قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

زينب عبداللاه تكتب:بيوت الحبايب فى رمضان..بيت ماجدة مفتوح للقرآن والناس..السفرة للعاملين والفنانة فى خدمتهم..حكاية المناجاة أمام النافذة ومحاولات التخفى لزيارة السيدة نفيسة وأسرار ليلة السابع والعشرين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

فى مشهد غير معتاد، إلا فى هذا البيت يجلس السائق والطباخ والسفرجى وكل العاملين بالمنزل على السفرة وقت الإفطار فى رمضان، بينما تقوم الفنانة الجميلة بإعداد الطعام وتقديمه لهم، تقف وهم جلوس، وتطلب منهم أن...

ملخص مرصد
تقوم الفنانة ماجدة الصباحي بإعداد مائدة الإفطار للعاملين في منزلها خلال رمضان، وتحرص على تقديم الطعام بنفسها. تستعيد ابنتها غادة نافع ذكريات رمضان في بيت والدتها، وتصف عاداتها الخيرية والدينية.
  • ماجدة الصباحي تعد مائدة الإفطار للعاملين في منزلها.
  • تحرص على تقديم الطعام بنفسها وتجلس أمام النافذة للمناجاة.
  • توزع الطعام على المحتاجين وتدعم الأسر والمدارس في بلدتها.
من: ماجدة الصباحي

فى مشهد غير معتاد، إلا فى هذا البيت يجلس السائق والطباخ والسفرجى وكل العاملين بالمنزل على السفرة وقت الإفطار فى رمضان، بينما تقوم الفنانة الجميلة بإعداد الطعام وتقديمه لهم، تقف وهم جلوس، وتطلب منهم أن يستريحوا فى هذا اليوم لتقوم هى بكل المهام.

طوال حياتها حرصت الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى على هذه العادة فى رمضان، تصر أن تعد بنفسها مائدة الإفطار كاملة، لم تكن المسألة طعاما فقط، بل محبة تُطهى على نار هادئة، وتظهر فى صور هذه المائدة الفاخرة التى يجلس إليها العاملون والمساعدون، بينما تقف النجمة تضع الطعام فى الأطباق بيدها، وتبتسم وهى تقول: «النهارده أنا اللى فى الخدمة».

هكذا تستعيد الابنة غادة نافع، فى حديثها لليوم السابع أجواء الشهر فى بيت والدتها، التى كانت على قناعة بأن البركة فى رمضان لا تكتمل إلا إذا شعر كل من فى البيت أنه مُكرَّم، وأنه من أهله وليس مجرد موظف، وكان هذا هو «العادى» فى رمضان وأحيانا فى غير رمضان.

«إفطارها كان بسيطا جدا، كوب شاى سادة على صوت المدفع، مع قطعة بقسماط صغيرة و بعد نصف ساعة وجبة خفيفة جدا».

هكذا تصف الابنة عادات والدتها فى شهر رمضان، حيث اعتادت منذ صغرها أن تأكل وجبات صغيرة على فترات.

تستعيد ابنتها أجمل الذكريات حين كانت العائلة تجتمع أغلب أيام الشهر الكريم على مائدة الإفطار بشقة خالها اللواء مصطفى الصباحي، الذى كان يقيم فى نفس البيت، وله مكانة خاصة فى قلب شقيقته الفنانة الكبيرة، يتولى شؤونها ويحرص على جمع الأسرة، وخاصة فى رمضان.

بينما تفضل ماجدة أن تدعو العائلة والأصدقاء فى شقتها على السحور، وأن يبقى رمضان للأسرة والمقربين، بعيدا عن صخب تجمعات الفنانين، وكان الاستثناء فى عيد ميلادها وميلاد ابنتها، حيث كانت تقيم احتفالا كبيرا يجمع الوسط الفنى.

تحرص مع كل أذان فى رمضان وغير رمضان أن تجلس أمام النافذة، تنظر إلى السماء وتدعو الله وتناجيه، وكانت تفرح ببهجة الشهر الكريم، فتشترى فانوسا، وتملأ البيت بالزينة، والبخور، كما اعتادت طوال حياتها أن تحضر شيخا لقراءة القرآن فى بيتها كل جمعة.

كانت محبة لآل البيت، حريصة على زيارة الأولياء وخاصة السيدة نفيسة، وهى ترتدى عباءة سوداء ونظارة، وتختار الليل أو الفجر للزيارة، تضحك ابنتها وهى تتذكر كيف كانت والدتها تحاول التخفى حتى لا يتجمع الناس حولها، ولكنهم كانوا يعرفونها بمجرد أن تتكلم، فصوتها المميز يفضح كل محاولات التخفي.

كانت الفنانة الكبيرة تُعدّ وجبات الطعام وتوزعه على المحتاجين- بحسب ما أكدته ابنتها- وفى ليلة السابع والعشرين من رمضان، تسافر إلى بلدها فى محافظة المنوفية، تفتح البيت الكبير، وتُوزع الطعام وشنط رمضان على أهل البلد، وتشارك فى دعم الأسر و المساهمة فى بناء مدارس والخدمات لقريتها، وكان مكتبها مفتوحا دائما لأصحاب الطلبات الإنسانية، وتؤكد الابنة أنها اكتشفت أعمال خير كثيرة لوالدتها لم تكن تعلم عنها شيئا، وتحرص الابنة على أن تواصل هذه العادات، لتبقى هذه الأبواب مفتوحة دائما.

وفى سنواتها الأخيرة، وبرغم تحذيرات الأطباء بسبب حالتها الصحية، كانت الفنانة ماجدة حريصة على الصيام، حتى أرهقها التعب وألحت الابنة عليها للإفطار، فضاعفت من وجبات الإطعام التى كانت توزعها.

هكذا كان رمضان عند ماجدة نجمة الشاشة، صوم بإصرار، وإطعام بمحبة، وبيت مفتوح للقرآن والناس، ولم تترك الفنانة الكبيرة أعمالأ فنية عظيمة فحسب، ولكنها تركت أثرا لا يمحى فى القلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك