وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

«صقور الأطلس».. تعرّف على مهام نخبة القوات المسلحة الملكية في المرتفعات الوعرة

لي 360
لي 360 منذ شهرين

برز اسم هذه الوحدة خلال زلزال الحوز في شتنبر 2023، حيث التحقت الكتيبة الأولى للقناصين بالأطلس بعدة مناطق معزولة لإيصال معدات الإغاثة إلى الساكنة المتضررة. وفي الآونة الأخيرة، وتحديدا في 18 يناير 2026،...

ملخص مرصد
تعرف على وحدة «صقور الأطلس» التابعة للقوات المسلحة الملكية، المتخصصة في العمليات الجبلية والإنقاذ. شاركت الوحدة في عمليات إغاثة بعد زلزال الحوز في سبتمبر 2023 وانهيار ثلجي في يناير 2026.
  • تأسست الوحدة عام 1958 وتطورت عبر السنين.
  • تشارك الوحدة في مهام عسكرية وإنقاذ بعد الكوارث.
  • تتلقى الوحدة تدريبات متخصصة في الجبال العالية.
من: وحدة «صقور الأطلس» التابعة للقوات المسلحة الملكية

برز اسم هذه الوحدة خلال زلزال الحوز في شتنبر 2023، حيث التحقت الكتيبة الأولى للقناصين بالأطلس بعدة مناطق معزولة لإيصال معدات الإغاثة إلى الساكنة المتضررة.

وفي الآونة الأخيرة، وتحديدا في 18 يناير 2026، جرى تعبئة هؤلاء العسكريين مجددا إثر الانهيار الثلجي الذي شهده المنتزه الوطني لتوبقال، لانتشال جثامين سائحين محليين ومرشد سياحي.

وتعد هذه الوحدة التابعة للقوات المسلحة الملكية متخصصة في العمليات بالجبال العالية، وفق ما أوردته العدد الأخير من «مجلة القوات المسلحة الملكية».

ويتلقى عناصرها تدريبات تتيح لهم «التحرك في المرتفعات الشاهقة والتضاريس الوعرة حيث تزيد الظروف المناخية والعزلة من تعقيد أي تدخل».

ويتم الاستعانة بالكتيبة في المهام العسكرية والعمليات الخاصة، وأيضا في أعمال البحث والإنقاذ عقب الحوادث أو الكوارث الطبيعية.

يعود تأسيس هذه الوحدة الجبلية التابعة للقوات المسلحة الملكية إلى عام 1958، وقد شهد تنظيمها تطورا ملموسا عبر السنين للاستجابة للمتطلبات العملياتية.

وتوج هذا المسار في عام 2013 بتشكيل «كتيبة القناصين بالأطلس» بموجب قرار ملكي.

وفي هذا الإطار، تتولى الكتيبة الأولى للقناصين بالأطلس مهام التدخل في الجبال العالية، سواء ضمن العمليات الكلاسيكية أو الخاصة، أو في إطار مهام الإنقاذ والإسعاف، حسب ما جاء في العدد 408 من «مجلة القوات المسلحة الملكية».

كما تضطلع هذه الكتيبة بمهمة تكوينية، حيث تعمل على إعداد العسكريين من مختلف وحدات القوات المسلحة الملكية على تقنيات التسلق والتزلج، بالإضافة إلى أساليب البقاء في الجبال والإنقاذ والإسعاف.

وأوضح المصدر ذاته أن «الجبل، بما يفرضه من إكراهات ومخاطر، يمثل بيئة متطلبة تظل فيها جاهزية الفرق عاملا حاسما في قيادة العمليات».

ويرتكز إعداد هذه الوحدة على تدريب نوعي يتلاءم مع البيئات الجبلية، ويشكل «ملحق تعليم الجبال العالية» (AIHM) الركيزة الأساسية لهذا النظام، وهي بنية مدمجة داخل الكتيبة.

وتقوم هذه المنشأة المتواجدة بمنطقة أوكايمدن بتنظيم دورات تدريبية على مدار السنة في التزلج والتسلق وتكوينات مخصصة للحياة والبقاء في الجبال، كما تشمل البرامج وحدات خاصة بالإنقاذ والإسعاف في المرتفعات.

وتستفيد من هذه التكوينات وحدات متعددة من القوات المسلحة الملكية، لاسيما الدرك الملكي، والبحرية الملكية، والقوات الخاصة، وكذا القوات المحمولة جوا.

كما تنظم فترات «للأكسجة» ودورات تدريبية لتعزيز القدرة على التحمل لفائدة عدة مؤسسات للتكوين العسكري، من بينها الأكاديمية الملكية العسكرية، والمدرسة الملكية للجوية، والمدرسة الملكية للمشاة.

وينقل المكونون أساليب مستخدمة في الميدان، جرى اكتسابها عبر المهام المنفذة في السلاسل الجبلية بالمملكة، بهدف الحفاظ على قدرة عملياتية تتيح للوحدات التنقل والتدخل في المناطق التي تجعل الظروف الوصول إليها صعبا للغاية.

وتراكمت خبرة الكتيبة من خلال عدة تدخلات بارزة؛ ففي دجنبر 1996، ضربت عاصفة ثلجية منطقة جبل بويبلان بالقرب من تازة، وشاركت فرق الكتيبة حينها في عمليات الدعم اللوجستي لمساعدة الساكنة المتضررة من سوء الأحوال الجوية.

وفي العام الموالي، تم إشراكها في منطقة ورزازات عقب تحطم طائرة سويسرية في تضاريس وعرة، حيث ساهم العسكريون في مهمة الانتشال التي نظمت في تلك المنطقة الجبلية.

وبعد سنوات قليلة، استنفر تدخل جديد الكتيبة، ففي فبراير 2002، جرى نشر الفرق في جبل «أوليم» بإقليم تارودانت، لانتشال الصندوق الأسود لطائرة شحن أوكرانية وكذا جثامين الضحايا عقب حادث وقع في أعالي الجبال.

وفي ماي 2004، تمت تعبئتهم مرة أخرى لعملية بحث في جبل «موريك» بإقليم أزيلال، حيث تمكنت الفرق من تحديد موقع زوجين سياحيين فرنسيين فُقدا في منطقة شديدة الانحدار.

كما تتدخل الكتيبة في الحوادث المرتبطة بالأنشطة الجبلية، ففي عام 2010، تمت تعبئة العسكريين في محطة التزلج بأوكايمدن لإنقاذ ممارس لرياضة التزلج حاصرته انهيارات ثلجية.

وفي تاريخ أقرب، أدى زلزال 8 شتنبر 2023 بإقليم الحوز إلى تعبئة واسعة للفرق، حيث أُرسلت عدة فصائل نحو قرى معزولة في تضاريس إقليم تارودانت.

وسهر العسكريون على تنظيم النقل الاستعجالي لـ 30 خيمة، أي ما يعادل حوالي 1200 كيلوغرام من المعدات، نحو مناطق يصعب الوصول إليها عبر الطريق.

وتعود آخر تدخلاتهم التي حظيت بتغطية إعلامية إلى 18 يناير 2026، إثر انهيار ثلجي بتوبقال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك