وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

جميل السلحوت:زياد خداش المبدع المتجدد

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
3

عرفت الأديب زياد خدّاش مدرّسا ومبدعا متميّزا منذ بداياته، كتب القصّة القصيرة والرّواية والمقالة، فهو لا يكرّر غيره، وأثناء عمله في التّدريس عامل تلاميذه بطريقة حضاريّة، لم يسبقه إليها سابقوه، ولم يستع...

ملخص مرصد
الأديب زياد خدّاش مدرّس ومبدع متميّز، عرف بأسلوبه الأدبي المتميز واهتمامه بالفئات المهمّشة. تحدث في فيديو قصير عن طفولته البائسة في مخيّم الجلزون وكيف وجد في الكتابة طريقه للدفاع عن نفسه أمام المتنمرين. يمثل خدّاش قدوة في التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح.
  • زياد خدّاش مدرّس ومبدع متميّز في القصة والرواية والمقالة
  • تحدث عن طفولته البائسة في مخيّم الجلزون وكيف وجد في الكتابة طريقه للدفاع عن نفسه
  • يمثل قدوة في التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح رغم التنمر في الطفولة
من: زياد خدّاش أين: مخيّم الجلزون شمال رام الله

عرفت الأديب زياد خدّاش مدرّسا ومبدعا متميّزا منذ بداياته، كتب القصّة القصيرة والرّواية والمقالة، فهو لا يكرّر غيره، وأثناء عمله في التّدريس عامل تلاميذه بطريقة حضاريّة، لم يسبقه إليها سابقوه، ولم يستعملها معاصروه من المدرّسين، استغربها كثيرون وأدهشت كثيرين أيضا، وقد حظي بحبّ تلاميذه الّذين بادلهم حبّا بحبّ، فقد كان مدرّسا نموذجيّا ومختلفا عن أقرانه الآخرين، وقد تميّز زياد خدّاش في كتابة القصّة من بداياته، فلفت انتباه من يكبرونه عمرا من زملائه الكتّاب بأسلوبه الأدبيّ المتميّز، وبالمضامين القصصيّة الّتي تمرّد فيها على الجميع، واللافت في الأديب خداش أنّه شخصيّة اجتماعيّة مرحة، وهذا نتاج ثقافته الواسعة الّتي عكست حياة وهموم شعبه، وتبلغ إنسانيّته مداها عندما يتعامل مع إنسان بائس كأن يكون ذا إعاقة معيّنة، أو مع متسوّل ضاقت به سبل العيش الكريم، فيكتب عن هذه الفئات المسحوقة والبائسة والمهمّشة ويقدّمها إلى المتلقّي بلغته الأدبيّة البليغة الجميلة داعيا بين السّطور إلى انصافهم.

ليلة أمس شاهدت" يوتيوب" يتحدّث فيه زياد عن طفولته البائسة، حيث ولد في أسرة لاجئة فقيرة في مخيّم الجلزون شمال مدينة رام الله، فيتحدّث الأديب خدّاش وتعلو وجهه ابتسامة عذبة، وبأريحيّة تامّة كيف كان أقرانه في المدرسة يتنمّرون عليه، ولم يكن قادرا على الدّفاع عن نفسه، فوجد ضالّته في الكتابة، ورأى الكتابة هي طريقه التّي اختطّها في الدّفاع عن نفسه أمام المتنمّرين عليه.

شاهدت" اليوتيوب أو الفيديو" الّذي لا تتجاوز مدّته الدّقيقتين، ووقفت بإعجاب أمام هذا المبدع الّذي تكلّم بانسياب وبابتسامة وبعفويّة عن هذه المرحلة البائسة في طفولته، والّتي تكلّم عنها وكأنّه معجب بها، وهذا دلالة على قوّة شخصيّته وعلى صدقه في الحديث عن طفولته، وما ورد في هذا" الفيديو" ينبئنا عن موهبة خدّاش الأدبيّة المبكرّة، وهذا" الفيديو" يلفت انتباه من يشاهده دون قصد من خدّاش، أنّنا أمام إنسان قدوة تغلّب على من تنمّروا عليه بهروبه إلى الكتابة، وواصل تعليمه المدرسيّ والجامعيّ وعمل في التّدريس وفي غيره وأصبح مبدعا يُشار إليه بالبنان، وترفع أمامه القبّعات، في حين أنّ من تعرّضوا للتّنمّر في طفولتهم، في غالبيّتهم هربوا من المدارس؛ ليحموا أنفسهم، وجزء منهم عاش حياته فاشلا.

ومع أنّ خدّاش تحدّث بعفويّة إلّا أن هذا الفيديو يبعث رسائل ترويّة وتعليميّة واجتماعيّة، وتؤكّد من جديد أنّنا أمام مربّ ومبدع غزير الثّقافة ويؤكّد أنّه قدوة تُقتدى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك