توقع محللون في مجموعة «سيتي غروب» الأميركية للخدمات المالية أن تشهد أسواق الأسهم وأسعار النفط صدمة مطولة في حال استمرار الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على إيران والاضطراب في مضيق هرمز، مرجحين صدمة مماثلة لتلك التي شهدتها أسواق الخام إبان التدخل العسكري الدولي في ليبيا بالعام 2011.
وقال المحلل سكوت كرونرت، في تصريحات اليوم الأحد إلى موقع «إنفستنغ» الأميركي، إن «هناك حالة مستمرة من انعدام اليقين بشأن الحل النهائي، ويظل مضيق هرمز مصدر خطر رئيسيا».
وأضاف: «ينبغي على المستثمرين البحث عن أدلة من السوابق التاريخية حتى يتمكنوا من تحديد مسار الأسواق في الأيام والأسابيع المقبلة»، مشيرا إلى القفزة التي سجلتها أسعار النفط عقب التدخل العسكري في ليبيا بالعام 2011.
تكرار صدمة التدخل العسكري في ليبيا.
توقع كرونرت أن يؤدي إغلاق مطول لمضيق هرمز الحيوي إلى قفزة في أسعار النفط أكبر من توقعات المراقبين، مستشهدا بارتفاع مماثل شهدته الأسعار في العام 2011 بعد تدخل حلف شمال الأطلسي «ناتو» عسكريا في ليبيا.
- تداول «خام مارس» الأميركي بفارق 11 دولارا عن «غرب تكساس الوسيط».
- توقف توزيع الوقود في طهران مؤقتا بعد ضربات أميركية.
وقال: «لتوضيح الوضع الراهن، علينا النظر في التدخل الأجنبي في ليبيا بالعام 2011.
يوفر هذا التدخل مرجعا جيدا»، مشيرا إلى انخفاض أسعار الأسهم بشكل كبير قبل أن يشن «ناتو» ضربات عسكرية في ليبيا، بينما استمر سعر النفط في الارتفاع.
وأضاف: «تفاعلت أسعار الأسهم مع الأحداث في ليبيا بالعام 2011، وهو رد الفعل المماثل الذي شهدته الأسواق مع استهداف المواقع النووية الإيرانية في يونيو من العام الماضي».
لكنه أوضح في الوقت نفسه أن «الصدمات الاقتصادية الأخرى التي ضربت الاقتصاد العالمي بالعام 2011 أسهمت في نهاية المطاف في تحديد أداء سوق الأسهم، حيث أنهى مؤشر (ستاندرد آند بورز 500) العام بشكل أساسي على استقرار، مدعوما بنمو الأرباح 12%».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك