روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

​الإعلامي أشرف محمود: دعاء الصائم يسبق ضوء الشمس ويكسر حواجز الزمن

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

قال الإعلامي أشرف محمود، إن مفهوم الدعاء يتجلى كأرقى وسيلة اتصال عرفتها البشرية؛ فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو العبادة في أسمى صورها، وجسرٌ ممتد بين العبد العاجز ورب العباد القدير، موضحًا أن الدعاء ...

ملخص مرصد
قال الإعلامي أشرف محمود إن الدعاء هو أرقى وسيلة اتصال بين العبد وربه، ويتجلى كجسر ممتد يخترق حجب السماوات. وأوضح خلال برنامج "الكنز" أن دعاء الصائم يكسر حواجز الزمن والمسافات، ويستجيب الله له قبل أن يرتد إليه طرفه. وأكد أن لحظة الإفطار هي التوقيت الذهبي للدعاء الذي لا يُرد.
  • الدعاء هو أرقى وسيلة اتصال بين العبد وربه
  • دعاء الصائم يكسر حواجز الزمن والمسافات
  • لحظة الإفطار هي التوقيت الذهبي للدعاء الذي لا يُرد
من: أشرف محمود أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الإعلامي أشرف محمود، إن مفهوم الدعاء يتجلى كأرقى وسيلة اتصال عرفتها البشرية؛ فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو العبادة في أسمى صورها، وجسرٌ ممتد بين العبد العاجز ورب العباد القدير، موضحًا أن الدعاء هو الحالة التي يهمس فيها الإنسان بكلمات قد لا يسمعها من يجلس بجواره، لكنها تدوي في الملا الأعلى، وتخترق حجب السماوات لتستقر عند عرش الرحمن.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، أنه بينما يحتاج ضوء الشمس إلى ثماني دقائق ليصل إلى الأرض، فإن دعاء الصائم يكسر حواجز الزمن والمسافات، وقد يتساءل البعض: كيف لصوت خافت، وهمسةٍ بين الشفتين، أن تتخطى المجرات والسماوات السبع؟ ، والإجابة تأتي من فوق سبع سماوات في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}.

ولفت إلى أنه لا توجد ثوانٍ ضائعة في رحلة الدعاء؛ فالمسافة بين النداء والإجابة هي مسافة" اليقين" في القلب، موضحًا أن الله يسمعك في اللحظة التي تنوي فيها الكلام، ويستجيب لك قبل أن يرتد إليك طرفك، في بث مباشر لا ينقطع وبلا وسائط.

​وعن توقيت الإجابة الذهبي، لفت إلى أنه تبرز تلك اللحظات التي تسبق الإفطار مباشرة، إنها الدقيقة الأخطر والأثمن؛ حيث تجتمع في النفس مشاعر الجوع والعطش مع رؤية مائدة الطعام الشهية، وفي هذه اللحظة، وبينما تتوق النفس للارتواء، يفتح الله أبواب السماء للصائمين، مؤكدًا أن للصائم عند فطره دعوة لا تُرد، وهي مكافأة إلهية على الصبر والامتثال، لذا، قُبيل أن تمتد يدك للتمرة، وقبل أن يبتل العروق، اجعل لسانك يلهج بما يتمناه قلبك؛ فأنت في حضرة كريم لا يرد سائلاً.

​وأكد أن عبارة" نحمد الله على أنه هو الله" تأتي لتلخص جمال العلاقة مع الخالق، فهو الرحيم الذي خلقنا ليرحمنا لا ليعذبنا، وهو الجبار الذي لا يكتفي بالقوة، بل يجبر خواطر المنكسرين ويقبل توبة العاصين بمجرد رجوعهم إليه، موضحا أنه قد يدعو العبد بشيء ويراه يتأخر، وهنا تظهر رحمة الله التي تشبه رحمة الأم بطفلها، فكما تمنع الأم الطعام الساخن عن رضيعها حتى يبرد خوفاً عليه لا قسوةً به، يمنع الله عن عبده بعض العطايا في وقت محدد لأنها قد تفسد حياته، ويدخرها له في الوقت الذي ينفعه فيه.

​وأشار إلى أنه لا توجد سعادة في الدنيا تضاهي الشعور برضا الله وقبول الدعاء، موضحاً أن الراحة النفسية والمعنوية التي يشعر بها المؤمن وهو يهمس لربه في شهر رمضان، هي أكبر دليل على أن الله قريب، وأن هذا التواصل هو سر السكينة وسط ضجيج الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك