العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

تمارين سهلة لتقليل دهون البطن وفق توصيات خبراء اللياقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية المزمنة المرتبطة بالقلب والتمثيل الغذائي. لذلك يسعى كثير من الأشخاص إلى إيجاد طرق فعالة للتخلص من هذه الدهون، خصوصًا م...

ملخص مرصد
تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بمخاطر صحية مزمنة، ولا يمكن التخلص منها عبر تمارين موضعية فقط. يشير الخبراء إلى أن فقدان الدهون يتطلب عجزًا في السعرات الحرارية ودمج أنماط تدريب متنوعة. كما تلعب العوامل الغذائية والنوم دورًا مهمًا في تسريع النتائج.
  • لا يمكن استهداف دهون البطن بتمارين موضعية فقط، بل يتطلب فقدان الدهون عجزًا في السعرات الحرارية.
  • التدريب المتقطع عالي الكثافة وتمارين المقاومة تساعد على حرق سعرات أكبر وتعزيز الأيض.
  • العوامل الغذائية والنوم وشرب الماء تدعم فقدان الدهون وتحسن النتائج الرياضية.
من: خبراء اللياقة البدنية

تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بعدد من الاضطرابات الصحية المزمنة المرتبطة بالقلب والتمثيل الغذائي.

لذلك يسعى كثير من الأشخاص إلى إيجاد طرق فعالة للتخلص من هذه الدهون، خصوصًا من خلال التمارين الرياضية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تقليل دهون البطن لا يحدث عبر استهداف هذه المنطقة وحدها بالتمارين، بل يتحقق عندما ينخفض إجمالي دهون الجسم.

ويشير الخبراء إلى أن بعض أنماط التدريب قد تساعد الجسم على حرق كمية أكبر من الطاقة، مما يدعم فقدان الدهون في مختلف مناطق الجسم ومنها منطقة الوسط.

لماذا لا تختفي دهون البطن بالتمارين الموضعية.

يعتقد كثيرون أن أداء تمارين البطن بكثرة يؤدي مباشرة إلى تقليل الدهون حول الخصر، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق من الناحية العلمية.

فالجسم لا يحرق الدهون من منطقة محددة بمجرد تحريكها أثناء التمرين.

الواقع أن فقدان الدهون يعتمد أساسًا على حدوث عجز في السعرات الحرارية، أي أن يستهلك الجسم طاقة أكثر مما يحصل عليه من الطعام.

عندما يتحقق هذا العجز يبدأ الجسم باستخدام مخزون الدهون كمصدر للطاقة، وقد يحدث ذلك في مناطق مختلفة وفق عوامل متعددة مثل الهرمونات والعوامل الوراثية.

كما تلعب الجينات دورًا في تحديد الأماكن التي يفقد منها الجسم الدهون أولًا، لذلك قد تختلف النتائج بين الأشخاص حتى مع اتباع البرنامج الرياضي نفسه.

يعد التدريب المتقطع عالي الكثافة أحد أكثر الأساليب الرياضية فاعلية في زيادة استهلاك السعرات الحرارية خلال وقت قصير.

يعتمد هذا النوع من التمارين على أداء حركات قوية لفترة قصيرة يتبعها وقت راحة قصير، ثم تكرار الدورة عدة مرات.

يساهم هذا النمط في رفع معدل استهلاك الطاقة بسرعة، كما يؤدي إلى استمرار حرق السعرات الحرارية بعد انتهاء التمرين بفضل ارتفاع النشاط الأيضي.

ومن التمارين التي يمكن دمجها في هذا النوع من التدريب:

يمكن أداء كل تمرين لمدة ثلاثين ثانية، يليها استراحة قصيرة ثم الانتقال إلى التمرين التالي، مع تكرار الدورة عدة مرات.

رفع الأوزان وتمارين المقاومة لا تحرق الطاقة أثناء الأداء فقط، بل تسهم أيضًا في رفع معدل الأيض على المدى الطويل.

فالعضلات تستهلك قدرًا من الطاقة حتى أثناء الراحة، لذلك يؤدي ازدياد الكتلة العضلية إلى زيادة عدد السعرات التي يحرقها الجسم يوميًا.

ورغم أن مقدار الطاقة الإضافية الناتجة عن العضلات قد يبدو محدودًا في البداية، فإن تأثيره يصبح ملحوظًا مع مرور الوقت، خاصة عند الاستمرار في التدريب لعدة أشهر.

ينصح الخبراء بالتركيز على الحركات المركبة التي تشغل أكثر من مجموعة عضلية في الوقت نفسه، مثل تمارين القرفصاء ورفع الأوزان من الأرض والضغط بالبار، لأن هذه الحركات ترفع استهلاك الطاقة بدرجة أكبر مقارنة بالتمارين التي تستهدف عضلة واحدة فقط.

كما يمكن تقليل فترات الراحة بين المجموعات أو دمج تمرينين متتاليين دون توقف للحفاظ على ارتفاع معدل ضربات القلب.

تمارين الكارديو المعتدلة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو الجري الخفيف تُعد وسيلة فعالة لاستخدام الدهون كمصدر للطاقة، خاصة عند أدائها لمدة كافية وبشدة معتدلة.

يشير المختصون إلى أن الوصول إلى مستوى جهد يعادل نحو 60 إلى 70 في المئة من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب قد يساعد في تحفيز الجسم على استخدام الدهون المخزنة.

وغالبًا ما تحقق أفضل النتائج عندما تُدمج تمارين الكارديو مع تدريبات القوة أو التدريب المتقطع، مما يزيد من إجمالي الطاقة التي يستهلكها الجسم.

على الرغم من أن تمارين البطن لا تزيل الدهون مباشرة من هذه المنطقة، فإنها تؤدي دورًا مهمًا في تقوية العضلات العميقة في الجذع وتحسين استقرار الجسم ووضعية العمود الفقري.

كما تساعد هذه التمارين على إبراز شكل العضلات عندما ينخفض مستوى الدهون في الجسم.

ومن أمثلتها تمارين البلانك وتمارين الانقباض البطني.

ومع ذلك، يحذر بعض المدربين من الإفراط في تدريب هذه العضلات بأوزان ثقيلة لدى بعض الأشخاص، لأن تضخم العضلات الجانبية قد يجعل محيط الخصر يبدو أعرض.

عوامل تساعد على تسريع فقدان الدهون.

التمارين وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق النتائج المرجوة إذا لم تُدعَم بعادات صحية أخرى.

من أهم هذه العوامل تناول كمية كافية من البروتين، إذ يساعد هذا العنصر الغذائي على الشعور بالشبع لفترة أطول ويدعم الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء تقليل السعرات.

كما يلعب النوم دورًا أساسيًا في التحكم في الهرمونات المرتبطة بالشهية والتوتر.

فقلة النوم قد ترفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهو هرمون يرتبط بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن.

كذلك يُعد شرب الماء بانتظام عاملًا مفيدًا في تنظيم الشهية، إذ قد يخلط الدماغ أحيانًا بين الشعور بالعطش والجوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك