وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية على منصة «إكس»، أن الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محددة، بغية منع إيران من إطلاق صواريخ على المنطقة، وهو ما يعرّض أرواح بريطانيين للخطر.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أثار حفيظة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برفضه الانخراط في النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي بدأ في 28 فبراير، لكن ستارمر وافق لاحقاً على طلب الولايات المتحدة استخدام قاعدتين عسكريتين لأهداف دفاعية محددة.
والقاعدتان هما فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنجلترا، ودييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي.
وأفاد مصور وكالة «فرانس برس» بهبوط قاذفة أمريكية من نوع بي-1 في قاعدة فيرفورد، كما أمكن رؤية طائرة سي-5 غالاكسي أمريكية على مدرج القاعدة، التي نُظّم في محيطها تحرّك احتجاجي مناهض للحرب.
ودافع ستارمر وهو محامٍ سابق وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، عن قرار عدم اضطلاع بريطانيا بأي دور، بالقول، إن أي تدخل بريطاني يجب أن يستند دوماً إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ، ولاحقاً شدد على صوابية قراره السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين بريطانيتين، معتبراً أن الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والمسيرات رداً على الضربات الأمريكية - الإسرائيلية تهدد مصالح بريطانيا والحلفاء في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك