قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

لماذا يعد تقسيم إيران أخطر على العالم من وحدتها الإقليمية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

في الأسابيع الأخيرة، تصدر بين الحين والآخر تقديرات وتخمينات حول انقسام محتمل لإيران. يقال فوراً: لا توجد حالياً أدلة كافية تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل معنيتان بتقسيم إيران. .تزايدت هذه الم...

ملخص مرصد
تتصاعد التقديرات حول انقسام محتمل لإيران، لكن لا توجد أدلة على أن الولايات المتحدة أو إسرائيل تسعيان لتقسيمها. يستخدم النظام الإيراني مخاوف الانقسام كأداة سياسية لتبرير القمع وتعزيز الوحدة الوطنية. يرى محللون أن إيران مستقرة وموحدة تخدم المصالح الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
  • لا توجد أدلة على أن الولايات المتحدة أو إسرائيل تسعيان لتقسيم إيران
  • النظام الإيراني يستخدم مخاوف الانقسام كأداة سياسية لتبرير القمع
  • إيران مستقرة وموحدة تخدم المصالح الجيوسياسية والاقتصادية العالمية
من: النظام الإيراني، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران

في الأسابيع الأخيرة، تصدر بين الحين والآخر تقديرات وتخمينات حول انقسام محتمل لإيران.

يقال فوراً: لا توجد حالياً أدلة كافية تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل معنيتان بتقسيم إيران.

تزايدت هذه المداولات في أثناء تزايد هجمات الأمريكيين والإسرائيليين ضد الجمهورية الإسلامية.

هذا إلى جانب التخمينات حول دورهم السياسي.

بالنسبة للإيرانيين، بغض النظر عن آرائهم حول منظومة الحكم المستقبلية، فإن الحفاظ على الوحدة الإقليمية لدولتهم مبدأ متجذر عميقاً.

يدور الحديث عن حساسية تاريخية تخلق رداً جماهيرياً قوياً ضد التقديرات بشأن الانقسام.

يستخدم النظام الإيراني هذا القلق كأداة سياسية.

فقد حول القلق الجماهيري الذي يريد الوحدة الإقليمية، إلى عنصر مركزي في دعايته.

فمن خلال التشديد على المخاطر المحدقة من جانب الأعداء الأجانب ونشر سيناريوهات تفكك إيران، تسعى الدولة لتجنيد المجتمع حول فكرة الدفاع عن الوطن.

من خلال التشديد على المخاطر المحدقة من جانب الأعداء الأجانب ونشر سيناريوهات تفكك إيران، تسعى الدولة لتجنيد المجتمع حول فكرة الدفاع عن الوطن.

وسائل إعلام ومؤسسات أيديولوجية، ترتبط بالدولة، تؤدي دوراً مهماً في تعزيز هذه الرواية.

فالاحتجاجات الشعبية لا تُعرض أحياناً كتعبير عن شكاوى سياسية أو اقتصادية، بل كعناصر من مؤامرة أوسع لإضعاف الدولة.

هذا التأطير يسمح للحكم بـ “التوجه إلى المشاعر الوطنية” في ظل تبرير وسائل أمن قاسية ضد المتظاهرين.

من خلال عرضها كدولة تحت تهديد دائم بالتفكك، تعزز الجمهورية الإسلامية ادعاءها بأنها تحمي الوحدة الوطنية.

الرسالة بسيطة وقوية: بدون المنظومة الحالية، الدولة ستنهار.

بهذه الطريقة، تصبح المخاوف من الانقسام درعاً سياسياً يستخدم لنزع شرعية المعارضة، ولتبرير القمع وتأطير الدعوات لتغيير سياسي كتهديدات على الأمة نفسها.

إضافة إلى ذلك، لا توجد اليوم في المستوى الدولي أدلة جدية تشير إلى أن الولايات المتحدة أو إسرائيل تسعيان إلى تقسيم إيران.

في منطقة السياسة الدولية، تفضل قوى عظمى كبرى بشكل عام الاستقرار حتى وإن كان غير كامل، على فوضى انهيار دولة لا يمكن مراقبتها.

إن انهيار دولة كبرى مع عدد سكان أكثر من 90 مليون نسمة في منطقة حساسة من ناحية جيوسياسية، مثل الشرق الأوسط سيكون ذا تداعيات واسعة النطاق، بدءاً من حروب أهلية وحتى انعدام استقرار إقليمي.

من زاوية نظر اقتصادية وجيوسياسية أيضاً، فإن إيران مستقرة وموحدة هي أكثر نجاعة للاقتصاد العالمي.

إيران دولة ذات مقدرات طاقة هائلة، سوق محلية كبيرة، سكان بأعمار صغيرة وموقع استراتيجي.

إن سيناريو تفكيك الدولة سيؤثر على مسارات تجارة عالمية حيوية.

الخليج الفارسي هو أحد ممرات الطاقة والتجارة الأهم في العالم، وإن عدم استقرار في إيران سيشوش تدفق السفن والطاقة.

إضافة إلى ذلك، إذا ما قسمت إيران، فكل واحدة من القوى العظمى الإقليمية ستسير على الخط مع أجزاء مختلفة من هذه المناطق؛ وهذا وضع يخلق خصومات جيوسياسية جديدة ويؤدي إلى انعدام استقرار أشد في الشرق الأوسط في المدى البعيد.

مثل هذا السيناريو لن يخدم الأمن الإقليمي ولا يستوي بالضرورة مع مصالح القوى العظمى العالمية.

لهذا السبب، يعتقد محللون كثيرون بأن رواية “مشروع تقسيم إيران” يقوم بقدر أقل على أدلة حقيقية، وأن الحديث يدور عن قسم من حرب الروايات المتواصلة في إطار نزاعات سياسية آنية.

بالنسبة لإيرانيين كثيرين، فإن الطريق إلى الأمام ليس اختياراً بين التغيير والوحدة.

فالمستقبل الديمقراطي والحفاظ على وحدة إيران الإقليمية ليسا هدفين متنافسين، بل لا ينفصلان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك