Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

مرض بلا علاج يفتك بالأعصاب.. ما هو التصلب الجانبي الضموري؟

 خبرني
خبرني منذ شهرين
2

خبرني - يعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض العصبية التنكسية الخطيرة التي تؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة. .يُط...

ملخص مرصد
التصلب الجانبي الضموري مرض عصبي تنكسي خطير يؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة والكلام والأكل والتنفس. لا يوجد علاج شاف لهذا المرض المميت حتى الآن، لكن بعض العلاجات قد تساعد في إبطاء تطوره وتحسين جودة الحياة.
  • يبدأ المرض بارتعاش وضعف في عضلات الذراع أو الساق وصعوبة في البلع أو تداخل في الكلام
  • يميز الأطباء ثلاثة أنماط رئيسية: الشكل الشوكي والبصلي والتنفسي
  • تختلف الأعراض باختلاف منطقة بداية المرض لكنها غالبا تشمل ضعف العضلات وصعوبة الحركة
من: الجمعية الألمانية لأمراض العضلات

خبرني - يعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض العصبية التنكسية الخطيرة التي تؤثر في الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات، ما يؤدي تدريجيا إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة.

يُطلق على التصلب الجانبي الضموري غالبا اسم" مرض لو جيريج" نسبة إلى لاعب البيسبول الذي شُخص به.

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف، إلا أن عددا قليلا من الحالات وراثي.

يبدأ التصلب الجانبي الضموري عادة بارتعاش وضعف في عضلات الذراع أو الساق، وصعوبة في البلع أو تداخل في الكلام.

في نهاية المطاف، يؤثر التصلب الجانبي الضموري على التحكم في العضلات اللازمة للحركة والكلام والأكل والتنفس.

لا يوجد علاج لهذا المرض المميت.

ووفق الجمعية الألمانية لأمراض العضلات، يحدث المرض عندما تتلف أو تموت الخلايا العصبية الحركية في الدماغ والحبل الشوكي، وهي الخلايا التي تنقل الإشارات من الجهاز العصبي إلى العضلات، ما يسمح بأداء حركات مثل المشي والكلام والمضغ.

ومع تقدم المرض تتدهور هذه الوظائف تدريجيا وقد يفقد المصاب القدرة على الحركة بشكل كبير.

يميز الأطباء عادة بين ثلاثة أنماط رئيسية من التصلب الجانبي الضموري تبعا لمنطقة بداية المرض:

الشكل الشوكي: يبدأ في الحبل الشوكي ويؤدي إلى ضعف أو شلل جزئي في عضلات الأطراف والجذع.

الشكل البصلي: يبدأ في جذع الدماغ ويؤثر في النطق والبلع.

الشكل التنفسي: يصيب عضلات التنفس ويؤدي إلى صعوبات تنفسية متزايدة.

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف في معظم الحالات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 90 إلى 95% من الحالات تظهر بشكل عفوي دون سبب واضح، بينما ترتبط نسبة صغيرة (نحو 5 إلى 10%) بعوامل وراثية.

ويشير باحثون إلى أن عوامل عدة قد تسهم في حدوث المرض، مثل اضطرابات المناعة الذاتية أو التغيرات الجينية أو التعرض لبعض السموم البيئية، لكن هذه الفرضيات لا تزال قيد الدراسة.

وتوضح مصادر طبية أن المرض عادة ما يظهر بين عامي 40 و70 عاما.

تختلف الأعراض باختلاف منطقة بداية المرض، لكنها غالبا تشمل:

وغالبا ما تبدأ الأعراض في إحدى اليدين أو الذراعين ثم تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم بمرور الوقت.

بحسب خبراء الأعصاب، فإن المرض يؤثر فقط في الخلايا العصبية الحركية، بينما تبقى القدرات الإدراكية والحواس مثل السمع والبصر غالبا سليمة لدى معظم المرضى، على الرغم من احتمال حدوث تغيرات معرفية لدى بعض الحالات.

لا يوجد حتى الآن علاج شاف للتصلب الجانبي الضموري، لكن بعض العلاجات قد تساعد في إبطاء تطور المرض وتحسين جودة الحياة.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على العديد من الأدوية لعلاج التصلب الجانبي الضموري، والتي قد تُطيل أمد البقاء على قيد الحياة، أو تُبطئ وتيرة التدهور، أو تُساعد في السيطرة على الأعراض.

ولكن لا يوجد حاليًا علاج معروف يوقف أو يعكس تطور المرض.

ومن أبرز الأدوية المستخدمة دواء ريلوزول الذي قد يبطئ تطور المرض عبر التأثير في ناقل عصبي يسمى الغلوتامات.

كما أقر في بعض الدول دواء إيدارافون الذي قد يساعد في إبطاء تدهور الوظائف الحركية.

ويركز العلاج كذلك على تخفيف الأعراض من خلال:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك