العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

كيف يزرع رمضان القيم في نفوس الأطفال داخل الأسرة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

قالت الدكتورة دعاء بيرو استشاري إتيكيت وسلوكيات معتمد، أن رمضان ليس شهرًا عابرًا في التقويم، ولا مناسبة موسمية تتكرر كل عام فحسب؛ بل هو محطة تربوية عميقة، تُعيد تشكيل الوعي والسلوك داخل الأسرة. ففي ال...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة دعاء بيرو أن شهر رمضان فرصة تربوية عميقة لغرس القيم في نفوس الأطفال داخل الأسرة. وأوضحت أن الطفل يتعلم القيم بالمواقف اليومية المتكررة وليس بالمواعظ الطويلة. وشددت على أهمية القدوة العملية من الوالدين في تعليم الأخلاق والسلوكيات.
  • رمضان فرصة لتعليم الأطفال قوة الإرادة والتحكم في الرغبات
  • المشاركة في الأعمال الخيرية تعلم الأطفال المسؤولية والرحمة
  • السلوك الأخلاقي خلال الصيام يعلم الأطفال احترام الآخرين وضبط النفس
من: الدكتورة دعاء بيرو

قالت الدكتورة دعاء بيرو استشاري إتيكيت وسلوكيات معتمد، أن رمضان ليس شهرًا عابرًا في التقويم، ولا مناسبة موسمية تتكرر كل عام فحسب؛ بل هو محطة تربوية عميقة، تُعيد تشكيل الوعي والسلوك داخل الأسرة.

ففي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بعدّ ساعات الصيام وتجهيز موائد الإفطار، يغفل كثيرون عن أن الشهر الكريم هو أعظم فرصة عملية لغرس القيم في نفوس الأطفال.

أضافت دعاء بيرو، في تصريح لـ صدى البلد، إن الطفل لا يتعلّم القيم بالمواعظ الطويلة، بل بالمواقف اليومية المتكررة.

ورمضان يقدّم هذه المواقف بصورة طبيعية، هادئة، ومؤثرة.

الصيام… درس مبكر في قوة الإرادة.

حين يرى الطفل والديه يمتنعان طواعية عن الطعام والشراب، رغم قدرتهما عليه، يتكون داخله سؤال فطري: لماذا؟نشرح له ببساطة أن الصيام ليس حرمانًا، بل تدريبًا على التحكم في الرغبات.

وأن الإنسان القوي ليس من يفعل ما يريد، بل من يملك نفسه عند الرغبة.

بهذا المعنى، يتحول الصيام إلى درس عملي في:

وهي قيم تشكل أساس الشخصية المتوازنة.

رمضان يوقظ في النفس معنى الإحساس بالآخر.

فعندما نجلس إلى مائدة الإفطار، يمكن أن نلفت نظر أبنائنا إلى أن هناك بيوتًا لا تجد مثل هذا الطعام.

لكن الأهم من الشرح هو المشاركة؛

أن نُشرك الطفل في إعداد كيس غذائي، أو تخصيص جزء من مصروفه للصدقة، أو مرافقتنا في توزيع الطعام.

بهذه الخطوات الصغيرة، ينتقل مفهوم الرحمة من فكرة نظرية إلى سلوك حيّ، ويتعلم الطفل أن العطاء ليس فضلًا، بل مسؤولية.

" فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب".

وهنا تتجلى الرسالة التربوية الأعمق: رمضان ليس صيام المعدة فقط، بل صيام اللسان والسلوك.

هي فرصة لتعليم الأطفال خفض الصوت، تجنب السخرية، التحكم في الغضب، واحترام الآخرين.

عندما نذكّر أبناءنا أن الغضب يُفسد جمال الصيام، فإننا نربط العبادة بالأخلاق، ونغرس فيهم فهمًا متكاملًا للدين كمنظومة قيم وسلوك.

لحظات الإفطار والسحور ليست فقط لتناول الطعام، بل لبناء الذاكرة الأسرية.

إن إبعاد الهواتف، وتبادل الحديث، وسؤال الأطفال عما تعلّموه أو فعلوه من خير خلال اليوم، يحوّل المائدة إلى مساحة حوار دافئة.

في تلك اللحظات البسيطة تتكوّن مشاعر الانتماء، ويتعلم الطفل قيمة الأسرة والاحتواء.

يبقى العنصر الحاسم في تعليم القيم هو القدوة.

هدوء الأم رغم الإرهاق، التزام الأب بالصلاة، الصبر في الزحام، الكرم دون استعراض… كلها رسائل صامتة تترسخ في الوعي.

إن التربية في رمضان لا تحتاج إلى خطط معقدة، بل إلى وعي بأن كل تصرف هو درس، وكل موقف هو فرصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك