العربية نت - أميركا تسرع تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض الأمن القومي قناه الحدث - جديد صادم عن سكرتيرة رانيا العباسي.. اتصال استدرجها إلى بيتها وكالة الأناضول - فيدان: الصداقة بين تركيا وبنغلاديش تتجاوز المصالح المشتركة العربية نت - جديد صادم عن سكرتيرة رانيا العباسي.. اتصال استدرجها إلى بيتها روسيا اليوم - ليتوانيا.. انهيار الائتلاف الحاكم بعد خلاف على ميدان تدريب قرب مكان حيوي من أراضي الناتو التلفزيون العربي - فيديو يُوثّق هجمات إيرانية حديثة على دول الجوار Independent عربية - إسبانيا تراهن على المجد العالمي بثقة البطل الأوروبي الجزيرة نت - أسبوع مزدحم في عالم السيارات.. طرازات جديدة تشعل سباق الكهرباء والذكاء الاصطناعي Independent عربية - الفيلم العربي القصير... طفل منبوذ لخيال جريء روسيا اليوم - الطاقة والتأشيرات.. السفير السعودي يتحدث لـRT عن انطلاقة جديدة في العلاقات مع روسيا
اقتصاد

حرب إيران تجبر البنوك المركزية على إعادة النظر في سياساتها

الخليج | الاقتصادي
1

خفض الفائدة رهان ‌محفوف بالمخاطر للبنوك المركزية في الأسواق الناشئة.بنك الاحتياطي الهندي يتوقع التركيز بشكل أكبر ‌على دعم النمو.أدت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تغيير جذري في التوقعات بالن...

ملخص مرصد
تواجه البنوك المركزية في الأسواق الناشئة تحديات كبيرة بسبب الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، مما يجبرها على إعادة النظر في سياساتها النقدية. يتوقع بنك الاحتياطي الهندي دعم النمو من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة، لكن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد تجبره على تكثيف تدخلاته لدعم العملة.
  • الأزمة في الشرق الأوسط تؤثر على سياسات البنوك المركزية.
  • بنك الاحتياطي الهندي يتوقع دعم النمو عبر أسعار فائدة منخفضة.
  • تورو نيشيهاما يتوقع أن تايلاند والفلبين قد تعكسان موقفهما النقدي.

خفض الفائدة رهان ‌محفوف بالمخاطر للبنوك المركزية في الأسواق الناشئة.

بنك الاحتياطي الهندي يتوقع التركيز بشكل أكبر ‌على دعم النمو.

أدت الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى تغيير جذري في التوقعات بالنسبة للبنوك المركزية العالمية، إذ أدت الصدمة الهائلة في الإمدادات إلى مفاضلة صعبة بين دعم النمو ومكافحة التضخم.

وبالنسبة للبنوك المركزية في الاقتصادات الآسيوية الناشئة، أصبح خفض أسعار الفائدة رهاناً ‌محفوفاً بالمخاطر، ليس فقط بسبب الضغط الإضافي على الأسعار الناجم عن ارتفاع تكاليف الوقود، ولكن أيضاً بسبب خطر دفع ​تدفقات رأس المال إلى ⁠الخارج بفعل تدهور شروط التجارة مع الولايات المتحدة.

وعلى سبيل المثال، ذكرت مصادر لرويترز أن ‌بنك الاحتياطي الهندي يتوقع التركيز بشكل أكبر ‌على دعم النمو من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة.

لكن اندفاعاً نحو الدولار باعتباره ملاذاً آمناً، يتزايد بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قد يجبره على تكثيف تدخلاته لدعم عملته الضعيفة.

وقال تورو نيشيهاما، كبير محللي الأسواق الناشئة بمعهد داي-إيتشي لبحوث الحياة في ‌طوكيو، إن تايلاند والفلبين قد تضطران إلى عكس موقفهما النقدي الذي يتبنى التيسير، حتى مع تأثير ارتفاع تكاليف الوقود على اقتصاديهما.

وأضاف نيشيهاما: «ستواجه ⁠بنوك مركزية عديدة قراراً صعباً مع تعرضها لضغوط من الأسواق والحكومات على حد سواء».

وتابع: «مع عدم وجود نهاية واضحة للصراع في الأفق، يتزايد خطر الركود التضخمي يوماً بعد يوم».

وانخفضت أسواق الأسهم وصعد الدولار في آسيا الاثنين مع تجاوز سعر النفط 110 دولارات للبرميل، مما أثار مخاوف من تداعيات حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع التضخم الذي قد يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة.

والمفاضلة حادة على الأخص بالنسبة للاقتصادات التي تعتمد على الصناعات التحويلية مثل كوريا الجنوبية ​واليابان، في ظل الاعتماد على التجارة العالمية والأسواق المستقرة وتكاليف المواد الخام الرخيصة - وكلها عوامل يعصف بها تفاقم ‌أزمة الشرق الأوسط.

وقال كيم جين-ووك المحلل في سيتي جروب إن البنك المركزي الكوري الجنوبي، الذي أبقى على أسعار الفائدة ثابتة في فبراير/شباط، قد يتخذ موقفاً يميل أكثر للتشديد إذا ظل التضخم أعلى بنقطة مئوية واحدة من هدفه.

وقال كيم: «في الوقت الحالي، ما ⁠زلنا نستبعد أن يرفع بنك كوريا أسعار الفائدة استجابة لارتفاع أسعار النفط عن المتوقع»، إذ إن الإجراءات الحكومية لكبح أسعار الوقود تحد من تأثير تحركات أسعار النفط على التضخم.

تواجه البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة، مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، أيضاً ​مهمة صعبة تتمثل في تحقيق التوازن بين النمو والتضخم والضغوط السياسية المتزايدة.

وتتفاقم هذه المعضلة بالنسبة لبنك اليابان المركزي.

إذ يقول معهد نومورا ‌للأبحاث إنه إذا بقيت أسعار النفط الخام عند 110 دولارات لمدة عام، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض النمو 0.

39 نقطة مئوية، وهو ما سيمثل ضربة قوية لاقتصاد يواجه نمواً ضعيفاً محتملاً يتراوح بين 0.

5 في المئة وواحد في المئة.

ولكن على عكس الماضي، عندما كان بإمكانه التوقف ‌عن رفع أسعار الفائدة، فإن ‌بنك اليابان المركزي لديه الآن مجال أقل للتغاضي عن ضغوط ⁠الأسعار مع تجاوز التضخم هدفه البالغ 2% منذ ما يقرب من أربع سنوات.

ويقول محللون إن هذا يعني ‌أن بنك اليابان المركزي لن يكون أمامه خيار سوى تكرار الحديث عن الاستمرار في رفع أسعار الفائدة، مع التزام الصمت بشأن توقيت هذه الخطوة التي قد تثير غضب الحكومة المعادية لارتفاع تكاليف الاقتراض.

وحذرت كريستالينا ⁠جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، الاثنين، من أن كل ارتفاع في أسعار النفط بنسبة 10 في المئة، إذا ​استمر طوال معظم العام، ستقابله زيادة في التضخم العالمي بواقع 40 نقطة أساس.

وقالت خلال ندوة في طوكيو: «نشهد اختباراً جديداً لقدرة الاقتصاد على الصمود في وجه الصراع الجديد في الشرق الأوسط».

وأضافت: «نصيحتي لصناع السياسات في هذا المناخ ⁠العالمي الجديد هي أن يفكروا في ما لا يمكن تصوره وأن يستعدوا ​له».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك