وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

مخاوي الليل: كتبت 3 قصائد في «حسناء» الطائرة.. وكدت أهلك في أفريقيا

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
2

روى الفنان خالد عبدالرحمن قصة 3 قصائد كتبها بسبب امرأة جميلة شاهدها في الطائرة أثناء رحلته إلى القاهرة. .وقال خلال لقائه مع برنامج «الليوان»: «كنت في الطائرة في رحلة إلى القاهرة، والتقيت بإنسانة جمي...

ملخص مرصد
روى الفنان خالد عبدالرحمن قصة كتابته لثلاث قصائد مستوحاة من امرأة جميلة شاهدها في الطائرة أثناء رحلته إلى القاهرة. كما كشف عن رحلة محفوفة بالمخاطر في أفريقيا عام 1984، حيث واجه مع مجموعة من المسافرين ظروفاً مناخية قاسية أدت بهم إلى حافة الهلاك.
  • خالد عبدالرحمن كتب ثلاث قصائد مستوحاة من امرأة جميلة في الطائرة.
  • واجه مع مجموعة من المسافرين ظروفاً مناخية قاسية في أفريقيا عام 1984.
  • استخدم الفريق ملابسهم الداخلية كمرشحات لتصفية المياه السوداء.
من: خالد عبدالرحمن أين: القاهرة، أفريقيا

روى الفنان خالد عبدالرحمن قصة 3 قصائد كتبها بسبب امرأة جميلة شاهدها في الطائرة أثناء رحلته إلى القاهرة.

وقال خلال لقائه مع برنامج «الليوان»: «كنت في الطائرة في رحلة إلى القاهرة، والتقيت بإنسانة جميلة جداً، فكتبت فيها قصيدة: جازت النظرة من الطرف الحنون»، وأضاف: كتبت القصيدة في بداية الرحلة عند إقلاع الطائرة، وبعدها بسنة أو سنتين تذكرت الرحلة، فكتبت قصيدتي «الهوى والنور»، و«أتأملك».

كما كشف «مخاوي الليل» تفاصيل رحلة محفوفة بالمخاطر جرت أحداثها في 1984، حين واجه مع مجموعة من المسافرين في أفريقيا ظروفاً مناخية قاسية أدت بهم إلى حافة الهلاك بسبب العطش الشديد والحرارة المرتفعة.

وأضاف: «الرحلة كانت متجهة إلى منطقة وعرة لا تصل إليها السيارات، ما اضطر الفريق للمشي مسافات طويلة تحت شمس حارقة، وبسبب شدة الحرارة والإعياء، اضطر المسافرون للتخلي عن معظم ملابسهم لتخفيف الأحمال التي أصبحت ثقيلة عليهم في ظل الظروف الجوية الصعبة».

ووصف الحالة التي وصلوا إليها بـ«الهلاك» نتيجة نفاذ المياه، إلى أن عثروا على مورد ماء في حالة سيئة جداً، وفي محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة، استعان الفريق بملابسهم الداخلية لاستخدامها كمرشحات بدائية لتصفية المياه السوداء قبل شربها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك