قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

كلمات نوبل فى الأدب.. ما قيل عند تتويج تيودور مومزن فى 1902

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

فى عام 1902 ذهبت جائزة نوبل فى الأدب إلى المؤرخ الألمانى كريستيان ماتياس تيودور مومزن، فى واحدة من أكثر الجوائز المبكرة دلالة على اتساع مفهوم" الأدب" فى وعى الأكاديمية السويدية، فالموقع الرسمى لمؤسسة ...

ملخص مرصد
في عام 1902، منحت جائزة نوبل في الأدب للمؤرخ الألماني تيودور مومزن بوصفه أعظم معلم حي لفن الكتابة التاريخية، وذلك في إطار فهم مبكر وواسع لمفهوم الأدب من قبل الأكاديمية السويدية. الخطاب الرسمي للأكاديمية أكد أن الجائزة منحت تقديرًا لعمله الضخم "تاريخ روما" الذي جمع بين الإحاطة العلمية الصارمة والأسلوب الحي القادر على تحويل الوقائع إلى صورة نابضة.
  • منحت جائزة نوبل في الأدب عام 1902 للمؤرخ الألماني تيودور مومزن
  • الأكاديمية السويدية اعتبرت الكتابة التاريخية أدبًا إذا جمعت بين القيمة العلمية والقدرة الفنية
  • الأرشيف الرسمي لا يتضمن كلمة شخصية لمومزن بل خطاب التقديم فقط
من: تيودور مومزن أين: السويد

فى عام 1902 ذهبت جائزة نوبل فى الأدب إلى المؤرخ الألمانى كريستيان ماتياس تيودور مومزن، فى واحدة من أكثر الجوائز المبكرة دلالة على اتساع مفهوم" الأدب" فى وعى الأكاديمية السويدية، فالموقع الرسمى لمؤسسة نوبل يوضح أن الجائزة منحت له بوصفه" أعظم معلم حى لفن الكتابة التاريخية"، مع إحالة خاصة إلى عمله الضخم" تاريخ روما"، ومن هذه الصياغة وحدها يمكن فهم أن نوبل، فى سنواتها الأولى، لم تكن تقصر الأدب على الشعر والرواية، بل كانت ترى أن الكتابة التاريخية يمكن أن تبلغ منزلة أدبية عالية إذا جمعت بين القيمة العلمية والقدرة الفنية على العرض.

وتزداد هذه الفكرة وضوحًا فى خطاب التقديم الذى ألقاه السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية فى 10 ديسمبر 1902، فالخطاب يبدأ بتأكيد أن لوائح نوبل تجعل" الأدب" يشمل، إلى جانب الآداب الجميلة، كتابات أخرى تُظهر قيمة أدبية فى الشكل أو المضمون، وهو ما يفتح الباب أمام الفلاسفة وكتّاب الدين والعلماء والمؤرخين، متى امتازت أعمالهم بجودة العرض ورفعة المحتوى، وبذلك لم يكن اختيار مومزن استثناءً عارضًا، بل تطبيقًا مباشرًا لفهم مؤسسى واسع لمعنى الأدب.

ويقدم الخطاب صورة بالغة الثراء لمومزن، فهو باحث غزير الإنتاج إلى حد أن قائمة منشوراته، كما يذكر النص، بلغت 920 عملًا عند إعدادها فى عيد ميلاده السبعين، كما كان صاحب دور محورى فى تحرير مشروع Corpus Inscriptionum Latinarum، وهو واحد من أهم المشروعات العلمية فى دراسة النقوش اللاتينية.

لكن الأكاديمية شددت، قبل كل شيء، على أن العمل الذى دفعها إلى منحه الجائزة هو" تاريخ روما"، الذى رأت فيه جمعًا نادرًا بين الإحاطة العلمية الصارمة والأسلوب الحى القادر على تحويل الوقائع إلى صورة نابضة.

والملاحظة الأهم هنا أن الأرشيف الرسمى لا يتيح كلمة شخصية ألقاها مومزن نفسه، بل يتيح خطاب التقديم فقط، مثلما حدث مع أول فائز سولى برودوم، ولهذا فإن" كلمات نوبل" فى حالة مومزن هي، فى الحقيقة، ما قالته الأكاديمية السويدية عند تتويجه، لا ما قاله هو بنفسه.

وربما لهذا السبب تبدو هذه الحلقة مهمة جدًا فى سلسلة" كلمات نوبل": فهى لا تقدم صوت الفائز، بقدر ما تكشف كيف كانت الأكاديمية، فى مطلع القرن العشرين، ترى المؤرخ الكبير كاتبًا يقف على الحد الفاصل بين العالم والشاعر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك