تدخل صناعة الطيران في الشرق الأوسط واحدة من أصعب أزماتها منذ سنوات، بعد أن أدت الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى إغلاق مجالات جوية واسعة وتعطيل حركة السفر في واحدة من أهم عقد الطيران العالمية.
أكثر من 23 ألف رحلة جوية ألغيت خلال أيام قليلة، فيما توقفت آلاف الطائرات على الأرض، وارتفعت أسعار التذاكر بشكل غير مسبوق، مع بقاء مئات الآلاف من المسافرين عالقين في المطارات.
وفي ظل هذه الفوضى الجوية، تتجه الأنظار إلى الخسائر الاقتصادية المحتملة وتأثيرها على قطاع الطيران والسياحة والتجارة العالمية.
للمزيد معنا من الرباط محمد أمين سامي الخبير والمستشار الدولي في مجال الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك