أزمات عديدة يعاني منها الأطفال المصابون بالتوحد خلال حياتهم، وهي التي تعرقل تعاملهم مع المحيطين بهم بشكل واضح، حيث تم تسليط الضوء على هذه الأزمة ضمن أحداث مسلسل اللون الأزرق، الذي يُعرض خلال النصف الثاني من دراما رمضان الجاري.
ما حساسية الضوضاء لدى مريض التوحد؟خلال أحداث مسلسل اللون الأزرق سُلّط الضوء على مشكلة حساسية الضوضاء التي يُعاني منها طفل التوحد، وهو المشهد الذي تجسد في شعور الطفل حمزة بالانزعاج الشديد، في أثناء تشغيل والدته الخلاط الكهربي داخل المنزل؛ لتحاول الأم مساعدته في الابتعاد عن المشهد.
وبحسب موقع «sparkforautism» العالمي، فتشمل الحساسية التي تصيب الطفل مصاب التوحد البصر واللمس والتذوق والشم والحركة، لكن بالنسبة للكثيرين، فإن أكثر العلامات الحسية وضوحًا للتوحد تتعلق بحاسة السمع.
وغالبًا ما يظهر الأطفال المصابون بالتوحد وهم يغطون آذانهم لحجب الضوضاء عنهم، حيث تُعد حساسية للضوضاء شائعة لدى المصابين بالتوحد خاصة الصغار، ووفقا لدراسة علمية نُشرت في عام 2021 فقد كان ما بين 50 و70 بالمئة من المصابين بالتوحد يعانون من فرط الحساسية للأصوات اليومية في مرحلة ما من حياتهم.
يشارك في بطولة مسلسل اللون الأزرق كل من، أحمد رزق، وجومانا مراد، وأحمد بدير، وكمال أبو ريه، ورشا مهدي، وحنان سليمان، ويارا قاسم، وكنزي هلال، ونور محمود والطفل علي، إلى جانب عددٍ من الفنانين، وإنتاج الباتروس، ومن تأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك