سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

علي جمعة للشباب: اسألوا ولا تكتموا ما في أذهانكم

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
3

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء، أنه لا ينبغي أن نقول للشباب: لا تسألوا، بل من حقهم أن يسألوا، ومن واجبنا أن نفتح لهم باب الحوار لا أن نغلقه، وأن نطمئنهم لا أن نخيف...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن الشباب لهم الحق في السؤال والحوار، وأن الحقيقة لا تخاف من السؤال. وشدد على ضرورة توجيه الشك المنهجي نحو المعرفة بدلاً من قمعه، مشيراً إلى أن الشك نوعان: شك الحيرة المذموم وشك المنهجي النافع.
  • الشباب لهم الحق في السؤال والحوار
  • الحقيقة لا تخاف من السؤال والعلم لا حرج فيه
  • الشك نوعان: شك الحيرة المذموم وشك المنهجي النافع
من: الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء، أنه لا ينبغي أن نقول للشباب: لا تسألوا، بل من حقهم أن يسألوا، ومن واجبنا أن نفتح لهم باب الحوار لا أن نغلقه، وأن نطمئنهم لا أن نخيفهم.

وتابع علي جمعة، خلال حلقة برنامج “نور الدين والشباب”: فلْنقل لهم: لا تكتموا ما في أذهانكم، ولا تخجلوا من السؤال، ولا تظنوا أن الحيرة عيب؛ بل ابحثوا، واسألوا، وناقشوا.

وقال علي جمعة، إن الحقيقة لا تخاف من السؤال، والعلم لا حرج فيه، ومن صدق في طلب الجواب هداه الله إليه.

وأشار علي جمعة، إلى أنه ليس كل شك مذمومًا، ولا كل حيرة نافعة، فالشك عندنا نوعان: شك الحيرة: وهو تردد يعجز صاحبه، ويتركه في متاهة لا يهتدي فيها إلى طريق، والشك المنهجي: وهو سؤال منظم يقود إلى المعرفة، ويفتح باب البحث، ويصل بصاحبه إلى الفهم والجواب.

وأوضح، أنه ليس كل شك خطرًا، وإنما الخطر في الشك الذي يُترك بلا علم ولا هدى، وقد يقود شك الحيرة بعض الناس إلى اضطراب أو تيه إذا تُركوا بلا علم ولا مرشد.

أما العلاج فليس في قمع السؤال، بل في توجيهه، ولهذا كانت الوصية الربانية واضحة: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك