فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

إعادة إغلاق معبر رفح بعد اندلاع حرب إيران تبدّد آمال الغزيين

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
2

وقال عماد (19 عاما) المتحدر من مدينة غزة لوكالة فرانس برس" كنت سعيدا للغاية" عندما أُعيد فتح المعبر في مطلع شباط/فبراير. .أضاف" كنت أريد السفر لمواصلة دراستي في الخارج. كنت أعتقد أنّني أخيرا أصبحت ق...

ملخص مرصد
أعادت إسرائيل إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بعد فتحه جزئياً في فبراير، ما أدى إلى تبدد آمال الغزيين بالسفر للدراسة أو العلاج أو لم شمل العائلات. جاء الإغلاق عقب اندلاع هجوم إسرائيلي أميركي على إيران، ليتسبب بتداعيات إنسانية واقتصادية فورية على القطاع المحاصر. ورغم إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات محدودة، لا تزال الأوضاع صعبة خصوصاً بالنسبة للمرضى والجرحى.
  • إسرائيل أعادت إغلاق معبر رفح بعد فتحه جزئياً في فبراير
  • الإغلاق جاء عقب اندلاع هجوم إسرائيلي أميركي على إيران
  • معبر كرم أبو سالم أعيد فتحه لإدخال مساعدات محدودة
من: إسرائيل، الغزيون أين: قطاع غزة

وقال عماد (19 عاما) المتحدر من مدينة غزة لوكالة فرانس برس" كنت سعيدا للغاية" عندما أُعيد فتح المعبر في مطلع شباط/فبراير.

أضاف" كنت أريد السفر لمواصلة دراستي في الخارج.

كنت أعتقد أنّني أخيرا أصبحت قريبا من تحقيق حلمي ومن بداية بناء مستقبلي"، لكن إغلاق المعبر مجددا" دمّرني نفسيا".

ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة، من دون المرور بإسرائيل، وهو نقطة عبور حيوية لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، ولا سيما الغذاء والوقود لإمداد القطاع المحروم من الكهرباء بالطاقة.

وشددت الدولة العبرية حصارها على القطاع الفلسطيني بعد اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبعد عامين من الحرب التي دمّرت القطاع وتسببت بأزمة انسانية كارثية، يسري في غزة منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، اتفاق لوقف إطلاق النار يستند الى مقترح تقدم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي إطار المرحلة الثانية من الاتفاق، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل جزئي في الثاني من شباط/فبراير، ما أنعش آمال الغزيين الراغبين بالمغادرة لأسباب شتى، منها الدراسة أو تلقي الرعاية الطبية أو لمّ الشمل العائلي.

الا أن تحقيق العديد من هذه التطلعات أطاحه إعلان إسرائيل في 28 شباط/فبراير، إغلاق جميع المعابر الحدودية مع القطاع، بما في ذلك رفح، معللة ذلك بأسباب أمنية بعد بدء هجومها المشترك مع الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.

في خان يونس بجنوب القطاع، يتشارك علي شنطي (40 عاما) الذي نزح مع عائلته إلى المواصي، شعور فادي عماد بخيبة الأمل.

وقال لفرانس برس" اعتقدنا أنّ الأمور قد تتحسن تدريجيا.

ولكن لاحقا، اندلعت الحرب مع إيران ودمّرت كل شيء، وأعادت الوضع إلى نقطة الصفر".

وأشار إلى أنّ إغلاق المعابر كانت له تداعيات فورية على الحياة اليومية، موضحا أنّ الأسعار عاودت الارتفاع بينما تشهد الأسواق شحّا في العديد من المنتجات.

الثلاثاء، أعادت إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم بهدف السماح بـ" الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية".

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد سُمح بدخول 500 ألف ليتر من الوقود ومساعدات إنسانية إلى غزة عبر إسرائيل ومصر.

مع ذلك، لا تزال هذه المساعدات غير كافية بالنسبة إلى العديد من السكان، خصوصا أنّ إعادة فتح معبر رفح أتاحت خروج الكثير من الجرحى والمرضى لتلقي العلاج.

وقال محمد شامية (33 عاما) الذي يضطر لإجراء غسيل للكلى" كنت أعيش في حالة من القلق والترقّب، بانتظار فتح معبر رفح كي أتمكّن من الذهاب إلى مصر لتلقي العلاج".

وأضاف" كلّ يوم يمر يأخذ من عمري، ويزداد المرض سوءا، خصوصا في ظل محدودية الخدمات الطبية لمرضى غسيل الكلى هنا في غزة"، مشددا على أنّ" فتح المعبر بات مسألة حياة أو موت بالنسبة إلينا".

أنعشت إعادة فتح معبر رفح الآمال لدى بعض سكان القطاع في الالتحاق بأفراد عائلاتهم الذين غادروا خلال الحرب.

وقالت تهاني أبو شربي (34 عاما) وهي نازحة من الشجاعية بشرق مدينة غزة إلى دير البلح وسط القطاع، " فرحت أنا وأطفالي بفتح المعبر كي نلحق بزوجي" الذي يتلقى الرعاية الطبية في الخارج.

غير أنّ هذه الآمال لم تلبث أن تبخّرت، فقد" طُمست فرحتنا بعد اغلاق الاحتلال المعبر"، وفق أبو شربي التي أضافت" شعرنا وكأن حلمنا صار أصعب وسيطول انتظاره".

وتابعت" أملي الوحيد أن يُفتح المعبر قريبا حتى نتمكن من الاجتماع كعائلة بعد هذا الفراق الطويل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك