قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

لماذا لم نصل بعد إلى مستقبل بلا كلمات مرور؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

جاءت تقنية مفاتيح المرور الآمنة لتستبدل كلمات المرور التقليدية التي واجهت في السنوات الماضية العديد من التحديات بدءا من نسيان المستخدمين لها وحتى السرقات والهجمات السيبرانية التي يتوقع فيها القرصان كل...

ملخص مرصد
تقنية مفاتيح المرور الآمنة تواجه تحديات في الانتشار بسبب جهل المستخدمين بآلية عملها وعدم توفرها في كل المواقع. كما أن التعقيد في تطبيقها يجعل المستخدمين يفضلون استخدام كلمات المرور التقليدية.
  • مفاتيح المرور تعتمد على آليات التوثيق الحيوية لتسجيل الدخول.
  • المستخدمين يجهلون آلية عمل مفاتيح المرور وأنها أكثر أمنا.
  • المواقع لا تشرح لماذا يجب استخدام مفاتيح المرور الآمنة.

جاءت تقنية مفاتيح المرور الآمنة لتستبدل كلمات المرور التقليدية التي واجهت في السنوات الماضية العديد من التحديات بدءا من نسيان المستخدمين لها وحتى السرقات والهجمات السيبرانية التي يتوقع فيها القرصان كلمة المرور المستخدمة.

وتقدم مفاتيح المرور تجربة استخدام ووصول إلى الحسابات أكثر أمنا من كلمات المرور التقليدية، إذ تعتمد على آليات التوثيق الحيوية سواء كانت بصمة الوجه أو بصمة الإصبع لتسجيل الدخول في الحساب.

ورغم الأمان وسهولة استخدام مفاتيح المرور، فإنها لم تنتشر بعد بالشكل المتوقع لها حسب تقرير موقع" هاو تو غييك" (How-To Geek)، الذي يؤكد أن المستخدمين ما زالوا يعتمدون على تطبيقات إدارة كلمات المرور، ولكن ما الأسباب؟يجهل قطاع واسع من المستخدمين آلية عمل مفاتيح المرور وأنها أكثر أمنا من كلمات المرور التقليدية، لذلك يتجاهلونها ولا يحاولون استخدامها بشكل مباشر في حساباتهم.

وحتى إن قرر المستخدم تجربة مفاتيح المرور واستخدامها، فإن الشرح والوصف الموجود في الهاتف والموقع قد لا يكون كافيا لجعل المستخدم يدرك آلية عمل هذه التقنية الجديدة.

ويؤكد تقرير" هاو تو غييك" أن كافة المواقع التي تقدم للمستخدمين خيار استخدام مفاتيح المرور الآمنة بدلا من كلمات المرور لا تخبره لماذا يجب عليه الاستفادة من هذا الخيار.

ولا يمكن لوم المستخدمين بمفردهم على تأخرهم في تبني تقنيات مفاتيح المرور بدلا من كلمات المرور التقليدية، وذلك لأن عددا كبيرا من المواقع التي يعتمد عليها المستخدمون لا تقدم لهم خيار مفاتيح المرور الآمنة على الإطلاق.

وعندما يتوفر خيار مفاتيح المرور، فإنه لا يكون الخيار الوحيد أو الرئيسي للمستخدم، إذ تترك له حرية استخدام مفاتيح المرور أو كلمات المرور التقليدية، وهذا يجعل المستخدمين في الكثير من الأحيان يلتزمون باستخدام كلمات المرور التقليدية التي اعتادوا عليها بدلا من مفاتيح المرور الأكثر أمنا.

يشير تقرير موقع" دارك ريدينغ" (Dark Reading) المختص بالأمن السيبراني إلى أن آليات تطبيق واستخدام مفاتيح المرور الآمنة ما زالت قاصرة حتى الآن، وذلك يترك المستخدم أمام تحديات برمجية بسبب عدم الاتساق في تجربة المستخدم بين المنصات المختلفة.

ويزداد الأمر تعقيدا عند استخدام التطبيقات الخارجية لتفعيل مفاتيح المرور، إذ يصاب المستخدم بالحيرة ويقف عاجزا أمام كثرة التطبيقات الموجودة وخياراتها المختلفة.

ويشير تقرير منفصل من موقع" آي دي إم" (IDM) التابع للشركة العاملة في أنظمة التوثيق ثنائية الخطوات إلى أن تقنية مفاتيح المرور تواجه في بعض الأحيان أخطاء برمجية تجعل تسجيل الدخول يفشل.

قدمت تطبيقات حفظ كلمات المرور آلية سهلة وبسيطة تتيح للمستخدمين تسجيل الدخول في المنصات والمواقع المختلفة، كما أن دمج مثل هذه التطبيقات في أنظمة تشغيل الحواسيب والهواتف جعل التجربة أكثر سهولة واستقرارا مما سبق.

فكل ما يحتاج المستخدم للقيام به هو الضغط على زر في هاتفه حتى يبدأ تسجيل الدخول وينتهي الأمر مباشرة، ولكن الأمر يختلف مع مفاتيح المرور التي تتطلب عادة أكثر من خطوة.

وبينما لا يعني هذا أن استخدام مفاتيح المرور معقد أو صعب ويحتاج إلى خبرة تقنية بعينها، فإن تنوع الخطوات ووجود العديد من الخيارات كفيل بإبعاد المستخدمين عن هذه التقنية تماما، إذ إن المستخدم يميل دائما لاتباع أقصر الخطوات للاستفادة والوصول إلى النتيجة النهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك