وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

تفاصيل مثيرة جديدة عن “اغتيال خامنئي”

سما عدن الإخبارية
2

نشرت صحيفة “تايمز” البريطانية تقريراً جديداً سردت فيه تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وذلك بضربة جوية أميركية – إسرائيلية استهدفت مقرّه في طهران، السبت الماضي. .وينقل...

ملخص مرصد
كشف تقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بضربة جوية أميركية – إسرائيلية استهدفت مقرّه في طهران. ونقل التقرير عن الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق، تفاصيل عمليات المراقبة التكنولوجية والبشرية التي سبقت العملية، مشيراً إلى دور الموساد الإسرائيلي في توفير الاستخبارات البشرية على الأرض.
  • ضربة جوية أميركية – إسرائيلية استهدفت مقر خامنئي في طهران
  • استخدمت أقمار أوريون الصناعية وطائرات المراقبة لتتبع تحركاته
  • الموساد قدم الاستخبارات البشرية وكان له عملاء في طهران
من: علي خامنئي أين: طهران، إيران

نشرت صحيفة “تايمز” البريطانية تقريراً جديداً سردت فيه تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وذلك بضربة جوية أميركية – إسرائيلية استهدفت مقرّه في طهران، السبت الماضي.

وينقل التقرير عن الجنرال جاك كين، نائب رئيس أركان الجيش الأميركي السابق قوله إنه “بحلول وقت اغتياله، كان خامنئي بدأ يومهُ في طهران، فيما كان الجواسيس الأميركيون الذين يستمعون إلى مكالماته على دراية كبيرة بعادات القائد الأعلى الذي كان رقمه مراقباً، ويُضيف: “في المدار، كان قمر صناعي من طراز أوريون، الأكبر والأكثر سرية بين جميع الأقمار الصناعية الأميركية، قادراً على التقاط أصوات كبار المسؤولين الإيرانيين وهم يتبادلون رسائل متزايدة القلق بشأن تعزيز القوات في المنطقة”.

وذكر كين أنَّ “جهوداً تكنولوجية أخرى كانت تُبذل لتعقب ما يُعرف بمراقبة أنماط الحياة لعلي خامنئي وأعوانه، بما في ذلك القرصنة الموثقة لشبكة كاميرات المرور في طهران لتعقب تحركات حراسه الشخصيين”.

ويوضح الجنرال كين أن “كل ما تبقى في الأيام والأسابيع التي سبقت مقتل خامنئي، كان أثمن أصول الاستخبارات على الإطلاق وهو وجود قوات على الأرض للتأكد من صحة كل المراقبة التكنولوجية، وأن خامنئي صباح يوم السبت في طهران سيكون هدفاً سهلاً”.

وهناك، لجأت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى خبراء التجسس في إيران وهم جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) الذي لديه خبرة في اغتيال كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، كما أنه كان يقودُ في النهاية مخطط اغتيال خامنئي.

واستمر كين في سرد تفاصيل عمليات المراقبة قائلاً: “كنا نراقب ليس فقط آية الله علي خامنئي بل القادة الآخرين أيضاً.

وهكذا عرفنا أنه سيكون هناك اجتماع مهم وأنه سيعقد في المجمع الرئاسي.

كنا نعلم أن خامنئي لن يكون في مخبئه، نظراً لأن الاجتماع مقرر خلال النهار، مما وفر فرصة ضيقة للتحرك”.

وقال موضحاً: “لدينا خبرة طويلة في تتبع أهداف إسلامية عالية القيمة وكانت المعلومات الاستخبارية جيدة جداً، لكن الموساد قدم الاستخبارات البشرية، بينما وفرنا نحن العناصر الاستخبارية الأخرى”.

وأكد أن الإسرائيليين كانوا “فعلياً يقيمون” في طهران، مضيفاً: “هم يشبهون الفرس في تحدثهم الفارسية بلا لهجة ويعرفون الثقافة والعادات واللباس المناسب، وقد أعدوا عشرات المخبرين”.

ويشير كين إلى أنّ وكالة الاستخبارات الأميركية تتمتع بتفوق تكنولوجي، حيث تستخدم أقمار أوريون الصناعية وأنظمة المراقبة الجوية الأخرى، مثل طائرة “آر سي-135” القادرة على التقاط الاتصالات، والمسيرة ريبر لجمع المعلومات الاستخبارية.

وفعلياً، تعمل هذه الأنظمة بالقرب من إيران وفوقها، فيما يؤكد الجنرال كين، أن وكالة الاستخبارات الأميركية ووكالة الأمن القومي قدمتا دعما في تتبع عادات وروتين القائد الأعلى لإيران أثناء مرحلة التخطيط للمهمة.

وأظهرت تحليلات بيانات الإشارات التي جمعها قمر أوريون، الذي يشغله مكتب الاستطلاع الوطني الأميركي – وهو قادر على الاستماع لمكالمات الهواتف المحمولة من ارتفاعات عالية فوق الأرض – دعماً لتقارير الموساد اليومية عن مكان وجود خامنئي.

وأوضح الجنرال الأميركي أن المصادر كانت تشير إلى أنه لو بقي خامنئي في مخبئه، لكان هدفا كذلك، إذ كانت هناك خطة لاستهدافه، لكنها أكثر تعقيداً.

ولفت كين إلى أن خامنئي ربما يكون قد قرر البقاء في وسط طهران وعدم الفرار، لأنه كان يريد أن يموت شهيداً.

وختم كين حديثه بأن مهمة القضاء على خامنئي أظهرت فعالية الاستخبارات البشرية على الأرض المدعومة بالمراقبة الإلكترونية، مضيفاً: “إذا جمعت كل ذلك معا، فيمكنك إيجاد أي شخص وتتبع تحركاته في أي وقت”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك