روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

لبناني يفر مجددا من مسقط رأسه بعد إصلاح منزله المتضرر في الحرب السابقة

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين
2

الحازمية (لبنان) 8 مارس آذار (رويترز) – قبل أيام قليلة كان حسين خريس يتباهى بفخر بمنزله الذي تم ترميمه في الآونة الأخيرة في جنوب لبنان بعد أن تضرر بشدة في اشتباكات عام 2024 بين إسرائيل وحزب الله، لكن ...

ملخص مرصد
تعرض منزل حسين خريس في جنوب لبنان لأضرار جديدة بسبب اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله، مما أجبره على الفرار مرة أخرى من مسقط رأسه. خريس، البالغ من العمر 66 عاما، نزح أربع مرات خلال العقود الأربعة الماضية وأنفق 25 ألف دولار لإصلاح منزله المتضرر في الحرب السابقة.
  • حسين خريس نزح أربع مرات خلال العقود الأربعة الماضية بسبب الحروب.
  • أنفق خريس 25 ألف دولار لإصلاح منزله المتضرر في حرب 2024.
  • نزح نحو 300 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي جراء الغارات الإسرائيلية.
من: حسين خريس أين: جنوب لبنان

الحازمية (لبنان) 8 مارس آذار (رويترز) – قبل أيام قليلة كان حسين خريس يتباهى بفخر بمنزله الذي تم ترميمه في الآونة الأخيرة في جنوب لبنان بعد أن تضرر بشدة في اشتباكات عام 2024 بين إسرائيل وحزب الله، لكن حربا جديدة اندلعت وصار منزله في مرمى النيران مجددا.

وفر خريس من مسقط رأسه (الخيام) التي تبعد حوالي خمسة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل، حيث قصفت إسرائيل لبنان بغارات جوية كثيفة الأسبوع الماضي ردا على إطلاق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل.

وقال خريس لرويترز من منزل أحد أقاربه بالقرب من العاصمة بيروت حيث يقيم هو وأسرته الآن “هل يا ترى البيت إللي أنا كتير تعبت لحتى عملته؟ أو المصلحة اللي أنا عملتها بعدها؟ أو انهد كل شي؟ الشعور، شعور كتير مزعج… لأنه لهلق مش عارفين إذا بنرجع ولا ما بنرجع”.

لم تكن هذه المرة الأولى لخريس ولا حتى الثانية، إذ نزح الرجل البالغ من العمر 66 عاما أربع مرات على الأقل خلال العقود الأربعة الماضية بسبب عمليات اجتياح وغارات جوية إسرائيلية وفي كل مرة كان يعود إلى بلدة مدمرة ويعيد بناء منزله بصبر.

وفي العام الماضي قضى شهورا وأنفق نحو 25 ألف دولار لإصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب بين حزب الله وإسرائيل، والتي انتهت منذ 15 شهرا.

وبدأ حزب الله مجددا إطلاق النار على إسرائيل بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير شباط.

وقال خريس لرويترز “كتير بيضايق الواحد إنه شو العمر اللي قاضينه؟ يعني شو عن جديد؟ تهجير ترجع إعادة إعمار ترميم، ترجع تهجير، ترجع إعادة ما هيك؟ هيدا العمر عايشينه هيك؟ ”.

وفي ظل غياب الدعم من الحكومة اللبنانية وقلة الدعم المقدم من برنامج الرعاية الاجتماعية التابع لحزب الله، أعاد معظم اللبنانيين الذين تضررت منازلهم أو دُمرت في حرب 2024 البناء على نفقتهم الخاصة.

ووضعت عملية إعادة البناء عبئا كبيرا على الأسر اللبنانية المتضررة، التي لا تزال تكابد من أجل الوصول إلى مدخراتها في البنوك التجارية بعد الانهيار المالي في عام 2019.

وقبل أسبوعين عبر خريس لرويترز عن مخاوفه من اندلاع حرب جديدة.

وقال “خايف لأنه أنا صرت بعمر ما عاد يسمح لي أزرع عن جديد، أعاود وأرمم وأعمل خلاص”.

وجّهت الحرب الجديدة ضربة أخرى للبنانيين، إذ نزح نحو 300 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي جراء الغارات الإسرائيلية وتحذيرات الإخلاء التي أصدرها الجيش الإسرائيلي والتي تشمل حوالي 8 بالمئة من الأراضي اللبنانية.

ويقيم خريس مع حوالي 20 من أقاربه النازحين، بعضهم نازحون من الخيام والبعض الآخر من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تضررت بشدة من الغارات الإسرائيلية.

ويتابع خريس التلفزيون بشغف، إذ تنقل نشرات الأخبار أنباء عن اجتياح القوات والدبابات الإسرائيلية لمسقط رأسه.

قال خريس “أربعة أيام، الأربعة أيام هودي (في بيروت) حاسسهم 400 سنة”.

وقال “يمكن أكثر شغلة متعلق فيها بالبيت، بفتح أوض النوم تبع أولادي، بلاقي صور وولادهن الحيط معلمينهن بكيف عليها.

هودي هودي هيدا المنظر عندي إياه بيسوى مال الدنيا”.

ولا يعلم خريس الآن أي شيء عن حالة منزله.

وقال إنه لا يزال متفائلا لكنه إذا دُمر المنزل فسيفعل ما اعتاد عليه.

وقال “الصدمة الكبيرة إنه أرجع ما لاقيه، بس إحساسي بقول لأ إن شاء الله بعده، ومتل ما قلت، حتى لو ما لقينا البيت.

رح نرجع نعمر ونسكن بالخيام، مصرين إنه نرجع الخيام، ونسكن بالخيام”.

(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية – تحرير مروة سلام).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك