قلبت المكسيك تأخرها بهدف لتحقق فوزا ساحقا 5-1 على صربيا اليوم الجمعة، في مباراتها الودية الأخيرة قبل كأس العالم لكرة القدم، لتكتسب زخما كانت في حاجة إليه قبل انطلاق البطولة على أرضها.
وافتتحت صربيا التسجيل في الدقيقة 19 عندما استغل بيتار ستانيتش خطأ دفاعيا بعد أن غيرت الكرة اتجاهها، قبل أن يطلق تسديدة منخفضة تجاوزت حارس المرمى راؤول رانجيل.
وأدركت المكسيك التعادل في الدقيقة 34 عن طريق المدافع يوهان فاسكيز، الذي سجل بضربة رأس بعد تمريرة من برايان جوتيريز، بعد أن صمد الفريق الزائر أمام ضغط متواصل.
وتقدم فريق المدرب خابيير أجيري في النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، عندما أهدت صربيا المكسيك التقدم بهدف في مرماها، بعد أن لعب ستيفان بوكيناتس تمريرة خلفية خاطئة مرت من الحارس فيليب ستانكوفيتش ودخلت المرمى.
وعززت المكسيك تقدمها بعد 12 دقيقة من بداية الشوط الثاني، عندما سجل راؤول خيمنيز من مسافة قريبة بعد أن ارتطمت تسديدة جوليان كينونيس بالقائم وارتدت من مهاجم فولهام إلى الشباك.
وسجل صاحب الأرض هدفه الرابع في الدقيقة 72 عندما حول مدافع صربيا آدم أفديتش ركلة ركنية من أليكسيس فيجا إلى شباك فريقه، قبل أن يكمل لويس تشافيز انتصار المكسيك الساحق بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الدقيقة 90.
وأضاءت الألعاب النارية ملعب نيميسيو دييز عند صفارة النهاية، بعد أن اختتمت المكسيك استعداداتها لكأس العالم بأسلوب رائع قبل المباراة الافتتاحية يوم الخميس ضد جنوب إفريقيا، والتي ستكون المباراة الأولى في البطولة التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.
وتواجه العاصمة المكسيكية موجة من الاحتجاجات التي تهدد بإلقاء ظلالها على انطلاق المونديال.
وأمس الخميس، حذر المعلمون المضربون، الذين أسقطوا تماثيل لاعبي كرة القدم على جادة (باسيو دي لا ريفورما) الرئيسية التي تخترق قلب مكسيكو سيتي، من أنه «إذا لم يوجد حل، فلن يتم إحراز أي تقدم»، وقاموا بقطع الطرق الرئيسية.
كما يخطط أقارب نحو 130 ألف شخص مفقود في المكسيك، من بينهم 43 طالبا من كلية أيوتزينابا لإعداد المعلمين اختفوا عام 2014، لتنظيم احتجاجات وإغلاق الطرق، بالإشتراك مع المزارعين وسائقي الشاحنات.
ويأمل المتظاهرون في استغلال الاهتمام العالمي الذي يولده كأس العالم لتسليط الضوء على مطالبهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك