" سقوط الأبدية: كيف سقط نظام الأسد؟ "، كتاب صدر حديثاً عن دار" نرد" للنشر والتوزيع بألمانيا، من تأليف الباحث فراس علاوي الذي يتناول بنية وتحولات نظام عائلة الأسد في سوريا.
ووفق الناشر، يقدّم مؤلف الكتاب قراءة تحليلية في واحدة من أكثر القضايا السياسية العربية تعقيدًا وحساسية، متتبعًا الجذور التاريخية لبنية الحكم الأسدي، وآليات تشكّل السلطة الاستبدادية في سوريا، ومسارات التحوّل التي انتهت إلى سقوطها.
وسعى علاوي من خلال الكتاب الذي جاء في 250 صفحة من القطع الوسط، إلى تفكيك البنية السياسية والأمنية والاجتماعية التي صنعت ما يسميه" الأبدية"، وكيف تهاوت تحت ضغط التاريخ والمجتمع والتحولات الإقليمية والدولية.
ومن خلال بناء بحثي يتدرج من البدايات إلى الثورة، ثم إلى لحظة السقوط وما بعدها، يناقش الكتاب حقبة حافظ الأسد، وتحولات حكم بشار الأسد، وأسباب اندلاع الثورة السورية، ودور المؤسسة الأمنية والعسكرية، وصولًا إلى تفسير أسباب السقوط، وتحديات المرحلة اللاحقة، وما يسميه الكتاب" الجمهورية الثالثة".
وبذلك يضع القارئ أمام نص فكري-سياسي يحاول فهم الحدث السوري بوصفه نتيجة تاريخية لبنية طويلة من الاستبداد والصراع وإعادة تشكيل المجتمع.
" سقوط الأبدية" كتابٌ في التحليل السياسي والتاريخي، وفي مساءلة الاستبداد من داخل تجربته الأشد قسوة؛ وهو محاولة معرفية لقراءة انهيار السلطة حين تبلغ ذروة انغلاقها، وتفقد قدرتها على الاستمرار أمام تحولات الداخل والخارج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك