الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

بالدعاء وقراءة القرآن، تعرف على كيفية اعتكاف رسول الله في العشر الأواخر من رمضان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
3

العشر الأواخر من رمضان، يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بفضائل عديدة ونفحات ربانية في كل أيامه ولياليه، فأخص الله شهر رمضان بليلة القدر وهي في العشر الأواخر من رمضان التي تتجلى فيها المغفرة والرحمة ...

ملخص مرصد
اعتكف النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في العشر الأواخر من رمضان، واتخذ المسجد مكاناً للاعتكاف، وحرص على هذه السنة حتى وفاته. كان يبدأ اعتكافه بعد صلاة الفجر، وينشغل بالعبادات كقراءة القرآن والذكر والاستغفار. وقد اعتكف أحياناً عشرين يوماً، ومن زوجاته من واظبت على الاعتكاف بعد وفاته.
  • اعتكف النبي في العشر الأواخر من رمضان واتخذ المسجد مكاناً للاعتكاف
  • بدأ اعتكافه بعد صلاة الفجر وانشغل بالعبادات كقراءة القرآن والذكر
  • اعتكف أحياناً عشرين يوماً وواظبت زوجاته على الاعتكاف بعد وفاته
من: النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أين: المسجد

العشر الأواخر من رمضان، يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بفضائل عديدة ونفحات ربانية في كل أيامه ولياليه، فأخص الله شهر رمضان بليلة القدر وهي في العشر الأواخر من رمضان التي تتجلى فيها المغفرة والرحمة ليمحي بها الله ذنوب العباد.

النبي ﷺ أرشدنا إلى تحري ليلة القدر في الليالي ذات الأعداد الفردية، وهي ليلة نزل فيها القرآن، وليلة تنزل الملائكة فيها بالرحمة والبركة.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).

كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يعتكف في شهر رمضان المبارك، وخاصّةً في العشر الأواخر منه، كما أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ)؛ والسبب في ذلك التماس ليلة القدر، كما ثبت عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ ويقولُ: تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ).

مكان اعتكاف رسول الله في العشر الأواخر من رمضان.

اتّخذ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من المسجد مكانًا للاعتكاف، ولم يعتكف في أيّ حُجرةٍ من حُجراته، على الرغم من قُربها ولحوقها بالمسجد، بل جعل مكانًا خاصًّا له في المسجد للاعتكاف؛ ودليل ما سبق ما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه من أنّ أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كَانَتْ تُرَجِّلُ، تَعْنِي رَأْسَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي حَائِضٌ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَئِذٍ مُجَاوِرٌ في المَسْجِدِ) -وهو الحديث الذي ورد سابقًا-.

وحرص النبيّ على سُنّة الاعتكاف ويُراد بالاعتكاف؛ طُوْل المُكث واللبث في المسجد، وعدم الخروج منه إلّا لضرورةٍ أو حاجةٍ ما، وانشغال العبد بما يحقّق له القُرب من الله -تعالى-؛ بالعبادات والطاعات، كالصلاة، والاستغفار، والذِّكر، وقراءة القرآن، والتسبيح، وبذلك يغتنم المسلم وقته في التقرُّب من الله -سبحانه-، مُقتديًا في ذلك بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ كان شديد الحرص على الاعتكاف، والخُلوة بالنفس؛ عبادةً وقُربًا من الله -سبحانه-، وممّا يدلّ على ذلك ما ثبت أنّه ترك ذات مرّةٍ الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان لسبب ما، فلمّا دخل شهر شوال وأفطر شرع في قضاء اعتكافه في العشر الأوائل من شهر شوّال؛ ففي الحديث الذي أخرجه البخاري عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: (فَلَمَّا أفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِن شَوَّالٍ).

وقت اعتكاف الرسول في العشر الأواخر.

واظب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على الاعتكاف في شهر رمضان، وحثّ صحابته -رضي الله عنهم-، وزوجاته -رضي الله عنهنّ- عليه، بدليل ما صحّ عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ)، ولم تُحدَّد العشر الأواخر فقط؛ إذ ثبت أنّه اعتكف في العشر الوُسطى؛ فقد أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ في العَشْرِ الأوْسَطِ مِن رَمَضَانَ)، كما صحّ الخبر أنّ النبيّ اعتكف ذات مرّةٍ عشرين يومًا، وكان ذلك قبل وفاته؛ ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ورواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: (فَلَمَّا كانَ العَامُ الذي قُبِضَ فيه اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا).

وعُلِّل اعتكاف النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم عشرين يومًا قبل وفاته بعدّة أسبابٍ، منها: أنّه كان يتدارس القرآن مع جبريل -عليه السلام- مرّةً كلّ عامٍ، وقد تدارساه في العام الذي قُبِض فيه مرّتَين، فلزم ذلك الاعتكاف عشرين يومًا، وقِيل لأنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان قد أحسّ باقتراب أَجَلِه، فرَغِبَ في الاستكثار من العبادات، والأعمال الصالحة، وقِيل إنّه اعتكف عشرين يومًا؛ شُكرًا الله -سبحانه- على ما أنعم به عليه، وبما فضّله به، وكان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يبدأ اعتكافه ويدخل مُعتكَفَه بعد صلاة الفجر فعن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الفجرَ ثمَّ دخلَ معتَكَفَهُ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك