العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

رحيل المؤرخ والأكاديمي الفلسطيني وليد الخالدي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

رحل، اليوم الأحد، المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين الذين ساهموا في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت، التي أصبحت مرجعاً أساسي...

ملخص مرصد
رحل المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت. عُرف بجهوده الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، ونال تقديراً واسعاً بما في ذلك عضويته في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم. ولد في القدس عام 1925 وترك إرثاً معرفياً غنياً يمتد عبر عقود من البحث والتأليف.
  • أسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1963 مع قسطنطين زريق وبرهان الدجاني
  • أنتج سلسلة واسعة من الدراسات والموسوعات بالعربية والإنكليزية عن التاريخ الفلسطيني
  • شارك في صياغة خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974
من: وليد الخالدي

رحل، اليوم الأحد، المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين الذين ساهموا في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسس مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت، التي أصبحت مرجعاً أساسياً للبحث في تاريخ القضية منذ تأسيسها عام 1963.

عُرف الخالدي بجهوده الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، وبتأثيره البارز على الفكر الفلسطيني، وقد نال تقديراً واسعاً، بما في ذلك عضويته في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم، وجائزة مؤسسة التراث الفلسطيني عن مساهماته في البحث والمجتمع العربي الأميركي.

وُلد الخالدي في القدس عام 1925، ونشأ في أسرة الخالدية العريقة، التي أسهم أفرادها في الإدارة التعليمية والسياسية في المدينة منذ القرن التاسع عشر.

تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفرندز في رام الله، والثانوي في المدرسة الإنجيلية بالقدس، ثم درس التاريخ الإغريقي والروماني واللغة اللاتينية في جامعة لندن، حيث حصل على البكالوريوس عام 1945، ثم أكمل الماجستير في الآداب في جامعة أكسفورد عام 1951.

بدأ الخالدي مسيرته الأكاديمية بالتدريس في أكسفورد، لكنه استقال عام 1956 احتجاجاً على العدوان الثلاثي على مصر.

انتقل بعدها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث أصبح أستاذاً للدراسات السياسية حتى عام 1982، كما عمل زميلاً في مركز هارفارد للشؤون الدولية ودرّس في جامعة برينستون لاحقاً.

أسس في عام 1963 مع قسطنطين زريق وبرهان الدجاني مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي تركز على البحث العلمي حول فلسطين والقضية الفلسطينية.

تحت إشرافه، أصبحت المكتبة والوثائق التي تضمها من أكبر وأهم المجموعات في العالم حول فلسطين، تشمل أكثر من 70 ألف كتاب ومئات المخطوطات والوثائق التاريخية، إضافة إلى آلاف النسخ المصورة من الصحف والدوريات منذ القرن التاسع عشر.

أسهم الخالدي في إنتاج سلسلة واسعة من الدراسات والموسوعات باللغتين العربية والإنكليزية، منها: " قبل الشتات" الذي يوثق الحياة الفلسطينية قبل عام 1948، و" كي لا ننسى" موسوعة للقرى الفلسطينية التي دُمرت أو أُخليت، و" كلّ ما تبقى" توثيقاً مفصلاً للقرى المحتلة، و" دير ياسين: الجمعة 9 نيسان 1948"، و" سقوط حيفا"، و" من الملاذ إلى الغزو"، و" خطة دالت"، فضلاً عن مؤلفات عن الصراع العربي الإسرائيلي والتاريخ الأوروبي والعلاقات الدولية.

وقد اعتُبرت هذه الأعمال مرجعاً أساسياً للباحثين والمختصين لفهم تطورات القضية الفلسطينية وأحداث النكبة.

ظلّ الخالدي فاعلاً حتى بعد تقاعده من جامعة هارفارد عام 1996، إذ استمر حتى 2017 في الإشراف على الشؤون اليومية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن، كما شارك في صياغة الخطابات والوثائق السياسية الفلسطينية، ومنها خطاب ياسر عرفات أمام الأمم المتحدة عام 1974، وشارك في الوفد الفلسطيني الأردني المشترك في محادثات السلام، من دون أن يشغل أي منصب رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية.

بالإضافة إلى إنجازاته الأكاديمية والسياسية، ظلّ اهتمامه بالمكتبة الخالدية في القدس قائماً طوال حياته، حيث تمكن من حمايتها وتجديدها وتوسيعها، لتصبح منارة للبحث العلمي الفلسطيني والذاكرة الوطنية.

يمثل رحيله فقداناً كبيراً للبحث العلمي الفلسطيني، ولذاكرة الشعب الفلسطيني، إذ ترك إرثاً معرفياً غنياً، يمتد عبر عقود من البحث والتأليف والعمل المؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك