وقعت وزارة الزراعة السورية مذكرة تفاهم مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) لإنشاء محطة أبحاث خاصة بالمنظمة في إدلب، بهدف إعادة تأهيل وتطوير القطاع الزراعي في المحافظة وعموم سوريا، ونقل التجارب والأبحاث المنفذة بها إلى الدول العربية.
وتتضمن المذكرة التي جرى توقيعها اليوم الإثنين في مبنى الوزارة بدمشق، إجراء التجارب والبحوث في مختلف المجالات الزراعية النباتية والحيوانية التي تتميز بها محافظة إدلب، ونقل التقنيات العربية المستخدمة بما يسهم في إعادة تأهيل القطاع الزراعي وتطويره وتحديثه.
وتنص المذكرة على إنشاء مشاتل متخصصة لإنتاج أكثر من مليون غرسة سنوياً من غراس الزيتون والفستق الحلبي واللوز وغيرها، وإجراء تجارب للاستفادة من الأنواع النباتية المتحملة للجفاف ذات القيمة الاقتصادية العالية مثل العناب والقبار والزعفران والنباتات الطبية والعطرية وإكثارها.
وتشمل المذكرة أيضاً تحسين وتطوير منظومات الحيوانات الزراعية، وتحسين القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية، وتنظيم شبكات مربي الأغنام، وتطوير برامج الصحة الحيوانية ودراسة الأمراض الوبائية، وإنشاء مركزين لنقل وزرع الأجنة عند الأبقار، وللتدريب ونقل المهارات ورفع القدرات العلمية للكوادر المحلية.
وأشار الوزير بدر إلى أهمية أن تتوسع هذه التجربة مستقبلاً لتشمل محافظات أخرى، لدورها في تطوير الممارسات الزراعية وتدريب الكوادر العلمية والفنية، وخلق فرص العمل وتشجيع المشاريع الجديدة.
وأشار الوفد إلى أن لدى المنظمة 40 محطة بحثية على مستوى الوطن العربي منها أكثر من 15 محطة في دولة المقر سوريا، كونها تتميز بكل المناخات الجافة وشبه الجافة والرطبة التي من خلالها يمكن إجراء أبحاث تطبيقية على الإنتاج الزراعي بكل أشكاله.
وكانت وزارة الزراعة وقعت في الثالث من آذار الجاري مع منظمة (أكساد)، مذكرة تفاهم بهدف تطوير قطاع الثروة السمكية في سوريا وزيادة طاقته الإنتاجية، وترميم خطوط إنتاج الأنواع السمكية المحلية في موقع عين الزرقاء قرب قرية دركوش بمحافظة إدلب، وتأهيل مفرخ الأسماك فيها العائد للهيئة، وتنفيذ أبحاث علمية متخصصة تسهم في تنمية الموارد السمكية في سوريا والمنطقة العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك