إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

أكسيوس: إدارة ترمب تدرس إرسال خبراء نوويين لإيران لتخفيف المواد النووية بمواقعها

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف تأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. .وبحسب موقع" أكسيوس"، تكمن أهمي...

ملخص مرصد
أفادت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال إرسال قوات خاصة إلى إيران لأمن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، مع تناقش إدارة ترامب خيارين: إخراج المواد أو تخفيف تخصيبها في الموقع نفسه. وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن ترامب يدرس هذه الخيارات بجدية، مع تحديد أن أي عملية ستتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية. وفي سياق متصل، أوضح مسؤول أميركي أن الإدارة تبحث عن طرق لإتخاذ السي

    أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف تأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

    وبحسب موقع" أكسيوس"، تكمن أهمية هذا الملف في أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يُعد أحد الأهداف المعلنة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وأي عملية للسيطرة على هذه المواد ستتطلب على الأرجح وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، للتعامل مع منشآت نووية محصنة وتحت الأرض في ظل ظروف الحرب.

    ولا يزال غير واضح ما إذا كانت المهمة ستكون أمريكية أو إسرائيلية أو مشتركة بين الطرفين، كما يُرجح ألا تُنفذ إلا بعد تأكد واشنطن وتل أبيب من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرا على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.

    وقال مسئول دفاعي إسرائيلي إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من القوات الخاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة.

    فيما أوضح مسؤول أميركي أن الإدارة ناقشت خيارين رئيسيين: إخراج المواد النووية من إيران بالكامل، أو إدخال خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبها في الموقع نفسه.

    ومن المرجح أن تشمل أي مهمة من هذا النوع عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء وخبراء نوويين، وربما بمشاركة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وأشار مصدران مطلعان إلى أن مثل هذه العمليات كانت ضمن مجموعة خيارات عُرضت على ترامب قبل اندلاع الحرب.

    وأوضح مسؤول أميركي التحدي العملياتي في تأمين اليورانيوم الإيراني قائلًا: " السؤال الأول هو: أين يوجد؟ والسؤال الثاني: كيف نصل إليه ونفرض السيطرة المادية عليه"، مضيفًا أن القرار النهائي سيكون للرئيس الأميركي بالتنسيق مع وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، سواء لنقل المواد فعليا أو تخفيف تخصيبها في الموقع.

    وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية السبت إن نشر قوات برية أمر ممكن، لكن" لسبب وجيه جدًا" فقط.

    وأضاف: " لو فعلنا ذلك يومًا، فسيكون الإيرانيون قد تعرضوا لضربة قاسية إلى درجة أنهم لن يكونوا قادرين على القتال على الأرض".

    وعندما سُئل تحديدًا عما إذا كانت القوات قد تدخل لتأمين المواد النووية، لم يستبعد ترامب ذلك، قائلًا: " ربما في وقت ما سنفعل.

    لم نستهدفها حتى الآن، ولن نفعل ذلك الآن، وربما نفعل ذلك لاحقًا".

    وفي سياق متصل، قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن الضربات التي نُفذت على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي أدت إلى دفن مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض، وإن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين.

    دمرت تلك الضربات معظم أجهزة الطرد المركزي، ولا توجد مؤشرات على استئناف عمليات التخصيب.

    وبحسب المسؤولين، فإن الجزء الأكبر من المخزون موجود داخل أنفاق منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الجزء المتبقي بين منشأتي فوردو ونطنز.

    وقال مسؤول أميركي كبير إن مفهوم" وجود قوات على الأرض" لدى ترامب لا يعني بالضرورة ما يتصوره الإعلام، موضحا أن ما يجري بحثه هو" عمليات محدودة لقوات خاصة، وليس نشر قوة عسكرية كبيرة".

    وأضاف مصدر آخر: " الحديث يدور عن غارات صغيرة لقوات العمليات الخاصة، وليس إرسال قوة كبيرة".

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك