وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

تبديد أموال الجماعات عبر “المحاكم”.. سلطات الدار البيضاء تحاصر “لوبي” التعويضات القضائية

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
3

تستعد السلطات الإقليمية بعدد من العمالات والأقاليم بضواحي مدينة الدار البيضاء لفتح مسار قضائي في مواجهة مجموعة من المنتخبين المحليين، على خلفية شبهات تتعلق بتدبير ملفات مالية مرتبطة بأحكام قضائية صدرت...

ملخص مرصد
تستعد السلطات الإقليمية بضواحي الدار البيضاء لفتح مسار قضائي ضد منتخبين محليين بتهمة تبديد أموال الجماعات عبر ملفات تعويضات قضائية مشبوهة. وتشتبه الإدارة الترابية في استغلال بعض المنتخبين لمناصبهم لاستنزاف ميزانيات الجماعات عبر مساطر قضائية غير سليمة. ومن المرتقب أن تباشر النيابة العامة أبحاثاً قضائية موسعة بعد تلقي الشكايات الرسمية.
  • السلطات الإقليمية تعد شكايات ضد منتخبين بتهمة تبديد أموال الجماعات
  • اشتباه في استغلال مناصب جماعية لاستنزاف الميزانيات عبر مساطر قضائية مشبوهة
  • النيابة العامة ستباشر أبحاثاً قضائية موسعة بعد تلقي الشكايات
من: السلطات الإقليمية بضواحي الدار البيضاء أين: ضواحي مدينة الدار البيضاء

تستعد السلطات الإقليمية بعدد من العمالات والأقاليم بضواحي مدينة الدار البيضاء لفتح مسار قضائي في مواجهة مجموعة من المنتخبين المحليين، على خلفية شبهات تتعلق بتدبير ملفات مالية مرتبطة بأحكام قضائية صدرت ضد جماعات ترابية، وسط شكوك قوية لدى ممثلي الإدارة الترابية حول سلامة مساطر التقاضي والوثائق المعتمدة في هذه القضايا.

وكشفت مصادر عليمة لجريدة جريدة العمق المغربي أن بعض العمال يباشرون خلال المرحلة الحالية إعداد شكايات رسمية قصد توجيهها إلى النيابة العامة المختصة، وذلك بعد رصد معطيات مقلقة بخصوص تورط منتخبين كانوا يشغلون مواقع مؤثرة داخل جماعات ترابية في قضايا ترتب عنها استنزاف ميزانيات تلك الجماعات.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشكايات المرتقب تقديمها تتعلق بمنتخبين يشتبه في استغلالهم لمناصبهم داخل المجالس الجماعية من أجل التسبب في خسائر مالية كبيرة للجماعات التي يدبرون شؤونها، وذلك عبر مساطر قضائية وصفتها المصادر ذاتها بغير السليمة.

وأفادت المصادر نفسها أن السلطات الترابية توصلت خلال الأشهر الماضية بتقارير مفصلة أعدتها مصالح إدارية وتقنية، كشفت وجود مؤشرات على تواطؤ محتمل بين رؤساء جماعات ترابية وبعض نوابهم، من خلال رفع دعاوى قضائية ضد الجماعات نفسها التي يسيرونها.

وأوضحت المعطيات أن هذه الدعاوى كانت تقدم في عدد من الحالات دون الإدلاء بكافة الوثائق القانونية المطلوبة خلال مراحل التقاضي، وهو ما يثير شكوكا حول مدى احترام المساطر القانونية المنظمة لمثل هذه النزاعات القضائية.

وتتعلق أغلب الملفات التي يجري التدقيق فيها بقضايا مرتبطة بالتعويضات الناتجة عن عمليات نزع الملكية من أجل المنفعة العامة، والتي تلجأ إليها الجماعات الترابية في إطار إنجاز مشاريع تنموية أو توسيع طرقات وشوارع رئيسية داخل النفوذ الترابي لتلك الجماعات.

ووفق المصادر ذاتها، فقد أظهرت بعض القضايا أن الأحكام القضائية الصادرة في هذا الإطار كلفت الجماعات مبالغ مالية مهمة، الأمر الذي دفع السلطات الترابية إلى إعادة فحص حيثيات هذه الملفات للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية التي رافقت مراحل التقاضي.

وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات أن التحقيقات الإدارية الأولية سجلت حالات وصفت بغير العادية، تتعلق بقيام رؤساء جماعات بتسليم شواهد المطابقة وشواهد السكن لبعض نوابهم أو مقربين منهم، رغم عدم استكمال المرافق العمومية والطرق المنصوص عليها في تصاميم التجزئات السكنية.

وتعتبر هذه الممارسات، بحسب المصادر ذاتها، خرقا واضحا للمقتضيات القانونية المنظمة لقطاع التعمير، إذ يفترض أن يتم تسليم هذه الشواهد فقط بعد التأكد من إنجاز جميع المرافق الأساسية والبنيات التحتية المتفق عليها ضمن تصاميم التهيئة.

وترى مصادر الجريدة أن هذه الاختلالات قد تكون مرتبطة بشكل مباشر ببعض الملفات القضائية التي رفعت ضد الجماعات، حيث يرجح أن تكون بعض التعويضات المالية موضوع الأحكام القضائية نتيجة لمساطر شابتها اختلالات إدارية وقانونية.

وفي ظل هذه المعطيات، يرتقب أن تباشر النيابة العامة المختصة أبحاثا قضائية موسعة فور توصلها بالشكايات المرتقبة من طرف السلطات الإقليمية، وذلك بهدف تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذه الملفات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك