CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

لبنانيو الجنوب من حرب إلى حرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

لبنانيو الجنوب من حرب إلى حرب بعدما تجدد العدوان الإسرائيلي عليهم وتكرر تدمير منازلهم ونزوح عشرات الآلاف منهم. وبعدما تباهى حسين خريس (66 عاماً) قبل أيام بترميم منزله في بلدته الخيام (جنوب) الذي تضرر ...

ملخص مرصد
لبنانيو الجنوب يعانون من تكرار النزوح وتدمير منازلهم بسبب العدوان الإسرائيلي المتجدد. حسين خريس (66 عاماً) نزح للمرة الرابعة خلال أربعة عقود بعد ترميم منزله الذي تضرر في عدوان 2024. معظم المتضررين يعيدون بناء منازلهم على نفقتهم الخاصة في ظل غياب الدعم الحكومي.
  • حسين خريس نزح للمرة الرابعة خلال 40 عاماً بعد تجدد العدوان الإسرائيلي
  • أنفق 25 ألف دولار لإصلاح منزله بعد حرب 2024 قبل تدميره مجدداً
  • معظم المتضررين يعيدون البناء على نفقتهم الخاصة دون دعم حكومي
من: حسين خريس وسكان الجنوب اللبناني أين: بلدة الخيام (جنوب لبنان)

لبنانيو الجنوب من حرب إلى حرب بعدما تجدد العدوان الإسرائيلي عليهم وتكرر تدمير منازلهم ونزوح عشرات الآلاف منهم.

وبعدما تباهى حسين خريس (66 عاماً) قبل أيام بترميم منزله في بلدته الخيام (جنوب) الذي تضرر بشدة في عدوان عام 2024، صار هذا المنزل في مرمى النيران مجدداً، وهرب خريس إلى منزل أحد أقاربه قرب العاصمة بيروت حيث يقيم مع أسرته.

وقال: " إنه شعور مزعج خصوصاً أننا لا نعرف إذا كنا سنعود".

لم تكن هذه المرة الأولى أو حتى الثانية التي نزح فيها خريس من الخيام، المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة، بل الرابعة خلال أربعة عقود بسبب عمليات اجتياح وغارات جوية إسرائيلية.

وفي كل مرة كان يعود إلى بلدته المدمّرة، ويُعيد بناء منزله بصبر.

والعام الماضي أمضى أشهراً خارج بلدته، ثم أنفق نحو 25 ألف دولار لإصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب.

وقال: " أتضايق جداً من أنني قضيت عمري في التهجير ثم الرجوع وإعادة إعمار ترميم مرات ومرات".

وفي ظل غياب دعم الحكومة اللبنانية وبرنامج الرعاية الاجتماعية التابع لحزب الله، أعاد معظم اللبنانيين الذين تضررت منازلهم أو دُمّرت خلال حرب عام 2024 البناء على نفقتهم الخاصة.

ووضع ذلك عبئاً كبيراً عليهم، في وقت لا يزال كثيرون يُكابدون للوصول إلى مدخراتهم في بنوك تجارية بعد الانهيار المالي عام 2019.

ولا يعلم خريس أي شيء عن حالة منزله، وقال: " لا أزال متفائلاً وإذا دُمر المنزل فسأفعل ما اعتدت عليه.

ستكون صدمتي كبيرة إذا حصل ذلك، وفي حال واجهت الأسوأ سأبني البيت مجدداً وأسكن في الخيام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك