أعربت النائب جليلة علوي السيد ممثل الدائرة عن بالغ أسفها إزاء الاعتداء الإيراني الآثم الذي شهدته منطقة سترة وما أسفر عنه من إصابات بين عدد من المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن ما حدث ترك أثرًا إنسانيًا مؤلمًا في نفوس أهالي المنطقة وكل من تابع تفاصيله، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين وعودة الاستقرار والطمأنينة إلى الأسر المتضررة في أسرع وقت.
واكدت السيد خلال زيارتها لموقع الحادث للاطلاع على الأوضاع ميدانيًا والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت ببعض المنازل والممتلكات، والاطمئنان على عدد من المصابين في المستشفى والوقوف على حالتهم الصحية، التنسيق مع الجهات المعنية لتلبية احتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الظروف.
وأشادت السيد بسرعة استجابة الجهات المعنية بعد تعرض المنطقة للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مثمنة حضور فرق الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى الموقع بشكل فوري وتعاملها المهني مع الوضع، كما نوّهت بجاهزية الكوادر الطبية في المراكز الصحية والمستشفيات، وفي مقدمتها مجمع السلمانية الطبي، وما بذلوه من جهود في استقبال المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم بكل كفاءة واقتدار.
كما دعت إلى تعزيز روح التكاتف والتعاون المجتمعي في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن المجتمع البحريني عرف دائمًا بقيم التضامن والتعاضد في أوقات الشدائد، وأن لأهالي سترة تاريخًا معروفًا في الوقوف صفًا واحدًا ومساندة بعضهم البعض، مؤكدة أن الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الخير يمكن أن يكون لهم دور مهم في دعم الأسر المتضررة ومساندتها إنسانيًا واجتماعيًا.
كما أشارت إلى أنه من المتوقع صدور توجيهات خلال الفترة القريبة المقبلة لمعالجة الأضرار التي لحقت ببعض منازل الأهالي وممتلكاتهم جراء الحادث، والعمل على حصرها والتعامل معها بما يضمن توفير الحلول المناسبة والدعم اللازم للأسر المتضررة، وبما يسهم في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها ويعزز استقرار الأهالي وطمأنينتهم.
واختتمت السيد تصريحها بالدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء والتكاتف، والعمل بروح واحدة من أجل حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك