العربي الجديد - رئيس "الموساد" يقيل نائبه "أ" المحسوب على فريق سلفه برنيع قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - الوساطة الباكستانية وإنقاذ مفاوضات أمريكا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - شرق الكونغو بين تهديد الجماعات المسلحة وخطر إيبولا الفتاك| الحصاد الأفريقي قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران
عامة

إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح حق الدفاع المشروع يفتقر إلى أساس قانوني

قناة العالم الإيرانية
2

ايرواني كتب في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، رداً على مزاعم بريطانيا وشرحاً للعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران: إن الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا تحت عنوان وذريعة ما يسمى" حق ...

ملخص مرصد
أكدت إيران في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن استخدام بريطانيا لمصطلح 'حق الدفاع المشروع' يفتقر إلى أساس قانوني. وأشارت إلى أن الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في فبراير 2026 كان عملاً عدوانياً ينتهك ميثاق الأمم المتحدة.
  • إيران تصف استخدام بريطانيا لمصطلح 'حق الدفاع المشروع' بأنه غير مبرر.
  • الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في فبراير 2026 يُعتبر عملاً عدوانياً.
  • إيران تؤكد حقها في الدفاع المشروع بناءً على المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
من: إيران

ايرواني كتب في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، رداً على مزاعم بريطانيا وشرحاً للعدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران: إن الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا تحت عنوان وذريعة ما يسمى" حق الدفاع المشروع" تفتقر إلى أي أساس في القانون الدولي ولا يمكن تبريرها، بل تُعد بحد ذاتها نموذجاً لعمل عدواني.

بناءً على توجيهات حكومة بلادي، ورداً على رسالة البعثة الدائمة للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية المؤرخة في 7 مارس/آذار 2026 والموجهة إلى رئيس مجلس الأمن، أود أن ألفت انتباهكم وأعضاء المجلس إلى ما يلي:

بالإشارة إلى رسائلي المؤرخة في 3 و7 مارس/آذار 2026، تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي هاجما الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 فبراير/شباط 2026؛ وهو عمل يشكل انتهاكاً واضحاً لحظر استخدام القوة المنصوص عليه في المادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة، كما يمثل خرقاً للقاعدة الآمرة المتمثلة في" حظر العدوان".

وقد بدأ هذا العمل العدواني بارتكاب فعل جبان من الإرهاب وجرائم الحرب استهدف القائد الأعلى لدولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة، وعدداً من المسؤولين الحكوميين الآخرين، فضلاً عن آلاف المدنيين.

وفي أعقاب هذه الأفعال غير القانونية، مارست الجمهورية الإسلامية الإيرانية حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

إن العمل العدواني غير المبرر وغير المستفز مسبقاً ضد بلادي أقرّ به صراحة حتى أعلى مسؤولي الدول المعتدية.

وخلال هذا العدوان والهجمات المسلحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استخدم المعتدون أيضاً أراضي ومنشآت بعض الدول الثالثة.

ويجدر التذكير بأن سماح دولة ما باستخدام أراضيها التي وضعتها تحت تصرف دولة أخرى لارتكاب عمل عدواني ضد دولة ثالثة يُعد بحد ذاته عملاً من أعمال العدوان.

وقد نص على ذلك صراحة البند (ج) من المادة الثالثة من القرار رقم 3314 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول 1974.

وفي ضوء أحكام هذا القرار، لا يمكن لمثل هذه الدول أن تطلب قانوناً من بريطانيا ممارسة حق الدفاع المشروع الجماعي؛ وبالأحرى فإن بريطانيا ليست في وضع قانوني يتيح لها تلقي مثل هذا الطلب أو التحرك بناءً عليه.

وفي ضوء ما تقدم، فإن الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا تحت عنوان وذريعة ما يسمى" حق الدفاع المشروع" تفتقر من منظور القانون الدولي إلى أي أساس ولا يمكن تبريرها، بل تُعد بحد ذاتها مثالاً على عمل عدواني.

وإضافة إلى ذلك، امتنعت بريطانيا عن تحديد المعتدين الأصليين، أي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، الأمر الذي أدى عملياً إلى قلب حقيقة الأدوار بين الضحية والمعتدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك