وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

هآرتس: الأنظار متجهة لإيران بينما يتصاعد الإرهاب اليهودي بالضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

بينما تتجه أنظار العالم إلى إيران وتطورات المنطقة، يتصاعد على نحو مقلق ما تصفه هآرتس بـ" الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعة. .وتمضي إسرائيل، عبر المهاجمي...

ملخص مرصد
تصاعدت هجمات المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط صمت رسمي إسرائيلي. وتوثق هآرتس سلسلة اعتداءات أسفرت عن قتلى وجرحى، وتصفها بـ"الإرهاب اليهودي" الذي يهدف لطرد الفلسطينيين من أراضيهم. وتحذر الصحيفة من أن إسرائيل قد تكون مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
  • هآرتس تصف هجمات المستوطنين بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية
  • سلسلة اعتداءات أسفرت عن قتلى وجرحى فلسطينيين
  • إسرائيل قد تكون مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
من: مستوطنون يهود وسلطات إسرائيل أين: الضفة الغربية

بينما تتجه أنظار العالم إلى إيران وتطورات المنطقة، يتصاعد على نحو مقلق ما تصفه هآرتس بـ" الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، وسط صمت رسمي وتراخ أمني يثيران تساؤلات واسعة.

وتمضي إسرائيل، عبر المهاجمين اليهود، في دفع عملية الطرد التدريجي للفلسطينيين من أراضيهم، وقد تكون بذلك مسؤولة عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقا لافتتاحية الصحيفة.

list 1 of 2واشنطن بوست: ترمب يلبي رغبات نتنياهو لكنهما قد يدفعان الثمن.

list 2 of 2لوتان: صور مزيفة إلى حد الغثيان في حروب الشرق الأوسط والحقيقة لا تهم.

فقد شهدت الأيام الأخيرة سلسلة هجمات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين، أسفرت عن قتلى وجرحى، في مشهد يعكس تصاعد العنف المنظم في الأراضي المحتلة.

ولإلقاء مزيد من الضوء على هذا الإرهاب استعرضت هآرتس بعض الأمثلة، ففي محيط قرية خربة أبو فلاح شمال شرق رام الله، اقتحم مستوطنون ملثمون أطراف القرية، مما أدى إلى مواجهات بالحجارة بين الجانبين أصيب خلالها فلسطينيان في الرأس.

ومع وصول قوات الجيش الإسرائيلي إلى المكان، أفادت تقارير بوقوع إطلاق نار أدى إلى سقوط قتلى، في حين توفي فلسطيني آخر إثر أزمة قلبية بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي جنوب تلال الخليل، قُتل فلسطيني وأصيب شقيقه بجروح خطيرة بعد أن أطلق مستوطن النار عليهما، وفق شهود، عقب رعي مستوطنين مواشيهم في أراضٍ فلسطينية خاصة قرب منازل السكان، وذكرت مصادر أمنية أن مطلق النار جندي احتياط في وحدة دفاع إقليمية، في حين فُتح تحقيق عسكري في الحادثة.

وقبل ذلك بأيام، قُتل فلسطينيان قرب نابلس بعدما حاول سكان قرية منع مستوطنين من تجريف بستان زيتون يعود لهم، وتشير المعطيات إلى أن مطلق النار في تلك الواقعة أيضا عنصر في وحدات الدفاع الإقليمي، بينما أحيل التحقيق من الشرطة العسكرية إلى الشرطة المدنية، في خطوة يقول متابعون لمثل هذه الحوادث إنها غالبا ما تنتهي دون محاسبة فعلية.

وترى الصحيفة أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل إنها جزء من نمط متكرر" للإرهاب اليهودي" يهدف إلى دفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم.

ففي شرق قرية دوما، غادر أحد التجمعات السكنية بعد أشهر من المضايقات المتواصلة من مستوطنين، في حين اضطرت عائلات في منطقة العقبة إلى الرحيل تحت ضغط تصاعد الاعتداءات والتهديدات.

وتقوم هذه السياسة، وفقا للصحيفة، على خلق احتكاك دائم يجعل الحياة اليومية للفلسطينيين غير محتملة، مما يدفعهم -في نهاية المطاف- إلى ترك مناطقهم، ويحذر مراقبون من أن هذا المسار قد يرقى إلى" تهجير تدريجي" للسكان الفلسطينيين.

وتشير هآرتس إلى أن إسرائيل، عبر تغاضي مؤسساتها أو دعم بعض مسؤوليها، مثل بنيامين نتنياهو، وبتسلئيل سموتريتش، ويسرائيل كاتس، وإيتمار بن غفير، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، وقائد القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي آفي بلوث، للإرهاب اليهودي قد تتحمل مسؤولية عن انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، بما في ذلك جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بدلاً من الوفاء بواجبها كقوة احتلال بحماية السكان الواقعين تحت سيطرتها.

وفي ظل استمرار العنف بل وتصاعده، تتجه الأنظار إلى إمكانية مساءلة المسؤولين الإسرائيليين دوليا، بينما يبقى المدنيون الفلسطينيون يدفعون الثمن بأرواحهم لهذه الانتهاكات المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك