رفعت دارة الملك عبد العزيز، الستار عن ملخصٍ صوتيٍ، لكتاب للمؤلف البريطاني هارولد آمسترونغ، يحكي عن توثيق أبرز المؤلفات التي تناولت سيرة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
كتاب" سيد الجزيرة العربية عبدالعزيز آل سعود" للمؤلف البريطاني، يندرج ضمن مبادرة" الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه"، بهدف تقديم قراءات صوتية موجزة وموثقة لأبرز المؤلفات التي تناولت سيرة الملك المؤسس، من خلال شهادات معاصريه، ورؤاهم التاريخية.
يصنف الكتاب من أبرز المؤلفات الأجنبية التي وثّقت سيرة الملك عبدالعزيز، إذ أنه يستعرض مراحل نشأته، ومسيرة استعادة مدينة الرياض، وجهوده في توحيد المملكة.
في الإطار ذاته، يرصد الكتاب للمؤلف البريطاني واقع التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها الجزيرة العربية في مرحلة التأسيس، بجانب إبراز سمات المؤسس الشخصية، والقيادية فضلاً عن حكمته، ومعرفته بشؤون مواطنيه.
ويكتسب الكتاب أهمية توثيقية خاصة؛ نظراً إلى مكانة مؤلفه هارولد آرمسترونغ بوصفه أحد أبرز الكتّاب البريطانيين المهتمين بتاريخ الشرق الأوسط في تلك الفترة، وعمله صحفياً وباحثاً متخصصاً في الشؤون العربية.
وزار المؤلف البريطاني في وقت سابق السعودية، إذ التقى بالملك عبدالعزيز عام 1352ه، الأمر الذي أضفى على الكتاب قيمة تاريخية تستند إلى المشاهدة المباشرة، والانطباعات القريبة من مرحلة بناء الدولة السعودية الحديثة.
ويستعرض الملخص الصوتي أبرز موضوعات الكتاب، مثل: نشأة الملك عبدالعزيز، ومسيرته في توحيد البلاد، وأدواره العسكرية والسياسية، إضافة إلى منهجه في الحكم وإرساء دعائم الدولة، وذلك بأسلوب صوتي مختصر يتيح للمستمعين الاطلاع على محتوى الكتاب بصورة ميسرة وجاذبة.
وتأخذ دارة الملك عبد العزيز على عاتقها من خلال إطلاق تلك المبادرة، توظيف الوسائط الرقمية، والمنتجات الصوتية لإثراء المحتوى التاريخي الوطني، وتعزيز الوصول إلى المعرفة التاريخية عبر صيغ حديثة تسهم في توسيع دائرة المستفيدين داخل المملكة وخارجها.
وهذا الاصدار للمؤلف البريطاني ليس الأول، إذ سبق للدارة إصدارها كتاب من تأليف المستشرق الروسي أستاذ التاريخ الكسندر ياكوفليف بعنوان" شخصية وتاريخ الملك عبدالعزيز" باللغة الروسية.
وتنتج الدارة عدداً كبيراً من الدراسات والمؤلفات والدراسات المترجمة لأجانب" مستشرقين، رحالة، ودبلوماسيين"، ممن عاصروا عهد الملك عبد العزيز ودونوا مذكراتهم ورؤيتهم لتاريخ تأسيس المملكة العربية السعودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك