العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

فاطمة الزهراء باتا تسائل وزير التربية الوطنية حول وضعية مادة التربية الإسلامية وطرق احتساب معدلها ضمن مشروع “الريادة”

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن حزب العدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن وضعية مادة التربية الإسلامية في إطار مشروع “الريادة” بالسلك ا...

ملخص مرصد
وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية حول وضعية مادة التربية الإسلامية في إطار مشروع “الريادة” بالسلك الإعدادي، وطريقة احتساب معدل المادة. وأشارت إلى أن المنهاج الخاص بالمادة عرف نقاشًا واسعًا منذ صدوره سنة 2016، وأن إدراج المادة ضمن قطب اللغة العربية أثار تساؤلات جديدة.
  • فاطمة الزهراء باتا تسائل عن وضعية مادة التربية الإسلامية في مشروع “الريادة”.
  • المنهاج الخاص بالمادة عرف نقاشًا واسعًا منذ صدوره سنة 2016.
  • طريقة احتساب معدل المادة أثارت استياءً واسعًا بسبب عدم توازن النسب.
من: فاطمة الزهراء باتا

وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عن حزب العدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن وضعية مادة التربية الإسلامية في إطار مشروع “الريادة” بالسلك الإعدادي، وخاصة ما يتعلق بطريقة احتساب معدل المادة والأسس البيداغوجية والقانونية المعتمدة في ذلك.

وأوضحت النائبة، في سؤالها أن المنهاج الخاص بمادة التربية الإسلامية عرف منذ صدوره سنة 2016 نقاشًا واسعًا، حيث قُدِّم آنذاك باعتباره وثيقة تجريبية قابلة للتعديل، كما نظمت حوله ندوات وملتقيات خلصت إلى رصد عدد من الاختلالات في الصياغة والمضامين، ورفعت بشأنها مذكرات واقتراحات إلى الوزارة الوصية قصد مراجعتها وتجويدها.

وأضافت البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، أن اعتماد مشروع “الريادة” بالسلك الإعدادي، وما ترتب عنه من إدراج مادة التربية الإسلامية ضمن قطب اللغة العربية بصفة تجريبية، أثار تساؤلات جديدة لدى الأطر التربوية والآباء والمتتبعين للشأن التعليمي، خصوصًا في ظل غياب العدة التربوية الخاصة بالمادة التي سبق الإعلان عنها، والتي يفترض أن تراعي خصوصيتها القائمة على بناء المفاهيم الشرعية انطلاقًا من القرآن الكريم، مع العناية بحفظه وتقويمه.

كما أثارت طريقة احتساب معدل مادة التربية الإسلامية، بحسب النائبة، استياءً واسعًا، بعد اعتماد نسب توزيع اعتُبرت غير متوازنة؛ إذ يتم احتساب 20 في المائة من نقط الروائز البعدية لفائدة مادة اللغة العربية، مقابل 5 في المائة فقط لمختلف أنشطة مادة التربية الإسلامية، بما فيها حفظ القرآن الكريم، و75 في المائة لفرضي المراقبة المستمرة، دون توضيح السند القانوني والتنظيمي المعتمد في هذا الشأن.

وفي هذا السياق، طالبت النائبة البرلمانية وزير التربية الوطنية بتوضيح الأسس البيداغوجية والقانونية التي اعتمدتها الوزارة لإدراج مادة التربية الإسلامية ضمن قطب اللغة العربية في إطار مشروع “الريادة”، وكذا المرجعية القانونية والتنظيمية المعتمدة في طريقة احتساب معدل المادة والنسب المخصصة لكل مكوّن.

كما استفسرت عن مآل العدة التربوية الخاصة بمادة التربية الإسلامية التي سبق الإعلان عنها، وأسباب تأخر إصدارها، إضافة إلى الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان استقلالية المادة والحفاظ على هويتها ومكانتها داخل المنظومة التربوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك