الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه قناة العالم الإيرانية - مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة! القدس العربي - توثيق اعتداء جندي إسرائيلي على فلسطيني يصرخ ألما شمالي الضفة- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية تتهم وكالة الطاقة الذرية بتسييس ملفها النووي وإثارة الغموض الجزيرة نت - تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي قناه الحدث - تعزيز انتشار الناتو شمال أوروبا لمواجهة روسيا والصين قناة الشرق للأخبار - زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي.. ما الرسائل؟ قناة الشرق للأخبار - البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات قناة التليفزيون العربي - من السياسة إلى الرياضة.. التوتر بين واشنطن وطهران يصل إلى كأس العالم
عامة

قمة إياتا للطيران تنطلق في ريو وسط ارتفاع تكاليف الوقود واضطرابات المجال الجوي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

افتتح رؤساء شركات الطيران العالمية قمتهم السنوية" إياتا" في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم السبت، في ظل اختبار أكثر صعوبة لتعافي القطاع بعد الجائحة، مع تسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع تكاليف الو...

ملخص مرصد
افتتحت قمة إياتا السنوية في ريو دي جانيرو اليوم السبت بمشاركة قادة شركات الطيران العالمية، وسط تحديات غير مسبوقة تشمل ارتفاع تكاليف الوقود بسبب الحرب الإيرانية واضطرابات المجال الجوي. يحاول القطاع مواجهة هذه التحديات عبر رفع أسعار التذاكر وتقليص السعة التشغيلية، بينما تتوقع التوقعات السابقة خفض الأرباح السنوية من 41 مليار دولار إلى مستويات أقل بسبب هذه العوامل. وقال جون رودجرسون، الرئيس التنفيذي لشركة أزول البرازيلية، إن الشركة ستقلص المزيد من الرحلات لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.
  • افتتاح قمة إياتا السنوية في ريو دي جانيرو اليوم السبت بمشاركة قادة شركات الطيران العالمية
  • ارتفاع تكاليف الوقود واضطرابات المجال الجوي تهددان تعافي القطاع بعد الجائحة
  • شركات الطيران تخطط لرفع أسعار التذاكر وتقليص السعة التشغيلية لمواجهة التحديات
من: رؤساء شركات الطيران العالمية، جون رودجرسون، نيخيل رافيشانكار، ألكسندر لوفيفر أين: ريو دي جانيرو، البرازيل

افتتح رؤساء شركات الطيران العالمية قمتهم السنوية" إياتا" في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم السبت، في ظل اختبار أكثر صعوبة لتعافي القطاع بعد الجائحة، مع تسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع تكاليف الوقود وتعطيل المجال الجوي، بينما تحاول شركات الطيران الحد من التأثير عبر رفع أسعار التذاكر وتقليص السعة التشغيلية.

ويأتي الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي يُعقد خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو الجاري، في وقت تتزامن فيه صدمة ارتفاع الوقود مع مشكلة أخرى لا تستطيع شركات الطيران معالجتها سريعًا، وهي نقص الطائرات الجديدة، بعد أن أجبرت تأخيرات التسليم لدى" بوينج" الأمريكية و" إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات، العديد من شركات الطيران على إبقاء الطائرات القديمة الأقل كفاءة في استهلاك الوقود ضمن الخدمة لفترة أطول، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والوقود بالتزامن مع صعود أسعار النفط.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي يمثل أكثر من 370 شركة طيران تستحوذ على نحو 85% من حركة النقل الجوي العالمية، قد توقع قبل اندلاع الحرب تحقيق القطاع أرباحًا صافية قياسية تبلغ 41 مليار دولار خلال العام الجاري، ويتوقع مسئولون ومحللون في القطاع خفض هذه التوقعات خلال الاجتماع، بحسب تقرير منصة" ماركت سكرينر" الأمريكية.

وأظهر استطلاع حديث أجرته شركة" ديلويت"، وشمل 21 رئيسًا تنفيذيًا لشركات طيران عالمية، أن تقلبات أسعار الوقود والتضخم يتصدران قائمة المخاطر التي تواجه القطاع، ما يدفع شركات الطيران إلى التركيز بصورة أكبر على ضبط التكاليف والحفاظ على متانة أوضاعها المالية، وجاء في الاستطلاع: " مجتمعة، حولت هذه العوامل ما كان من المفترض أن يكون عامًا قياسيًا إلى معركة للحفاظ على هوامش الربح".

وقال جون رودجرسون، الرئيس التنفيذي لشركة أزول البرازيلية للطيران، إن الشركة تخطط لتقليص المزيد من الرحلات لمواءمة الطلب مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات.

ومن جانبه، قال نيخيل رافيشانكار، الرئيس التنفيذي لشركة طيران نيوزيلندا، إن شركات الطيران لا تستطيع الاستمرار في رفع أسعار التذاكر إلى ما لا نهاية لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود، مضيفًا: " السوق سيتفاعل، وسيتراجع الطلب، وعندها ستشغل عددًا أقل من الرحلات".

وتتمثل أكبر بندين في تكاليف شركات الطيران في الوقود والعمالة، وتُعد الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود صعبة الاستيعاب، لأن العديد من التذاكر تُباع قبل السفر بأسابيع أو أشهر، كما أن الرحلات الأطول تستهلك وقودًا أكثر وتقلل من كفاءة استخدام الطائرات وأطقم التشغيل، ويكمن التحدي في تحديد مقدار الزيادة الأخيرة في تكاليف الوقود التي يمكن تحميلها للمسافرين قبل أن تبدأ أسعار التذاكر المرتفعة في إضعاف الطلب.

وحتى الآن، ظل الطلب على السفر متماسكًا في عدد من الأسواق الكبرى، لا سيما بين المسافرين المتميزين ومسافري الشركات، ما يمنح شركات الطيران مساحة أكبر لرفع الأسعار.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت أسعار التذاكر المحلية المعلنة حتى 25 مايو طلبًا قويًا وقدرة ناجحة على تمرير تكاليف الوقود المرتفعة إلى العملاء، حيث ارتفعت أسعار التذاكر المحجوزة قبل أسبوع من موعد السفر بنسبة 35.

8% مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفعت أسعار التذاكر المحجوزة قبل أربعة أسابيع بنسبة 39.

4%، وفقًا لبيانات ريموند جيمس.

وقال ألكسندر لوفيفر، نائب رئيس تخطيط الشبكات والمبيعات العالمية في طيران كندا: " الاستعداد للدفع خلال السنوات القليلة الماضية، سواء في أوقات الأزمات أو خارجها، كان قويًا للغاية من جانب المسافرين المتميزين، ونرى أن هذه القوة مستمرة".

ومع ذلك، تبقى هناك حدود لهذه القدرة، حيث تساعد أسعار التذاكر المرتفعة شركات الطيران على استرداد جزء من فاتورة الوقود، لكنها في الوقت نفسه قد تدفع أصحاب الميزانيات المحدودة إلى العزوف عن السفر.

وتزداد هذه المخاطر في المناطق التي تعاني من ضعف العملات المحلية أو ضغوط على الإنفاق الاستهلاكي أو افتقار شركات الطيران إلى القوة التسعيرية التي تتمتع بها شركات الطيران الكبرى ذات الشبكات الواسعة.

ورغم هذه التحديات، لا تزال بعض الشركات تخطط للتوسع، حيث تجري شركة الخطوط الجوية السنغافورية محادثات لشراء ما لا يقل عن 50 طائرة عريضة البدن، فيما تدرس كانتاس تقديم طلب لشراء نحو 20 طائرة عريضة البدن من إيرباص أو بوينج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك