سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
اقتصاد

صدمة أسواق النفط.. أكبر قفزة يومية في 40 عاماً

الخليج | الاقتصادي
1

ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% الاثنين، وهي قفزة تاريخية الأكبر منذ العام 1988، والناجمة عن الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط والحصار المستمر لمضيق هرمز. .وقرابة الساعة 02,30 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر...

ملخص مرصد
ارتفعت أسعار النفط بنسبة 30% في أكبر قفزة يومية منذ 1988، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 118.21 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام برنت إلى 118.22 دولار. أدى ذلك إلى تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة وتقليص الإنتاج في عدة دول خليجية.
  • قفزة تاريخية بنسبة 30% في أسعار النفط هي الأكبر منذ 1988
  • إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية
  • تقليص الإنتاج في العراق والكويت وقطر والسعودية والإمارات
من: دول الشرق الأوسط وشركات النفط العالمية أين: مضيق هرمز ودول الخليج والعراق

ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% الاثنين، وهي قفزة تاريخية الأكبر منذ العام 1988، والناجمة عن الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط والحصار المستمر لمضيق هرمز.

وقرابة الساعة 02,30 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 30,04% ليصل إلى 118,21 دولارا للبرميل.

كما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال 27,54% ليصل إلى 118,22 دولارا للبرميل.

وفيما يقلق الارتفاع غير المسبوق في الأسعار قادة العالم ويؤثر على المستهلكين الأميركيين، رد الرئيس دونالد ترامب بسرعة على شبكته الاجتماعية «تروث سوشال» قائلا إن «أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جدا يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم».

وأضاف «وحدهم الحمقى يعتقدون خلاف ذلك! ».

ومنذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 70%، وهو ارتفاع غير مسبوق خلال فترة قصيرة كهذه.

حتى غزو روسيا لأوكرانيا الذي ارتفع مع بدايته سعر البرميل إلى 130,50 دولارا مطلع آذار/مارس 2022، لم يثر مثل هذه التقلبات الحادة.

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط واضطرار قطر والعراق لوقف الإنتاج، وأعلنت الكويت أيضا في مطلع الأسبوع تقليص الإنتاج.

ويتوقع محللون أن تضطر كل دول الخليج إلى تقليص الإنتاج قريبا مع نفاد سعة تخزين الخام.

وفيما يلي نظرة على الاضطرابات التي طالت قطاع الطاقة حتى الآن:

انهيار إنتاج العراق: قالت ثلاثة مصادر في قطاع النفط بالعراق في الثامن من مارس آذار إن إنتاج البلاد من حقولها النفطية الرئيسية في الجنوب تراجع ​70 بالمئة إلى 1.

3 ⁠مليون برميل يوميا فقط من 4.

3 مليون برميل يوميا قبل الحرب، في ظل استمرار وقف الصادرات عبر مضيق هرمز.

وعلاوة على ‌ذلك، أوقفت عدة شركات في إقليم كردستان العراق الإنتاج ‌في حقولها احترازيا.

وصدر الإقليم 200 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب إلى تركيا في فبراير شباط.

حالة القوة القاهرة في الكويت: بدأت مؤسسة البترول الكويتية في السابع من مارس آذار خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة بسبب وقف الصادرات عبر مضيق هرمز.

إنتاج الإمارات: قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في السابع من مارس إنها تدير مستويات ‌إنتاج النفط في الحقول البحرية للحفاظ على «المرونة التشغيلية».

اضطرابات في السعودية: أوقفت ⁠السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، الإنتاج في مصفاة رأس تنورة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا، وبدأت في إعادة توجيه شحنات النفط الخام من الموانئ الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن المصفاة تعرضت لهجوم آخر في الرابع من مارس، دون وقوع أي أضرار.

توقف قطر للطاقة عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال: أوقفت قطر عملياتها في منشآت الغاز الطبيعي المسال في الثاني من مارس آذار، مما أثر على عدد من أكبر المصانع في العالم وعلى مصدر يوفر نحو 20 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال في العالم.

كما أوقفت قطر للطاقة جزءا من إنتاجها في قطاع التكرير بعد ذلك بيوم.

وفي ​الرابع من مارس آذار، أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

انقطاعات أخرى: قلصت إسرائيل أيضا جزءا من إنتاجها من النفط والغاز.

‌ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن قوات الحرس الثوري في السابع من مارس آذار قولها إنها استهدفت مصفاة نفط إسرائيلية بعد أن تعرضت مصفاة نفط إيرانية في طهران لهجوم.

ودوت صفارات الإنذار في منطقة حيفا، لكن لم ترد أنباء عن وقوع أضرار.

مضيق هرمز: هاجمت إيران ما لا يقل عن خمس سفن، مما أدى ⁠إلى إغلاق شريان حيوي يعبر منه نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

إيران تعلن إغلاق المضيق: أعلن مسؤول كبير في الحرس الثوري الإيراني في الثاني من مارس إغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية في السابع من مارس أن الحرس الثوري هاجم ناقلة ترفع علم ​جزر مارشال في ‌مضيق هرمز.

وسجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة هجمات على السفن في المنطقة منذ أول مارس، من بينها ناقلة قبالة الكويت وسفينة حاويات في مضيق ‌هرمز.

إلغاء تأمين مخاطر الحرب: شرعت شركات التأمين البحري الكبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية وفي الخليج والمياه المجاورة.

الولايات المتحدة تقدم ضمانات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بإمكان البحرية الأمريكية أن ترافق ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، ووجه أيضا شركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية ‌المارة عبر الخليج، لكن ‌مالكي السفن والمحللين يبدون شكوكا حول ما إذا كان ذلك كافيا.

التأثير على المستهلكين الصين ⁠تقلص عمليات التكرير: بدأت مصافي التكرير الصينية في إغلاق وحدات تكرير النفط الخام أو تقديم مواعيد الصيانة المقررة بسبب انقطاع تدفق النفط ‌الخام.

وتعمد شركات تكرير أخرى في آسيا أيضا إلى تقليص عمليات الإنتاج.

الهند في وضع صعب: لا تغطي مخزونات النفط الخام في الهند سوى نحو 25 يوما من الطلب، لذا سارعت نيودلهي إلى البحث عن بدائل، وزادت وارداتها من النفط الروسي عقب المهلة البالغة 30 يوما ⁠التي منحتها وزارة الخزانة الأمريكية.

وخفضت الهند أيضا إمدادات الغاز المحلية إلى شركات الصناعة، بما في ذلك منتجو الأسمدة، وأمرت مصافيها بإعطاء الأولوية لإنتاج غاز البترول المسال ​المستخدم في الطهي.

إندونيسيا تغير مناشئ التوريد: تعتزم إندونيسيا زيادة وارداتها من النفط الخام الأمريكي لتعويض انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.

الإمدادات البديلة: قال متعاملون إن شراء الشحنات من البرازيل وغرب أفريقيا والولايات المتحدة مطروحة، لكنها تستغرق أكثر من شهر للوصول إلى آسيا، وهي أيضا أكثر تكلفة في ⁠ظل ارتفاع أسعار الشحن.

تعرّضت حوالى 10 سفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.

وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.

وأصدرت وكالة الأمن البحري البريطانية حوالى 10 تنبيهات من هجمات، بالإضافة إلى تحذيرات من نشاطات مشبوهة، لكنها لم تنشر إلا تفاصيل قليلة حول السفن المعنية.

من جهتها، أوردت المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني الجمعة وقوع تسعة هجمات على سفن في المضيق في أسبوع واحد، بما فيها أربعة أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.

ويمر عبر مضيق هرمز 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين، لكن حركة ناقلات النفط فيه انخفضت 90% في أسبوع واحد، وفقا لشركة التحليل «كبلير» التي تدير منصة «مارين ترافيك».

وبحسب بيانات «مارين ترافيك» التي حللتها وكالة فرانس برس الجمعة، لم يرصد إلا تسع سفن تجارية، ناقلات وسفن شحن وسفن حاويات، تعبر المضيق منذ الاثنين، مع قيام بعضها بحجب موقعها بشكل متقطع.

وقال «المركز المشترك للمعلومات البحرية» الذي يديره تحالف بحري غربي السبت «تشير التقارير الأخيرة عن الحوادث.

إلى أن السفن التي تقدم مساعدة أو عمليات إنقاذ لسفن مستهدفة سابقا، قد تواجه أيضا خطر الاستهداف».

وأضاف أن «النمط الملحوظ للهجمات التي تستهدف سفنا راسية وسفنا جانحة وسفن مساعدات، يشير إلى حملة تركز على إنشاء حالة من عدم اليقين التشغيلي وردع الحركة التجارية الروتينية وليس محاولة لإغراق السفن».

ولا يتم تأكيد الهجمات بالمسيّرات والصواريخ التي يتبناها الحرس الثوري الإيراني دائما من مصادر مستقلة، بعضها يؤكد بعد أيام، فيما لا تحدد هوية السفن المتضررة في كل مرة.

كما أن حصيلة الضحايا لا تكون موحدة.

تصدّر إيران نفطها عبر مضيق هرمز، فيما لا تزال نياتها غير واضحة مع تقديمها رسائل متضاربة.

فقد حذّر مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد إبراهيم جباري في 2 آذار/مارس بأن إيران «ستحرق أي سفينة» تحاول عبور المضيق وستمنع كل صادرات النفط الخليجية.

لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال الخميس إن «لا نية لدينا» لإغلاق مضيق هرمز.

من جهته، أكد وزير الطاقة كريس رايت أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا».

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أنه «يبادر إلى بناء ائتلاف بهدف جمع كل الوسائل بما فيها العسكرية، لاستعادة السيطرة على الملاحة وضمان أمنها في الممرين البحريّين الأساسيّين»، في إشارة إلى مضيق هرمز وقناة السويس التي تصل البحر الأحمر بالبحر المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك