beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

مخاوف نقص الطاقة تدفع دول آسيا الصناعية للبحث عن بدائل بعيدا عن مضيق هرمز

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر

تسارع الاقتصادات الصناعية الكبرى في آسيا إلى تأمين مصادر بديلة للنفط والغاز وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. .تأتي هذه التحر...

ملخص مرصد
تسارعت الاقتصادات الصناعية الكبرى في آسيا إلى تأمين مصادر بديلة للنفط والغاز وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، بسبب تصاعد المخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. وقد اتخذت دول مثل تايوان واليابان وكوريا الجنوبية تدابير طارئة للتخفيف من حدة أزمات الطاقة المحتملة.
  • تايوان تسعى إلى تنويع مصادر الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام.
  • اليابان تقيم مكتباً حكومياً لمعالجة تحديات إمدادات الطاقة.
  • كوريا الجنوبية تفعيل بروتوكولات الطاقة الطارئة لتسهيل شراء النفط.
أين: آسيا

تسارع الاقتصادات الصناعية الكبرى في آسيا إلى تأمين مصادر بديلة للنفط والغاز وتعزيز احتياطاتها الاستراتيجية، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

تأتي هذه التحركات على خلفية استمرار التوترات والصراعات في المنطقة، ولاسيما الحرب الإيرانية والضربات الأمريكية - الإسرائيلية؛ ما يثير قلقا متزايدا من تأثير أي تصعيد محتمل على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.

وقالت صحيفة" فاينانشيال تايمز" البريطانية إن هذا الممر الملاحي الحيوي، الذي تمر عبره العديد من واردات الوقود الآسيوية، شهد انخفاضاً حاداً في حركة الشحن، ما دفع الدول إلى اتخاذ تدابير طارئة للتخفيف من حدة أزمات الطاقة المحتملة.

وقد اتخذت العديد من الدول الصناعية في آسيا تدابير مختلفة، فمن جهتها، أعلنت تايوان عن إطار عمل للمساعدة المتبادلة مع اليابان وكوريا الجنوبية يهدف إلى التخفيف من نقص الغاز.

ونظرًا لاعتماد تايوان على الواردات لأكثر من 90% من طاقتها الأحفورية، فإنها تسعى إلى تنويع مصادر الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام، وتسريع الشحنات من الولايات المتحدة وأستراليا مع زيادة مشترياتها من السوق الفورية.

أما اليابان، رابع أكبر اقتصاد في العالم، فتقوم بإنشاء مكتب حكومي متخصص لمعالجة تحديات إمدادات الطاقة الناجمة عن الصراع الإيراني، حيث يؤكد المسؤولون ضرورة ضمان استقرار إمدادات الطاقة، تحتفظ اليابان باحتياطيات نفطية تكفي لمدة 254 يوماً، لكنها حريصة على تقليل تأثير ذلك على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية.

وتعتزم كوريا الجنوبية تفعيل بروتوكولات الطاقة الطارئة، التي تشمل قروضا وضمانات ائتمانية لتسهيل شراء النفط الخام من مصادر خارج الشرق الأوسط، وقد أعربت الحكومة عن قلقها إزاء احتمالية ارتفاع أسعار الطاقة للمستهلكين، وحثت مصافي التكرير على إدارة اضطرابات الإمداد بفعالية.

وتقول" فاينانشيال تايمز" إن الصين أصدرت تعليمات لمصافيها الرئيسية بتعليق صادرات معظم المنتجات النفطية، مع إعطاء الأولوية لإمدادات الوقود المحلية، وذلك في إطار استعدادها لاحتمال حدوث اضطرابات طويلة الأمد في تجارة الطاقة في الشرق الأوسط.

ويرى محللون أن الصين قد تلجأ إلى روسيا للحصول على إمدادات نفطية إضافية في ظل هذه القيود، وقد تنظر في الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية.

وأكدت الهند امتلاكها مخزونات كافية من النفط الخام والمنتجات البترولية الرئيسية لإدارة الاضطرابات قصيرة الأجل الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط، ومع ذلك، ونظرا لاعتمادها على الشرق الأوسط في نحو نصف وارداتها من النفط الخام، يتوقع محللون أن تضطر الهند إلى العودة إلى النفط الروسي إذا استمرت مشاكل الإمداد، لاسيما بعد الإعفاء المؤقت من واشنطن الذي سهل شراء النفط الخاضع للعقوبات.

وقد عبرت دول في جنوب شرق آسيا، مثل تايلاند وسنغافورة والفلبين، عن قلقها بشأن إمداداتها من الطاقة، بينما تكثف إندونيسيا مشترياتها من النفط الخام من الولايات المتحدة لتعويض الخسائر المحتملة في الشرق الأوسط.

وتدرس باكستان، التي تعتمد اعتماداً كبيراً على مضيق هرمز لاستيراد النفط والغاز، اتخاذ تدابير ترشيدية نظراً لاحتياطياتها المحدودة، إذ لا تملك سوى ما يكفي لشهر واحد تقريباً من البنزين والديزل.

ومع تفاقم المخاوف بشأن إمدادات الطاقة نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط، تُطبّق الاقتصادات الآسيوية استراتيجيات مختلفة لتأمين إمدادات الطاقة، وتنويع مصادرها، وإدارة مخزوناتها الحالية بكفاءة لمواجهة النقص المحتمل والضغوط التضخمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك