وأضاف المصدر ذاته أن هذا السعر ( 270 مليما ) لم يعرف أي زيادة منذ 4 سنوات.
وأفاد بن حسن أن منظومة الطماطم تعاني من عديد الإشكاليات حيث انطلق موسم زراعتها في فيفري 2026 في ظل نقص الأسمدة الكيميائية ( الأمونيتر – د.
أ.
ب) و اليد العاملة و غياب المكننة لافتا الى ان المساحات الأولية المتوقعة تبلغ في حدود 4500 هكتار.
وشدد كاتب عام الجامعة الجهوية لمنتجي الطماطم على ضرورة توفير الأسمدة الكيميائية لإنقاذ مواسم البطاطا و الخضروات و الحبوب و ضمان الأمن القومي الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك