قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

توأم رمضان.. أيمن عبدالجليل لشقيقه: تفاجأت أنك قادر تتكلم دون نكت أو قفشات

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

استعاد الداعية أيمن عبدالجليل، ذكريات طفولته مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل، كاشفًا عن عدد من المواقف الطريفة التي جمعتهما في الصغر، وذلك خلال ظهورهما في بودكاست «توأم رمضان». .وقال أيمن عبدالجليل إ...

ملخص مرصد
استعاد الداعية أيمن عبدالجليل ذكريات طفولته مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل خلال ظهورهما في بودكاست «توأم رمضان». كشف عن مواقف طريفة جمعتهما في الصغر، منها مشاجرة تسبب فيها عمرو دون قصد، وصعوبته في الدراسة دون إلقاء النكات. أشار إلى أن روح الدعابة لا تزال جزءًا من شخصية شقيقه حتى اليوم.
  • تسبب عمرو عبدالجليل في مشاجرة دون قصد أدت لضرب أيمن
  • كان عمرو يجد صعوبة في الدراسة دون إلقاء النكات
  • فوجئ أيمن بقدرة عمرو على الحفاظ على جدية الحوار في البودكاست
من: أيمن عبدالجليل وعمرو عبدالجليل

استعاد الداعية أيمن عبدالجليل، ذكريات طفولته مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل، كاشفًا عن عدد من المواقف الطريفة التي جمعتهما في الصغر، وذلك خلال ظهورهما في بودكاست «توأم رمضان».

وقال أيمن عبدالجليل إن من أبرز المواقف التي لا يزال يتذكرها أن شقيقه تسبب له في موقف صعب دون قصد، موضحًا أن عمرو كان قد دخل في مشاجرة مع أحد الأشخاص في الشارع ثم غادر المكان، بينما نزل هو بعد ذلك دون أن يعلم ما حدث.

وأضاف: " اتخانقت مع واحد في الشارع، وأنا ما أعرفش، وضربت حد وسيبته… وأنا نازل الشارع لقيت ناس مستنياني".

وتابع أنه ظن في البداية أنهم يعرفونه أو يريدون الحديث معه، قائلًا: " افتكرتهم هيحيّوني أو حاجة كده".

لكنه فوجئ باعتدائهم عليه ظنًا منهم أنه الشخص الذي تشاجر معهم، متابعًا: " لقيت نفسي بتتضرب وبتتعاقب، وأنا أصلًا مش فاهم أنا بتضرب ليه".

وأشار إلى أنه عاد إلى المنزل بعد الواقعة دون أن يعرف السبب الحقيقي لما حدث، مؤكدًا أن شقيقه ظل صامتًا لفترة طويلة حتى لا يكتشف أنه كان طرفًا في المشاجرة.

كما استعاد أيمن عبدالجليل موقفًا آخر من أيام الدراسة في طفولتهما، عندما كان والدهما يستعين بمدرس خصوصي لمساعدتهما في الدراسة بعد وفاة والدتهما وهما صغيران؛ موضحًا أن شقيقه عمرو كان يجد صعوبة في تلقي المعلومات دون إلقاء النكات، قائلاً إن عمرو" ما كانش يقدر يفهم أي حاجة إلا بنكتة"، مضيفًا أنه كان يطلب من المدرس في كل حصة أن يسمح له بإلقاء نكتة قبل بدء الدرس.

وأشار إلى أن الأمر كان يتكرر بشكل متواصل، حيث يطلب عمرو إلقاء نكتة بعد أخرى، حتى اضطر المدرس في النهاية إلى تخصيص وقت قبل بداية الحصة لسماع النكات أولًا، حتى يتمكن بعدها من بدء الدرس.

وأضاف أن المدرس لجأ في إحدى المرات إلى مفاجأتهم بورقة مليئة بالنكات ليشارك عمرو في المزاح قبل بدء الدرس، وهو ما كان يثير الضحك بينهما.

وأشار إلى أن روح الدعابة لدى شقيقه لا تزال جزءًا من شخصيته حتى اليوم، مؤكدًا أنه كان في بداية تسجيل الحلقات قلقًا من أن تتحول المناقشات إلى مزاح متواصل، لكنه فوجئ بقدرة عمرو على الحفاظ على جدية الحوار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك