أكد مدير شركة" MedBulk" لحلول الشحن أيمن شلبي، أن شركات شحن الحاويات الآن لا يوجد لديها طريق بديل سوى العبور من طريق رأس الرجاء الصالح، مشيرا إلى أن كل سفينة تعبر من طريق رأس الرجاء الصالح تتكلف مليون دولار إضافية مع زيادة الوقت والحد من معروض سفن الشحن.
وأضاف شلبي، في مقابلة مع" العربية Business" أن السفن ما زالت تعبر من قناة السويس لكن خروج سفن الحاويات سيؤثر بشكل كبير على القناة.
كيف تحركت الأسواق العالمية وأسعار السلع منذ اندلاع حرب إيران؟وتابع: هناك اضطرابات كبيرة تضرب قطاع شحن الحاويات مع وجود أكثر من 138 سفينة حاويات متوقفة داخل الخليج.
هذا وتشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من القلق المتزايد مع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، الأمر الذي يهدد بحدوث أزمة طاقة عالمية في ظل تعطل طرق الإمداد الرئيسية وتراجع إنتاج عدد من المصافي في المنطقة.
وأفادت تقارير بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط بدأ بتحويل مساره بعيداً عن الخليج العربي نحو البحر الأحمر، حيث تعمل السعودية على تحميل كميات إضافية من الخام عبر ميناء ينبع.
ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه حركة الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، وهو الممر الذي تعبر من خلاله نحو %20 من إمدادات النفط العالمية.
هذا التوقف في حركة الشحن أدى إلى امتلاء خزانات التخزين في عدة دول بالمنطقة، ما دفع عدداً من المصافي إلى خفض طاقتها الإنتاجية.
وفي الأسواق العالمية، سجل خام برنت مكاسب أسبوعية تقارب %28 متجاوزًا مستوى 92 دولارًا للبرميل، وهي أكبر قفزة أسبوعية منذ أبريل/نيسان 2022.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق برنامج لإعادة التأمين بقيمة 20 مليار دولار، في خطوة تستهدف إنعاش حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وقالت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية" DFC" إنها بدأت تفعيل تغطيات لإعادة التأمين البحري في منطقة الخليج، بما في ذلك مخاطر الحرب، بهدف دعم استقرار التجارة.
وأوضحت المؤسسة أن الآلية ستغطي خسائر تصل إلى نحو 20 مليار دولار على أساس متجدد، على أن تقتصر في المرحلة الحالية على السفن فقط.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من توجيه ترمب المؤسسة إلى توفير التأمين بسعر معقول للغاية لضمان استمرار تدفق الطاقة وباقي الأنشطة التجارية في الخليج، في وقت تواصل فيه أسعار النفط ارتفاعها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك