روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

هل سينفذ تيار الاسلام العريض السوداني تفجيرات في الخليج؟

سودانايل الإلكترونية

الاخوة بصفحة بمنصة سودانايل سلام عليكم ورمضان كريم ارجو منكم شاكرا نشر مقالتي مع فائق القبول والاحترام. .يبدو أن اخونج السودان لا ولن يهدأ لهم بال البتّة حتى يحرقوا السودان وشعبه وأرضه، ويجعلوا البل...

ملخص مرصد
قيادات عسكرية سودانية من تيار الإسلام العريض أعلنت تأييدها للحرس الثوري الإيراني، مما أثار مخاوف من احتمال تنفيذ عمليات تفجيرية في دول الخليج. التصريحات جاءت في ظل حرب إسرائيل وأمريكا ضد إيران، وقد تضع السودان في مرمى الأسطول السادس الأمريكي والجيش الإسرائيلي. أجهزة المخابرات الدولية والخليجية تراقب الموقف عن كثب.
  • قيادات عسكرية سودانية أعلنت تأييدها للحرس الثوري الإيراني
  • تصريحات قد تضع السودان في مرمى الأسطول السادس الأمريكي والجيش الإسرائيلي
  • مخاوف من احتمال تنفيذ عمليات تفجيرية في دول الخليج
من: قيادات عسكرية سودانية من تيار الإسلام العريض أين: السودان ودول الخليج

الاخوة بصفحة بمنصة سودانايل سلام عليكم ورمضان كريم ارجو منكم شاكرا نشر مقالتي مع فائق القبول والاحترام.

يبدو أن اخونج السودان لا ولن يهدأ لهم بال البتّة حتى يحرقوا السودان وشعبه وأرضه، ويجعلوا البلاد عاليها سافلها.

ففي الوقت الذي تنبأ فيه الكثيرون بأن الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل وأمريكا ضد إيران ربما تقود إلى ملحمة هرمجدون، وهي الحرب المقدسة الكونية في سرديات اليمين المسيحي المتطرف العالمي، وفي الوقت الذي التزمت فيه بعض الدول الصمت حيال ما يحدث في الشرق الأوسط ومضيق هرمز خوفًا وترقبًا على مصالحها الداخلية والخارجية، وفي الوقت الذي نجد فيه حتى الكثير من فروع التنظيمات الإسلامية العالمية قد أطبقت عليها فمها حيال ما يحدث في المنطقة، وفي كل هذا وذاك خرج علينا الهبنّقيون الجدد داخل تنظيم الإخوان المسلمين المسمى بالحركة الإسلامية السودانية بتصريحات ليست خطيرة فحسب، بل ربما تضع السودان عامة وبورتسودان خاصة في مرمى الأسطول السادس الأمريكي القابع في البحر المتوسط، وفي مرمى ترسانة جيش الدفاع الإسرائيلي.

قولوا لي بربكم، ما الذي يجعل الأحيمق المدعو الناجي عبدالله يهنّق وعلى الملأ والأشهاد بأنهم كإخوان مسلمين بالسودان يصطفون مباشرة في خندق الملالي الدمويين الإيرانيين؟ ما هي نقاط القوة وترسانتكم من التسليح يا إخونج السودان التي تجعلكم تتصدرون المشهد وتعلنون جاهزيتكم لإرسال مقاتليكم لمناصرة الحرس الثوري الإيراني وانتم و جنودكم وضباطكم الاسري ما زلتم تقولون باع وماع لمقاتلي الدعم السريع؟ قولوا بربكم ماذا ينقص الشعب السوداني بعد الجوع والقهر والمرض والتشرد والبؤس حتي تحرضوا علينا دول تملك من الاسلحة ما الله به عليم؟ ماذا فعل لكم الشعب السوداني حتي تقومون بتاديبه وتعذيبه لهذا الحد؟بعض الإمّعة من الإخوانج قالوا إن النعجي عبدالله والنعجي مصطفى يعبران عن نفسيهما فقط، وليس عن التيار الإسلامي العريض بالسودان، وهذا كلام هراء ومردود عليهم.

فالناجي مصطفى أطل علينا من قبل ومعه مجموعة مسلحة ملثمين يهددون ويتوعدون مخالفيهم بالويل والثبور في معرض حديثه عن التطبيع مع إسرائيل، بل هددوا البرهان نفسه.

إن تصريحات القيادات العسكرية الكيزانية التي هيمنت علي الجيش السوداني في الثلاثين سنة الماضية لا يمكن فصلها إطلاقًا عن خطاب الجيش السوداني في شيء، بل ودليل ساطع قاطع يقدم لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات ومصر والبحرين أن من يسيطر ويهيمن ويدير المشهد العسكري السوداني تمامًا هم تنظيم جماعة الإخوان المسلمين السودانيين ذو العلاقات الحميمة مع نظام الحرس الثوري الإيراني الذي قنبل عواصمكم بالصواريخ الباليستية.

فالناجي عبدالله عندما صرح باصطفافه لصالح قوات الحرس الثوري الإيراني لم يكن يلبس بردعة وجبة دراويش مهترئة وينعق بما نعق وهو يمتطي جحشًا، بل كان الناجيان الشقيان الناجي عبدالله والناجي مصطفى يرتديان ملابس الجيش السوداني ويستخدمان عدة الجيش السوداني ومركبات الجيش السوداني، ووسط عناصر من ضباط وجنود الجيش السوداني، والفيديوهات تشهد بذلك.

في وسط هذه المجمجمة فإن أجهزة مخابرات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ومصر وقطر والإمارات والبحرين وبقية أجهزة المخابرات الدولية ستحمل أولًا وأخيرًا البرهان وقيادة الجيش السوداني كل حرف تفوه به الناجي عبدالله أو الناجي مصطفى بخصوص اصطفاف تيار الإسلام العريض السوداني الإخونجي إلى خنادق الحرس الثوري الإيراني.

وإن ذات الأجهزة الاستخباراتية، سواء كانت سي آي إيه أو موساد أو خليجية، ستبدأ عمليًا في وضع خطط على الأرض للتعامل مع تصريحات تيار الإسلام العريض السوداني.

فالوقت بالنسبة لهم ليس وقت استفسار وطلب توضيح من البرهان النعسان الوهمان حيث الحرب في اتونها ومدن تحترق ومنشات تدمرها صواريخ الحرس الثوري الذي هتف له تيار الإسلام العريض السوداني، بل ربما تقوم أجهزة المخابرات في دول الخليج المعنية بوضع خطة طوارئ على الأرض للتعامل بشكل مستعجل مع تصريحات ابرز قادة المليشيات الإسلامية السودانية التي عبر عنها بجلاء واضح لا لبس فيه كل من الناجي عبدالله والناجي مصطفى.

والسؤال الان هو هل سوف تقوم مليشيات الناجي عبدالله بتنفيذ عمليات تفجيرية داخل منشآت حيوية في دول الخليج التي تواجه الطغيان الإيراني أم لا لاسيما وان الناجي عبدالله قد نشر فيديو له علي يوتيوب قبل اربع سنوات قال انهم قاموا بتدريب نصف مليون مجاهد؟وفي كل هذه التطورات والتصريحات يظل البرهان وطاقمه ومدير جهاز مخابراته في وجه المدفع عمليًا وليس تحذيريًا.

سلافة القول: إن كان تيار الإسلام السوداني العريض يظن أن فيه خيرًا – وهذا شيء غير متوقع أبدًا أن يأتي منهم خير – لكن إن كانوا يعتقدون بأن لديهم حقًا بقايا من شجاعة، فعليهم قبل النباح ووضع أنفسهم في مواضع هم ليسوا أهلًا لها أن يفكروا كيف سوف ينجون ويخرجون من كمين بارا الذي وضعه لهم الدعم السريع أولًا قبل الانتصار للحرس الإيراني وغيرهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك