أشار فضيلة المفتي إلى حقيقة غائبة عن الكثيرين، وهي أن الأنفاس قد تتوقف والهاتف قد يُغلق، ولكن الحسابات الرقمية تظل مفتوحة؛ فالكلمات تُقرأ والصور تُتداول، مما يفرض على كل إنسان التفكير بعمق في نوع الأثر الذي يود تركه خلفه، وهل سيكون" نورا له في قبره" أم عبئاً عليه.
استشهد الدكتور نظير عياد بالحديث الشريف حول انقطاع العمل إلا من ثلاث، موضحا كيف يمكن تطويع التكنولوجيا لتكون باباً للخير.
أوضح فضيلته أن الهدف ليس تحويل الحسابات الشخصية إلى" منابر دينية" بالضرورة، بل المطلوب هو أن يكون الحضور الرقمي" نظيفاً وصادقاً"، لا يؤذي أحداً ولا يخالف أمر الله، مع ضرورة الالتزام بالخلق الحسن عند الاختلاف في الحوار.
واختتم المفتي كلماته بالتأكيد على أن الدنيا قصيرة ولكن الأثر الرقمي قد يطول لسنوات وعقود، داعياً الله عز وجل أن يجعل ما نكتبه حجة لنا لا علينا، ونوراً يضيء لنا في قبورنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك