قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

نساء في الواجهة (ح18): زينب فهمي.. الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي

آشكاين
آشكاين منذ شهرين
1

نساء في الواجهة. . سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز. . ). .سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري ...

ملخص مرصد
زينب فهمي، المعروفة باسمها الأدبي "رفيقة الطبيعة"، تُعتبر من الجيل المؤسس للأدب النسوي المغربي. ولدت عام 1941 بالدار البيضاء وبدأت النشر في الستينيات. انضمت إلى اتحاد كتاب المغرب عام 1968 ونشرت ثلاث مجموعات قصصية قبل أن تتوقف عن النشر بشكل مفاجئ.
  • ولدت زينب فهمي عام 1941 بالدار البيضاء وعملت معلمة قبل أن تصبح كاتبة
  • انضمت إلى اتحاد كتاب المغرب عام 1968 ونشرت ثلاث مجموعات قصصية
  • توقفت عن النشر بشكل مفاجئ بعد أعمالها القصصية الثلاث
من: زينب فهمي (رفيقة الطبيعة) أين: المغرب

نساء في الواجهة.

سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، عالمة، زوجة زعيم سياسي بارز.

).

سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.

وسيكون موضوع حلقة اليوم، الكاتبة الروائية زينب فهمي (رفيقة الطبيعة)، المرأة التي تُعتبر إلى جانب خناتة بنونة من الجيل المؤسس للأدب النسوي المغربي.

زينب فهمي.

الكاتبة التي أشرت على بدايات الأدب النسوي المغربي.

الكاتبة زينب فهمي، عُرفت في الأوساط الأدبية باسمها المستعار “رفيقة الطبيعة”، شكلت تجربتها واحدة من البدايات المبكرة للكتابة النسائية في المغرب، في زمن لم يكن فيه حضور المرأة الكاتبة أمرا مألوفا.

ولدت زينب فهمي سنة 1941 بمدينة الدار البيضاء، ونشأت في سياق اجتماعي وثقافي كان يشهد تحولات عميقة مع بداية تشكل المغرب الحديث بعد الاستقلال، اختارت منذ سنواتها الأولى طريق التعليم، فاشتغلت معلمة في المدارس الابتدائية قبل أن تتولى لاحقا إدارة إحدى المؤسسات التعليمية، وهو مسار مهني ظل قريبا من اهتماماتها الإنسانية والثقافية، خاصة ما يتعلق بعالم الطفولة والتربية.

في ستينيات القرن الماضي بدأت زينب فهمي تنشر نصوصها الأدبية في الصحف والمجلات المغربية والعربية، موقعة باسمها الأدبي “رفيقة الطبيعة”.

لم يكن اختيار هذا الاسم مجرد تفصيل شكلي، بل كان يعكس حساسية أدبية تميل إلى التأمل في الإنسان وعلاقته بالعالم من حوله، وإلى التقاط التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية.

وفي تلك المرحلة المبكرة، كانت الكتابة بالنسبة إليها وسيلة للتعبير عن قضايا اجتماعية وإنسانية كانت المرأة المغربية تعيشها في ظل مجتمع يتغير ببطء.

ومع نهاية الستينيات أصبحت زينب فهمي جزءا من المشهد الأدبي المغربي الناشئ، فانضمت سنة 1968 إلى اتحاد كتاب المغرب، وهو الفضاء الثقافي الذي جمع آنذاك عددا من أبرز الأصوات الأدبية في البلاد.

داخل هذا السياق الثقافي بدأت تجربتها القصصية تتبلور بشكل أوضح، لتصبح واحدة من الكاتبات اللواتي ساهمن في ترسيخ حضور القصة القصيرة النسائية في المغرب.

أصدرت زينب فهمي أولى مجموعاتها القصصية بعنوان “رجل وامرأة” سنة 1969، وهي مجموعة قدمت من خلالها عالما سرديا يلامس العلاقات الإنسانية وتعقيدات الحياة اليومية.

ثم أتبعتها بمجموعة “تحت القنطرة” سنة 1976، قبل أن تصدر مجموعتها الثالثة “ريح السموم” سنة 1979.

وفي هذه الأعمال الثلاثة تتجلى ملامح تجربة أدبية تبحث عن الإنسان في هشاشته وأسئلته الصغيرة، وتلتقط لحظات التوتر بين الفرد والمجتمع، وبين المرأة والواقع الذي تعيش فيه.

وقد اعتبر النقاد أن تجربة زينب فهمي تنتمي إلى الجيل الأول من الكاتبات المغربيات اللواتي فتحن باب السرد أمام صوت نسائي مختلف، صوت يكتب من داخل التجربة الاجتماعية اليومية لا من خارجها.

لذلك لم تكن نصوصها مجرد حكايات قصيرة، بل محاولة لفهم التحولات التي عرفها المجتمع المغربي خلال تلك المرحلة، وما رافقها من تغيرات في موقع المرأة داخل الفضاء الاجتماعي والثقافي.

ورغم الحضور اللافت الذي حققته في بداياتها، فإن زينب فهمي توقفت لاحقا عن النشر بشكل مفاجئ بعد أعمالها القصصية الثلاث، وهو ما جعل اسمها يتحول مع مرور الزمن إلى واحد من الأسماء التي تحضر في تاريخ الأدب المغربي بوصفها تجربة مبكرة تركت أثرا واضحا رغم قصر مسارها الأدبي.

ومع ذلك، يبقى اسم “رفيقة الطبيعة” واحدا من العلامات التي تشير إلى تلك اللحظة الأولى التي بدأت فيها المرأة المغربية تكتب قصتها بنفسها، وتدخل مجال السرد بثقة وإصرار، فاتحة الطريق أمام أجيال لاحقة من الكاتبات اللواتي سيواصلن توسيع حضور الصوت النسائي في الأدب المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك