القاهرة / غزة 5 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، وصول وفد من قيادتها إلى القاهرة تمهيداً لبدء جولة جديدة من المفاوضات غداً تستمر عدة أيام، بهدف استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ووقف" الاعتداءات" الإسرائيلية المتكررة على القطاع وإيجاد الآليات المناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن الوفد برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية، ويضم رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين وعضوي المكتب السياسي حسام بدران وغازي حمد.
وأضافت أن الوفد سيعقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء لبحث استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف" الاعتداءات" الإسرائيلية المتكررة على القطاع، وإيجاد الآليات المناسبة للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
كما سيجري الوفد لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف تقديم موقف وطني موحد من القضايا المختلفة، والتوافق حول سبل التعامل مع القضايا والتحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وأكدت مصادر مصرية لوكالة أنباء ((شينخوا)) وصول وفد حماس إلى القاهرة مساء اليوم، تمهيداً لانطلاق جولة المفاوضات الجديدة غداً السبت، والتي من المقرر أن تستمر عدة أيام.
ويأتي وصول وفد حماس إلى القاهرة في وقت يشهد فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل تعثراً في تنفيذ عدد من بنوده الرئيسية، بما في ذلك نزع السلاح وإعادة إعمار القطاع.
ويسري اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، وشملت مرحلته الأولى تبادلاً للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، التي تتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت مصر وقطر وتركيا منتصف يناير الماضي تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية برئاسة الفلسطيني علي شعث، وتضم 15 شخصية فلسطينية.
وبدأت اللجنة أعمالها رسمياً باجتماع في القاهرة، لكنها لم تدخل القطاع منذ تشكيلها، وسط مطالب فصائلية وشعبية بتمكينها من ممارسة مهامها وإغاثة السكان والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك