روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

ليبراسيون: الحرب على إيران جاءت نتيجة تحول في العقيدة العسكرية الإسرائيلية

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إنه في 11 أكتوبر عام 2023، بعد أربعة أيام من هجوم حماس، ترددت إسرائيل في فتح جبهة ثانية ضد حزب الله في لبنان. وقال الوزير السابق للدفاع، يوآف غالانت، لاحقًا إنها كانت ف...

ملخص مرصد
قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية إن الحرب على إيران جاءت نتيجة تحول في العقيدة العسكرية الإسرائيلية بعد هجوم 7 أكتوبر 2023. وكشف الوزير السابق للدفاع يوآف غالانت عن رد فعل رئيس الوزراء نتنياهو المتشائم، وانتقال إسرائيل من إدارة الصراعات إلى السعي للانتصار الحاسم. ورغم نجاحات عسكرية ضد إيران، لا تزال الحملة مستمرة مع اختلاف الأهداف الاستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا.
  • غالانت كشف عن تشاؤم نتنياهو بعد هجوم 7 أكتوبر 2023
  • إسرائيل تحولت من إدارة الصراعات إلى السعي للانتصار الحاسم
  • الحملة ضد إيران مستمرة رغم تدمير نصف صواريخها وطائراتها المسيرة
من: يوآف غالانت، بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل، إيران

قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إنه في 11 أكتوبر عام 2023، بعد أربعة أيام من هجوم حماس، ترددت إسرائيل في فتح جبهة ثانية ضد حزب الله في لبنان.

وقال الوزير السابق للدفاع، يوآف غالانت، لاحقًا إنها كانت فرصة تاريخية ضائعة.

وفي أول مقابلة له منذ 7 أكتوبر، في فبراير عام 2025، كشف غالانت عن رد فعل رئيس الوزراء في اليوم التالي لأكثر الهجمات دموية في تاريخ إسرائيل.

وقال غالانت: “من اليوم الأول وحتى توقيع أول اتفاق بشأن الرهائن، كان يبث شعورًا بالتشاؤم لم أشاركه”.

وأضاف أن رئيس الوزراء كان قد أشار، خلال اجتماع، إلى المباني في تل أبيب التي يمكن رؤيتها من مقر قيادة الجيش، وقال إنه إذا هاجمت إسرائيل حزب الله، “سيتم تدميرها، ولن يبقى شيء” تحت وابل الصواريخ من التنظيم.

واعتبر غالانت أن ما كان يُعرف لدى الإسرائيليين بـ“المفهوم” – أي العقيدة الأمنية السائدة – كان يقوم على إدارة الصراعات بدلاً من حلها.

فإزاء حماس اقتصرت إسرائيل على عمليات محدودة في غزة، كما حدث في العملية العسكرية عام 2021، أو على ضربات محدودة ضد حزب الله في لبنان.

لكن منذ 7 أكتوبر، قالت مصادر إسرائيلية إن هذه العقيدة العسكرية تعرضت لتحدٍ عميق.

وقال مسؤول سياسي رفيع: “إسرائيل أيضًا لم تعد مستعدة للتسوية.

انتهت استراتيجية دورات التصعيد.

الآن نريد انتصارًا حاسمًا”، كما تنقل عنه “ليبراسيون”.

ومع ذلك، عقب آخر حملة عسكرية إسرائيلية في إيران في يونيو عام 2025، أشاد رئيس الوزراء بما اعتبره عملية ناجحة ستظل محفورة في التاريخ.

وقال بنيامين نتنياهو في ختام اثني عشر يومًا من المواجهات بين إسرائيل وإيران: “لقد حققنا انتصارًا سيبقى للأجيال.

لقد أزلنا تهديدين وجوديين وفوريين: التهديد بالقنابل النووية والتهديد بالصواريخ الباليستية البالغ عددها 20 ألفًا”.

لكن بعد ثمانية أشهر، اندلعت الحرب مجددًا.

وتنقل “ليبراسيون” عن عاموس هارئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، قوله إن هذا السرد “يُعد إعادة كتابة تاريخية بحتة”، مشيرًا إلى أن نتنياهو أعلن بالفعل في 8 أكتوبر عام 2023 أن الحرب ستُغير الشرق الأوسط.

وأضافت مصادر مقربة من السلطة أن ما استيقظ في ذلك اليوم لم يكن نتنياهو فقط، بل المنظومة الأمنية الإسرائيلية بأكملها التي اهتزت فجأة.

وقالوا: “إسرائيل لم تعد تقبل المخاطرة كما في السابق – الرهان على أن “الأمور ستسوى نفسها”.

هذا هو الدرس الأساسي”.

لقياس نجاح هذه الحملة، قال الخبراء إن هناك معيارين: الأول عسكري، حيث أظهرت مصادر متعددة أن إسرائيل دمرت نصف صواريخ وطائرات إيران المسيرة، ما يمثل إنجازًا كبيرًا، وأكدوا أن القدرات العملياتية الإسرائيلية حقيقية وملحوظة.

لكنهم أشاروا إلى أن مخزون إيران لم يُستنفد بعد، والحملة لا تزال مستمرة.

أما المعيار الثاني فهو استراتيجي.

وقال المسؤولون: “إذا كان الهدف تقليل القدرات الصاروخية والنووية لإيران، فإن التقدم ملموس.

لكن إذا كان الهدف إسقاط النظام، فإن النجاح لم يتحقق بعد”.

وأوضحوا أن مصالح إسرائيل وأمريكا قد تختلف هنا.

فبالنسبة لنتنياهو، إسقاط النظام جزء من أهداف الحملة، بينما بالنسبة لدونالد ترامب، الأمر ليس واضحًا بهذا الشكل.

وأشار بعض المسؤولين في القدس إلى أن الجميع يراهن على أن الرئيس الأمريكي سيتبع فيما بعد، لكن واشنطن لها أولويات أخرى.

وأضافوا أن سعر النفط يلعب دورًا كبيرًا، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للصراع الممتد، وخاصة على المستهلك الأمريكي، مؤكدين: “حتى الآن، ليس لدينا الصورة الكاملة.

هناك الكثير من المؤتمرات الصحافية والإعلانات أكثر من الواقع”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك