أطلقت نقابة المهندسين السوريين لجنة المهندسات السوريات، في مبادرة تهدف إلى تمكين المرأة المهندسة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية وإعادة الإعمار، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي.
أوضح أمين سر نقابة المهندسين السوريين رصين عصمت في تصريح لـمراسل سانا، أن تشكيل اللجنة يمثل «نقلة نوعية» في دعم مشاركة المرأة في العمل النقابي والهندسي، مؤكداً أن المهندسة السورية أثبتت حضوراً فاعلاً في مختلف الاختصاصات، وكانت شريكاً أساسياً في مشاريع البناء والتنمية خلال السنوات الماضية.
تمكين الكفاءات الهندسية النسائية.
وأشار عصمت إلى أن النقابة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير بيئة مهنية محفزة للمهندسات، بما يتيح لهن دوراً أكبر في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع الخبرات الوطنية، ولا سيما الكفاءات النسائية التي تمتلك خبرات علمية ومهنية راسخة.
وبيّن عصمت أن اللجنة تضم مهندسات من مختلف الأعمار والتخصصات داخل سوريا وخارجها، ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز حضور المرأة السورية في القضايا المهنية والتنموية، وستعمل اللجنة على إنشاء منصة تواصل تجمع المهندسات السوريات حول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوسيع فرص المشاركة في المشاريع الهندسية المرتبطة بإعادة إعمار سوريا.
ووفق عصمت، ستنظم اللجنة برامج تدريبية وفعاليات ومؤتمرات متخصصة لتعزيز الشراكات المهنية، والتشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجالات التنمية والإعمار، بما يسهم في إبراز الدور الحيوي للمرأة السورية وتمثيلها في المحافل المهنية.
ويحتفي العالم في الثامن من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي، بوصفه مناسبة لتكريم إنجازات المرأة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتسليط الضوء على دورها في بناء المجتمعات وتعزيز قيم العدالة والمساواة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك