقد أصبحت الأنظمة الحديثة قادرة على إنشاء وسائط رقمية تبدو واقعية للغاية، إلى درجة يصعب معها أ...

ملخص مرصد
أعلنت خبراء الذكاء الاصطناعي أن تقنيات التوليد الرقمي للصور والفيديوهات والصوتيات تخلق تحديات خطيرة لضمان الثقة الرقمية والخصوصية، حيث يمكن استخدامها لإنشاء محتوى مصطنع يبدو واقعيًا، مما يهدد الأمن السيبراني ويسهل نشر المعلومات المضللة. وقال رئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي د. جاسم حاجي إن من أبرز هذه المشكلات انتشار الوسائط المولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي تبدو حقيقية، مما يجعل من الصعب على المستخدمين التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف، وبالتالي يزيد من مخاطر التلاعب بالرأي العام وانتهاك الخصوصية.

    أحدثت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحولًا كبيرًا في طريقة إنتاج الصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية؛ فقد أصبحت الأنظمة الحديثة قادرة على إنشاء وسائط رقمية تبدو واقعية للغاية، إلى درجة يصعب معها أحيانًا التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المصطنع.

    هذا التطور فتح آفاقًا واسعة للإبداع والتطبيقات المفيدة، لكنه في المقابل خلق تحديات خطيرة تتعلق بالثقة الرقمية والخصوصية والأمن السيبراني.

    وبهذا الشأن قال رئيس مجموعة الذكاء الاصطناعي د.

    جاسم حاجي، إن من أبرز هذه التحديات انتشار الوسائط المولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تُستخدم لتقليد الوجوه أو الأصوات أو إنتاج محتوى يبدو حقيقيًا على الرغم من أنه غير موجود في الواقع.

    وقد أدى ذلك إلى تآكل الفكرة التقليدية التي كانت تعد الصور أو الفيديوهات دليلًا موثوقًا للحقيقة؛ ففي البيئة الرقمية الحالية، لم تعد مجرد رؤية المحتوى كافية لتأكيد صحته، بل أصبح التحقق ضرورة أساسية.

    وبين أن إحدى أخطر المشكلات تتمثل في انتحال الهوية الرقمية؛ فالوسائط الاصطناعية يمكن أن تُستخدم لتقليد شخصيات حقيقية في مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية؛ ما قد يؤدي إلى استغلال اسم الشخص أو سمعته في نشر معلومات مضللة أو تنفيذ عمليات احتيال.

    كما يمكن استخدام هذه التقنيات في هجمات الهندسة الاجتماعية، إذ يعتمد المهاجمون على المحتوى المقنع لخداع الضحايا أو الحصول على معلومات حساسة، كما تشكل هذه الوسائط تهديدًا مباشرًا للخصوصية؛ فالصور الشخصية المولدة بالذكاء الاصطناعي مثل الكاريكاتير التي تتم مشاركتها عبر الإنترنت تحتوي على بيانات بيومترية دقيقة لبنية الوجه، وهي معلومات يمكن تحليلها أو إعادة استخدامها بطرق غير متوقعة.

    وتابع “من المخاطر الأخرى انتشار المعلومات المضللة؛ فالوسائط المصطنعة يمكن أن تُستخدم لنشر أخبار أو أحداث غير حقيقية، أو لإظهار أشخاص في مواقف لم تحدث فعليًا.

    وفي بيئة إعلامية تعتمد بشكل متزايد على المحتوى المرئي، قد يؤدي انتشار هذه الوسائط إلى إرباك الجمهور وتقويض الثقة في المعلومات المتداولة، كذلك يمكن أن تكشف الصور أو الفيديوهات عن معلومات غير مباشرة عن الأفراد أو المؤسسات؛ فعناصر مثل الخلفيات أو الرموز المهنية قد تشير إلى طبيعة العمل أو البيئة التنظيمية، بينما قد تحتوي الملفات على بيانات وصفية مخفية مثل موقع التصوير أو نوع الجهاز المستخدم”.

    وعن اكتشاف الوسائط المزيَّفة، أشار حاجي إلى أنه مع تطور تقنيات التزييف العميق، أصبح اكتشاف الوسائط المصطنعة يعتمد على مزيج من الملاحظة البشرية والأدوات التقنية.

    وبيّن أنه يمكن ملاحظة مؤشرات أولية مثل عدم تطابق حركة الشفاه مع الصوت، خصوصًا عند نطق الحروف B وP وM التي تتطلب إغلاق الشفاه بالكامل، كما قد تظهر تناقضات في الإضاءة أو انعكاسات غير طبيعية في حدقة العين أو ظلال لا تتوافق مع مصدر الضوء، وقد يلاحظ أيضًا غياب التعابير الدقيقة مثل تجاعيد الجبهة أو أطراف العين أثناء التعبير العاطفي.

    إلى جانب ذلك، يمكن استخدام البحث العكسي للصور عبر أدوات مثل “Google Lens” لتتبع المصدر الأصلي للمحتوى، وفحص اعتمادات المحتوى المشفرة، مثل معيار C2PA، التي تساعد على التحقق من أصالة الوسائط واكتشاف أي تعديل أو تلاعب بها.

    وأضاف: تُستخدم نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة لاكتشاف الوسائط المولَّدة، إذ تقوم بتحليل التفاصيل البصرية والصوتية بدقة عالية.

    وتعتمد بعض هذه الأنظمة على شبكات عصبية مثل “CNN” لتحليل الإطارات البصرية، بينما تستخدم نماذج زمنية لرصد أنماط حركة غير طبيعية في الفيديو أو تعارض بين الصوت والصورة؛ ما يساعد على اكتشاف المحتوى المصطنع حتى عندما يبدو واقعيًا للمشاهد.

    وعن استراتيجيات الحماية والوقاية، لفت حاجي إلى أنه مع تطوير تقنيات الكشف، يبقى الوعي الرقمي خط الدفاع الأول ضد الوسائط المضللة.

    وبيّن أنه من المهم عدم الاعتماد على الصور أو الفيديوهات المنتشرة على الإنترنت بصفتها دليلًا قاطعًا، بل التحقق من مصدرها قبل مشاركتها أو تصديقها.

    كما يُنصح بالبحث عن المصدر الأصلي للمحتوى ومقارنته بتغطيات إعلامية موثوقة أو مصادر متعددة.

    وينصح أيضًا باستخدام أدوات التحقق الرقمي مثل البحث العكسي عن الصور أو فحص بيانات أصالة المحتوى للتأكد مما إذا كانت الوسائط قد تم تعديلها أو إعادة استخدامها خارج سياقها.

    تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك