العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

طقوس صباحية مرتبطة بالسعادة والرضا

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
3

يبدو أن السعداء الراضين عن حياتهم لديهم طقوس صباحية مختلفة عن غيرهم. ففيما يبدأ هؤلاء يومهم بنشاط وحيوية، يستيقظ الأشخاص الآخرين، بلا هدف أو خطة. .فيما يلي العادات التي تميز هذين النوعين من الناس عن...

ملخص مرصد
يبدو أن السعداء الراضين عن حياتهم لديهم طقوس صباحية مختلفة عن غيرهم، حيث يبدأون يومهم بنشاط وحيوية، بينما يستيقظ الأشخاص الآخرون بلا هدف أو خطة. وفق موقع Global English Editing، تتميز عادات النوعين من الناس بفروقات جوهرية تؤثر على رضاهم عن الحياة.
  • الأشخاص الراضون يستيقظون مع شروق الشمس ويخصصون وقتاً للتأمل والهدوء
  • يتناولون فطوراً غنياً بالعناصر الغذائية ويمارسون نشاطاً بدنياً بسيطاً صباحاً
  • يدمجون عادة الامتنان وتحديد المهام في روتينهم الصباحي
من: الأشخاص الراضون عن حياتهم مقابل الأشخاص غير الراضين

يبدو أن السعداء الراضين عن حياتهم لديهم طقوس صباحية مختلفة عن غيرهم.

ففيما يبدأ هؤلاء يومهم بنشاط وحيوية، يستيقظ الأشخاص الآخرين، بلا هدف أو خطة.

فيما يلي العادات التي تميز هذين النوعين من الناس عن بعضهم البعض وفق موقع Global English Editing:

يستيقظ الأشخاص الراضون عن حياتهم غالباً مع شروق الشمس.

وربما لا يكون الاستيقاظ مبكراً الجزء المفضل لدى أي شخص، لكن غالبية الأشخاص المتميزين يربطون نجاحهم بهذه العادة.

فهي تمنحهم ساعات إضافية - لحظات هادئة من السكينة، حيث يمكنهم التركيز على أنفسهم.

في المقابل، يجد الأشخاص المثقلون بحياتهم أو الكسالى صعوبة بالغة في مغادرة دفء فراشهم، فيصبح زر الغفوة وعدم الاستيقاظ خيارهم المفضل، ما يدفعهم لبدء يومهم على عجل.

كما تظهر تلك العادة مدى أهمية بضع ساعات في تغيير الجسم والعقل والصحة العامة.

بدلاً من تفقد البريد الإلكتروني أو مهام العمل أو مواقع التواصل الاجتماعي فوراً، يحرص الراضون عن حياتهم على تخصيص الدقائق الأولى من صباحهم لأنفسهم فقط، ويكتفون بممارسة التأمل.

فهم يتمتعون بذهن حاضر أكثر من أية جرعة كافيين، بما يمنحهم طاقة لليوم الجديد بلا كلل.

كما يخصصون الجزء الأول من يومهم للاستمتاع بالهدوء، سواء كان ذلك من خلال التأمل أو الكتابة أو احتساء كوب من الشاي في جو هادئ.

لا يتناول الأشخاص الذين يعيشون حياة راضية فطورهم على عجل، بل يتمهلون في تناول هذه الوجبة الأساسية، ويتضمن فطورهم في الغالب أطعمة غنية بالعناصر الغذائية، تمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء يومه بنشاط، ما يحسن التركيز والإنتاجية طوال اليوم.

على النقيض، يبدأ من يشعرون بالإرهاق غالباً بتناول طعام الإفطار الغني بالعناصر المحلاة، أو الأسوأ من ذلك، عدم تناول أي شيء على الإطلاق، مما يؤدي إلى يوم مليء بعادات غذائية سيئة ومستويات طاقة ومزاج غير مستقر، وتكون النتيجة في نهاية المطاف الشعور بعدم الرضا.

يؤمن الأشخاص الناجحون في حياتهم بأهمية روتينهم الصباحي من الحركة البدنية.

فالأمر لا يتعلق برفع الأثقال في الصالة الرياضية أو الركض في ماراثون كل صباح.

إذ يمكن أن يكون الأمر بسيطاً مثل المشي السريع أو ممارسة اليوغا لفترة وجيزة.

على العكس من ذلك، غالباً ما يؤجل الأشخاص غير المهتمين بنشاطهم البدني إلى" وقت لاحق من اليوم"، وهو ما لا يحدث أبداً.

أو حتى إن حدث، فإنه يفتقر إلى حيوية الروتين الصباحي.

يعتبر الصباح الوقت الأمثل لتقدير النعم، ما يمهد الطريق لبدء اليوم بنقطة إيجابية، وإذا بدأ المرء بداية موفقة، تزداد فرص أن يسير اليوم على ما يرام.

فالأشخاص الراضين حقاً عن حياتهم يدمجون عادة الامتنان في روتينهم الصباحي.

ومع شروق الشمس، يخصصون لحظات لتعداد النعم التي يشعرون بالامتنان لها، من الأمور الكبيرة إلى الصغيرة، كالمأوى أو وجبة فطور شهية أو نوم هانئ.

إن هذا الإقرار الواعي بالجوانب الإيجابية للحياة له أثر علاجي، إذ يسهل عليهم التركيز على البهجة والجمال المحيط بهم بدلاً من ضغوط الحياة.

في المقابل، غالباً ما يفشل من يشعرون بالجمود في تقدير ما يملكون.

حيث يبدأ يومهم مثقلاً بالهموم والقلق، ما يجعلهم يغفلون عن النعم اليومية.

يمنح تحديد المهام فور الاستيقاظ شعوراً بالهدف.

كما أن تنفيذها تباعاً خلال اليوم يمنح شعوراً بالإنجاز.

إنها طريقة رائعة لمتابعة التقدم وإدارة الوقت وتقليل التوتر.

من ناحية أخرى، غالباً ما يشعر من يعيشون حياتهم بلا خطة محددة بالجمود وعدم الإنجاز، فهم يقضون وقتاً أطول بالتفكير فيما سيفعلونه لاحقاً بدلاً من فعله.

يمكن أن يبدو أن عالم الرضا والجمود عالمان متباعدان تماماً، لكن الأمر كله يتعلق بعادات صباحية بسيطة، منها تخصيص بضع لحظات للتأمل الهادئ.

ولتحقيق السلام والسكينة، فإن لحظات قليلة من الهدوء في الصباح كفيلة بصنع المعجزات في الاستعداد ليوم حافل مليء بالإنجازات، حيث يمكن أن تكون بداية اليوم على شكل دعاء أو تأمل من النافذة أو حتى مجرد الجلوس مع كوب من الشاي.

إن إعطاء الأولوية للصمت يساعد على تهدئة العقل، وتحسين التركيز، وتعزيز الصحة النفسية بشكل عام.

وغالباً ما يعجز من يشعرون بالجمود والكسل عن قضاء وقت بمفردهم مع أفكارهم.

من أبرز الفروقات بين الراضين عن حياتهم ومن يشعرون بأنهم عالقون أو مشوشون، هو نظرتهم إلى الاهتمام بالذات.

فالذين يشعّون سعادة يميلون إلى دمج حب الذات في روتينهم الصباحي.

كما يخصصون وقتاً لتأكيد قيمتهم والاحتفاء بنقاط قوتهم وتقدير تقدمهم.

كذلك يستثمرون في أنفسهم، سواء من خلال العناية بالبشرة، أو القراءة، أو ممارسة هواية.

ويعطون الأولوية لصحتهم وعافيتهم، ليس فقط للحفاظ على لياقتهم البدنية، بل أيضاً لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

في المقابل، يقع معظم من يشعرون بأنهم عالقون في دوامة من إهمال الذات، حيث يغفلون عن تقدير أهم شخص في الحياة ألا وهم أنفسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك